Chaque verre de  vin était un diamant rose, posé sur fond de silicose

                        PIERRE BACHELET

الصراحة القاحلة أفضل من النفاق اليانع...هشام البرجاوي


 

إلى إدارة مكتوب و إلى كل من يهمه الأمر.

كتبها هشام البرجاوي ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 09:44 ص

الإخوة الكرام في إدارة موقع مكتوب :

سأتحدث بصفتي خبيرا في الإدارة، و كمدرس جامعي لطرائق التعامل الإداري (القانون العام) منذ أكثر من عشر سنوات.

لقد قام منتدى نور الأدب بنشر افتراءات فاضحة بحقي حول موضوع الأديبة و الصديقة حبيبة زوكي (دراسة لقصة عبيد و عبيد)، فأساء لثلاثة من الأدباء و المفكرين الذين تزخر بهم الحركة الثقافية المغربية و هم الدكتور هشام البرجاوي و الأديبة حبيبة زوكي و الأديب محمد داني. 

* لقد نشرت مواضيع للصديقة حبيبة في منتدى نور الأدب، و كنت على اتصال دائم بها حول آخر انتاجاتها الإبداعية خاصة و أنها تبدع باللغة الفرنسية المحببة إلى قلبي و وجداني. و على كل راغب في الإستفاضة في المعلومات أن يراجع موقع منتديات مطر كما يمكنه أن يتصفح إدراجات مدونتي كي يستشف بسهولة مدى عمق الصداقة التي تجمعني بأديبة مغربية رائعة.

* كتبت الأستاذة و الصديقة حبيبة موضوعا نقديا حول ابداع قصصي تأكد لي فيما بعد أنه لها، قمت بتقديمه في منتدى نور الأدب و قد تحادثنا حول الموضوع و أبدت استعدادها للإنضمام إلى المنتدى المذكور.

* فوجئت برد من شخص وهمي يدعى ماجد حسام الدين(يضع صورة ممثل أمريكي توفي منذ أكثر من نصف قرن) يتهمني فيه بسرقة هذا النص النقدي علما أن مشواري في المدونات و المواقع الإلكترونية يصل عامه الرابع على التوالي و لم أنشر طوال هذه المدة أي موضوع أدبي نقدي. في منتدى نور الادب قمت بالإشراف على منتديات لها علاقة حصرية بالفكر و السياسة و قضايا الإقتصاد و الإجتماع و لم يكن لي أي ارتباط بالقضايا الادبية. شخصيا، أومن بالكفاءة الإبداعية لبعض أصدقائي، أما الهواة فإنني أقولها لهم بكل صراحة، و من يحاولون احياء الفكر الأوليغارشي البائد (استهدفتهم ضمنيا في مقال الأوليغارشيا العربية…لكن لا حياة لمن تنادي) القائم على التمجيد الجينيالوجي العائلي فإنني أقولها لهم بصراحة واضحة، فالصراحة القاحلة أفضل من النفاق اليانع. و الإنسان هو من يثبت كفاءته و استطاعاته انطلاقا من قدراته الذاتية و ليس من خلال الماضي العائلي.

* لتوضيح الأمر، نقلت موضوع الأديبة حبيبة زوكي إلى مكان يسمح للجميع بالإطلاع عليه، كي تكون الحقيقة واضحة للجميع. اتصلت بالأستاذة حبيبة زوكي التي أكدت عبر مدونتها الشخصية أنها نشرت النص و سقط سهوا منها أن تشير إلى كاتبه الأصلي الذي هو الأديب المغربي محمد داني. و قد كتبت السيدة حبيبة توضيحها الحاسم على الرابط التالي :

http://habibazougui.maktoobblog.com/1612337/

*  طلبت منها، و لها كل الشكر و العرفان، أن تنخرط في منتدى نور الأدب كي توضح ملابسات القضية للأعضاء هناك، غير أن مدير الموقع طلعت سقيرق، رفض انخراطها و هذا يدل على محاولة طمس الحقيقة كما رفض انخراط الأديب محمد داني.

* عرفتني الأستاذة حبيبة بالأستاذ محمد داني، و صار أن كنا صديقين رائعين، و هذا ما تؤكده الروابط التالية :

http://matarmatar.net/vb/t9543/

http://matarmatar.net/vb/t9437/

* بعد انخراطي في مطر، وجدت أن شخصا باسم نهاد سالم (بحثت عنه في المنتديات، فوجدته تارة ذكرا و تارة أنثى، تارة في الخمسينات و تارة في الثلاثينات من عمره) نقل النقاش حول الموضوع من منتدى نور الأدب إلى منتدى مطر، فبادر مدير منتديات مطر الأستاذ جبران الشداني إلى حذف كل الإساءات الموجهة ضدي بعد الإيضاحات الحاسمة التي أدلى بها الصديقين حبيبة زوكي و محمد داني.

* شخصيا، راقني التفاعل الفكري العميق و الجاد في منتدى مطر، فكتبت رسالة انسحاب نهائي من منتديات نور الأدب على أساس الإغتراب الفكري الذي أحسست به لغياب تفاعل و حراك ثقافي عميق و جاد.

* بعد أن زود منتدى نور الأدب الأخ تيسير الكوجك بتلك الأكاذيب أدركت أن المسألة تتعلق بأحقاد قديمة. فأعاد الأخ كوجك نشر نفس الأكاذيب في مدونته، و قد ترك لديه العديد من الأصدقاء تعليقات توضح حقيقة الأمر إلا أنه، تماما مثلما يفعل منتدى نور الأدب، يحاول طمس الحقيقة التي ظهرت للجميع. في الواقع، لم يفاجئني اصطياد كوجك في الماء العكر، فهذا الشخص تابع لإيران و تابع لأذرعها الطائفية في منطقتنا العربية.  و قد راسلت إدارة مكتوب في الموضوع و قد وعدت بحذف الإدراج المذكور.

* خلال تفاعلي و اتصالي بالإخوة في مطر، بلغني أن الأخ طلعت سقيرق صديق للصهيوني مصطفى مراد و كلنا قرأ لهذا الأخ في منتديات من المحيط إلى الخليج، ذي التاريخ المشبوه في قضيتنا الفلسطينية، و فعلا، فقد بلغني نص نقدي للأخ سقيرق يشيد فيه بالمشبوه مصطفى مراد و الذي يخوض ضده لفيف من المثقفين المغاربة و العرب، و أنا من ضمنهم، حرب أخلاق و مبادىء. و لم يردني شخصيا أي توضيح من الأخ سقيرق أو من يمثله بخصوص هذا الموضوع بالغ الخطورة. كما أنني علمت أن الأخ سقيرق مقيم بصورة نهائية في سوريا و هذا فتح عيني على حقائق أخرى.

* في أعقاب عودتي إلى التدوين، فوجئت بحملة تشويه مسعورة يقودها الأخ تيسير الكوجك ضد الصديقة و الأديبة سامية فارس بحيث فتح مدونة في بلوج سبوت على موقع جوجل، و نشر فيها صورا مخترعة بواسطة برنامج الفوتوشوب تسيء إلى شرف سيدة من أشرف و أطهر النساء اللائي عرفتهن في حياتي. و قد بحثت في مدونتي عن تعليقات للأخ كوجك، فوجدت له تعليقين بنفس عنوان الآي بي و بنفس البريد، يسيئان بدناءة لشرف الأستاذة سامية فارس و التي زودتها بالتعليقات و كل المعلومات حولها و هي الآن وضعت القضية أمام أنