Yahoo!

                              أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

 

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                            

                                                            أجيال التغيير

 

 

                

              



 

الأوليغارشيا العربية

كتبها abdullah elshaikh ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 11:41 ص



لم تحظ شبه الجزيرة العربية خلال القرن المنصرم بأي وزن دولي مهما كان مفترضا أو واقعيا قبل اكتشاف البترول، فقد كرست الصراعات الدينية بين الاسلام و المسيحية لنوع تقليدي من العلاقات السياسية على المستوى الجغرافي. المنطقتين الغربية و الشرقية خضعتا وقتئذ لأنظمة حكم تعشق الطراز الأوليغارشي الذي يشتهر بارتباطه بسخافة المجاملات و الأحداث السياسية الجانبية كالحفلات القبلية. ضمن تفاصيل حكاية تاريخية تدور أحداثها حول العلاقة التنافسية بين الإمبراطورين هارون الرشيد و شارلمان، أرسل الخليفة العباسي ساعة يدوية متقنة الصنع إلى خليفة فرنسا و ألمانيا زمان اتحادهما. برزت مؤقتا رابطة تسابق علمي بين امبراطوريتين مرتكزتين على البروباغاندا الجنيالوجية المستمدة من تأويلات دينية مختلف عليها.

هارون الرشيد استخدم الانتساب إلى العائلة النبوية بهدف تبرير أو بالأحرى تشريع توسعه الجغرافي على حساب أراض متعددة تسكنها قوميات غير عربية و غير مسلمة، و هو نفس التبرير الذي آلت إليه العائلة العلوية لترسيخ سلطتها السياسية في المغرب، تبرير مفاده :" الإنتساب إلى الصحابي علي بن أبي طالب أو الصحابي العباس بن عبد المطلب أو أي قريب عائلي من الرسول امتياز يتيح لمالكه الدخول الى السلطة"
 
  بالفعل تجلت هذه الفكرة في حقيقة الغياب الشامل ل:"تداول السلطة" في مبادىء الخلافة منذ وفاة الرسول، فالخليفة يمسك بزمام السلطة و لا يتخلى عنها إلا في حالتين قسريتين :"الوفاة" أو "الإغتيال". و قبل انهيار الخلافة العباسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين أمريكا و إيران

كتبها abdullah elshaikh ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 16:55 م

خلال الشهر الماضي، استرجع الشعب اللبناني ما قاساه إبان العدوان الإسرائيلي و الذي أدانه كل العرب و كل المسلمين. انطلاقا مع ما ينسجم مع هدف الحرب الذي أعلنته الدولة العبرية، إذ أن اختطاف عسكريين تابعين لنظام تعترف به الأمم المتحدة و تحميه بكل ما أوتيت من جبروت، يستوجب، و حسب الموقف الإسرائيلي، عملية دقيقة تستهدف الخاطفين و ليس شن هجوم مروع على مواطنين آمنين و اقتراف جرائم قتل جماعي و نسف للبنيات الأساسية للدولة اللبنانية و خصوصا السيادة و الاستطاعة المادية.

التدمير الذي سببته الماكنة العسكرية الإسرائيلية للبنان يستلزم استنكاره بما يتعادل مع الإستطاعة القومية لأي دولة تربطها الآصرة القومية أو الدينية بالوطن اللبناني. لكنه تحول إلى منطلق للترويج لنظرية المؤامرة و اسقاطاتها الممكنة على الوضع اللبناني، فحزب الله و بالإحتجاج بأجندته الإيرانية أشعل الحرب لتضخيم الوجود الإيراني بلبنان عبر تشكيلات المساعدات الإنسانية التي تترجم إعاناتها للمنكوبين إلى دعوة لمعاضدة حزب الله لتزويد استراتيجيته بمدد جماهيري يخول له الحديث عن نظرية السلاح الاستراتيجي.

لدينا فرضيات أخرى لا مجال لإستعراضها، كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما..العلم..السياسة.. الفلسفة، في متجر العولمة للعم سام

كتبها abdullah elshaikh ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 11:56 ص

    

منذ أن انطلق مشوارها التاريخي الحافل، و هوليود تصنع دون ملل أو تثاؤب أفلام رعب و حرب، شعارها الأسمى مشاهد إراقة دماء الإنسان من أجل أن تنعم الإنسانية بالسلام و الاستقرار. قد تنطوي الحلول السلمية على فعالية وازنة إزاء القضايا الأخلاقية و الفكرية، لكنها تفقد كل  أسباب الوجود عندما يكون الهدف حماية المصلحة القومية للولايات المتحدة المرادفة طبقا للرؤية الهوليودية للمصلحة الكونية.  فميل جيبسون في فيلم بلاتون الذي أنعش في الذاكرة الأمريكية مآسي فيتنام ساعد السياسيين الأمريكيين على تخطي الارتدادات الجماهيرية العكسية لكارثة فيتنام من خلال البطولات  الفائقة التي أظهرها جنود اليو إس آرمي و هم يواجهون الإرهاب الفيتنامي. و على النقيض من الحقائق الموثقة و في صدارتها شهادات الناجين من هول الحرب و الذين يعاني أغلبهم من إعاقات جسمانية دائمة  التي تؤشر إلى الرعب الفظيع الذي عاشه  الجنود الأمريكيون، فإن ميل جيبسون أبدى بسالة نادرة و هو يسحق منفردا العشرات من المقاومين الفيتناميين. نفس المحاكاة و التحوير نجحا في  إزالة آثار الإخفاقات العسكرية الذريعة من رفوف الذاكرة الجمعية الأمريكية في أعمال سينمائية تطرقت للعمليات العسكرية التي نفذتها اليو إس آرمي في كل من الصومال و العراق و أفغانستان. كانت ملاحظة  السوسيولوجي الفرنسي إميل دوركايم قيمة لدى قوله بأن أسهل معبر يسمح بتزييف الحقيقة التاريخية هو المعبر المؤدي إلى ما سماه الذاكرة الجمعية. و باستعمال الدعايات الاشهارية التي تستهلك ملايين الدولارات أنجزت هوليود مواطنا أمريكيا شغوفا بالسينما رغم استهتارها الصارخ بالتاريخ.  

الواجهة  الهول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقاط على الحروف.

كتبها abdullah elshaikh ، في 31 يناير 2009 الساعة: 12:49 م

نشأت حركة حماس سنة 1987 بعد أن تحقق تراكم تاريخي أرغم المسار الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير على التعايش مع رؤية السلام التي اكتسبت قوة مضافة جراء الفشل القومي الذي انتهى إليه الجهد العسكري. و كان منطقيا أن تتشنج العلاقات منذ البداية بين تيار إخواني فلسطيني كحماس و منظمة التحرير المرتكزة على الأيديولوجيا الناصرية التي تستهدف بناء وحدة عرقية تتجاوز شكلها العرقي بتبني العلمانية التي كان من المنتظر أن تشرك كل الإتجاهات الفكرية في اقتسام السلطة. أخفق القوميون في الإبقاء على حياة أطروحتهم رغم أنهم استحوذوا على الحكم لما يناهز المائة عام في  كل من سوريا و العراق و مصر و استمرت  الحركة الإخوانية في التأثير على الجماهير صامدة أمام سياسة الأستئصال التي شدد عليها عبد الناصر. بقاء الإخوان المسلمين بقوة في المعترك الأيديولوجي يستمد حيويته من تأسيسه على عنصر غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق الانسان

كتبها abdullah elshaikh ، في 25 يناير 2009 الساعة: 01:11 ص

إذا كان الرأي العلمي متمثلا في الخبرة الطبية عاملا حاسما في القانون سواء ما تعلق بممارسة واجبات دينية كالصيام أو تحديد هوية جنين، فلماذا يتزايد السجال حول المحتوى الحقوقي الذي يتعين نقله إلى المواطن؟ أ ليست حقوق الإنسان تطبيقات بالدرجة الأولى؟ أم أن هناك حقوقا جيدة و حقوقا سيئة؟ ما فائدة تحديد صنف الحق حسب المقياس الديني إذا كان استيفاؤه مرتبطا بالإرادة؟

قبل إثارة أي نقاش حول حقوق الإنسان يجب أن نحدد الفئة الاجتماعية التي تستهدفها بالأساس الثقافة الحقوقية. فتحديد الفئة المستهدفة بالثقافة الحقوقية سيمكن من إيجاد وسائل مناسبة لتبليغ الفكر الحقوقي قصد تحويله إلى ممارسة يومية لا تختلف عن استهلاك الغذاء أو أي نشاط يدخل في إطار المعتاد اليومي.  لقد توقف التنظير القانوني منذ انتهاء عصر الأنوار و وصل إلى نقطة النهاية مع انطلاق ثورة 1789. و أصبح القانون مع مطلع القرن العشرين مجرد وسيلة منسجمة مع تحولات المجتمع بعد أن كان مفروضا عليه من قبل الأشكال السياسية الفيودالية و الدينية. فظاهرة المثلية الجنسية التي كانت معروفة أيضا خلال القرون الوسطى تعرضت لقمع شديد من قبل الكنيسة، لكنها حاليا جزء من الحريات الشخصية الممنوحة بقوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القميون العرب

كتبها abdullah elshaikh ، في 2 يناير 2009 الساعة: 12:36 م

  لقد أصبح واضحا أن شنق الرئيس العراقي قد خلق فراغا عربيا مهولا، فقبل مأساة أبريل 2003، كان باستطاعة الانسان العربي أن يميز المرجعية العربية الصحيحة من خلال الخط العراقي، فلا يقع في خطأ دعم ايران أو الولايات المتحدة. مع وجود قيادة عربية من نوع صدام حسين كان صعبا بل مستحيلا على ايران أن تستقطب ما بات يطلق عليه ب: “أنصار الممانعة العربية” و مصطلح “الممانعة” استحدث خصيصا للدلالة على الدول الاسلامية التي مازالت رافضة للسيطرة الأمريكية بالرغم من معاينتها للأسلوب الاستئصالي الذي استخدمته الصهيونية العالمية لتجريد الدولة العراقية من محتواها القومي المرجعي. جدير بالذكر في هذا السياق أن الفصيلين البعثيين المتنافرين في كل من سوريا و العراق امتلكا رؤيتين متضادتين حول ايران، فبينما قضى العراق ثماني سنوات يحارب النظام الايراني يصر بشار الأسد في كل لقاء يجمعه بكبار مسؤولي طهران على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا و الجمهورية الاسلامية الايرانية. و من علامات الفشل البنيوي في الفكر الثوري نجد أولا الإصابة بداء انفصام الشخصية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن و ملكنا الحسن

كتبها abdullah elshaikh ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 17:37 م

                                                                                                    

العديد من الكتابات التي صاحبت العهد الجديد تتحدث عن العهد الجديد كأنه انجاز جماعي للمجتمع المغربي الذي ما زال عاجزا عن التعبير عن تطلعاته انطلاقا من كونه المعني الأول بها.  إذا تمكن المغاربة من اكتساب حرية الاختيار فسيكونون قادرين على تحمل نتائج الاختيارات التي يؤمنون بها. هذا الكلام بالرغم من معقوليته فإنه لا يتناسب مع الاستطاعة المعرفية للمغاربة، صحيح أن الديمقراطية إنتاج فكري وضع مكوناته مفكرون  لامعون، إلا أنه كذلك ضرورة اجتماعية يستخرجها المتأمل البسيط في الظروف المعيشية المتردية لشعب ما. من المشهور أن الأغلبية الكاسحة من الشعب المغربي استهلاكية في كافة المجالات، و بالتالي  فلا يصح أن تفرض عليه اتجاهات إستراتيجية محددة. مثل هذا الفعل اعتراف من جانب السلطة بجهل الشعب و بالتالي هو تبرير لممارسة الوصاية تحت شكل المصادرة. لكن، أ لا تدرك السلطة أن استخدام جهل الشعب الذي يعني غياب مفهوم المواطنة ينتزع منها الشرعية؟ الجواب هو أن السلطة متمسكة بشرعية الاستمرار و ليست مهتمة باستمرار الشرعية لسبب بديهي، الشرعية غير موجودة فلماذا التعب من اجل إثباتها. رأى مونتسكيو أن الديمقراطية تتحقق بفصل السلط، في الواقع هي تتحقق بفعل المواطنة التي تبني الديمقراطية و ليس العكس أو على الأقل مثلما هو ملموس في نوعية الحاجة المغربية إلى الديمقراطية.

استغلال الأمية المغربية كان رائجا أيام الملك الراحل الحسن الثاني، فقد قدم للشعب صورة عن رجل دولة صلب منحدر من الإمام علي و محاط بالبركة النبوية، بينما كان يتحدث للصحافة الفرنسية عن أفكار الفيزيائي و الفيلسوف باسكال. فرق شاسع في أسلوب التعامل، و هو فرق طبيعي جدا، إذ أن الكثير من المغاربة يعتنقون العقلانية  لدى تواجدهم بالأراضي الأوروبية فقط، أما داخل المغرب فهم متمسحون نجباء بالبركة الحسنية. ربما كان الحسن الثاني يبرر تصرفات نظا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السجن الدستوري

كتبها abdullah elshaikh ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 12:38 م

في المغرب، يحرص الدستور و الدين على حراسة زنزانة الإسلام السياسي، فما مصير حرية الموقف السياسي الممنوحة بقوة الدستور لكل شخص فردي أو اعتباري(هيئات)؟

تطلب استيعاب علماء الدين المغاربة لحقيقة تكيف الإسلام مع الحريات الممنوحة للمرأة أكثر من نصف قرن من الزمان، فقد تجاهلوا هذه الحقيقة عندما انخرط الحسن الثاني باسم الشعب المغربي في المواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان بتحفظات مستمدة من الانتماء الديني. بادرت المجالس العلمية إلى تأييد موقف الملك الراحل من خلال ما كان يوصف وقتئذ بالأدلة الفقهية الدامغة. و بعد أن رفع الملك محمد السادس التحفظات التي أقرها والده معززا بمباركة العلماء، بادر نفس الدينيين إلى تزكية القرار الملكي و وصفه بالمستخلص من روح الإسلام التي لا تتناقض مع تحرير المرأة و مساواتها بالرجل.

مصطلح علماء السلاطين يعود بقوة إلى الواجهة في مثل هذه الوقائع المتناقضة، هذه الفئة المائعة من العلماء و التي تحظى بامتيازات مادية و سلطوية تساهم في فصل الدين عن الدولة قسرا رغم أنها تنادي تماما بالعكس، بح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزعيم في كل مكان (2)

كتبها abdullah elshaikh ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 12:04 م

رئيس احتاج إلى ثلاث سنوات فقط ليسجل حضورا بارزا في التاريخ اليمني المعاصر. لم يحظ بشهرة "قومية" واسعة، لأسباب تأتي في مقدمتها فترة حكمه القصيرة، و زهده في السلطة، و تنفيذه لإنقلاب أبيض بكل المقاييس، حيث لم يقتل إنسان و قام بتخصيص وداع مهيب للرئيس الذي أزاحه من السلطة، لم يهشم رأسه، و لم يغيب جثته عن ذويه مثلما اعتاد أن يفعل قادة الانقلابات العربية المعروفين. فضلا عن أنه لم يكن يؤمن بصفة مطلقة بكاريزما الشعارات الأثقل من الممكن التطبيقي العربي كعبد الناصر و صدام حسين و بومدين. إنه الرئيس اليمني ابراهيم الحمدي، الذي يجدد اليمنيون حنينهم إلى أيامهم الجميلة كلما حلت ذكرى اغتياله من قبل أنصار النزعة القبلية و العشائرية العربية المتخلفة التي تتأسس على المفاخرة الجنيالوجية التافهة .

من خلال علاقة الشعب اليمني بذكريات ابراهيم الحمدي، يتضح مجددا أن من يحبه الشعب، ليس من بنى مسجدا أو مدرسة أو ملأ الأرض بتماثيله و بورتريهاته أو من جعل الوطن ألبوم صور خاصا به، و إنما من أسكت جوعه بالدرجة الأولى. قبل أن يقتنع المواطن بالضرورة الإدارية المتأسسة على توزيع المسؤوليات وفق مؤسسات متمايزة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزعيم في كل مكان

كتبها abdullah elshaikh ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 23:10 م

عندما كان يتردد أن المخاض الديمقراطي يبتدىء بالدكتاتورية الوطنية!!

 

رغم أنه ساهم في اقصاء التراث الأمازيغي في الجزائر التي لا تزول بزوال الرجال، و رغم أن رحيله ألقى البلاد و العباد في متاهات الإغتيالات  و سلطة العسكر و التطرف الديني، و رغم أنه طرد في يوم مشؤوم آلاف المغاربة الأبرياء الذين اندمجوا في المجتمع الجزائري منذ سنوات طويلة، و رغم أنه  كان أحد المسؤولين البارزين في اندلاع مشكل الصحراء، فإن أغلب الجزائريين يحتفظون بصورة تاريخية ناصعة لهواري بومدين. الحديث في الأحياء و المقاهي الشعبية ممتلىء بالحسرة العميقة على زمان صاحب البرنوس الذي اختطفه الموت في ظروف مفرطة الغموض، غير أن هناك شبه اجماع  شعبي مقتنع إلى حد اليقين باغتيال و ليس بموت طبيعي لمحمد ابراهيم بوخروبة الملقب ببومدين خلال أيام النضال ضد الفرنسيين.

 

المثقفون ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي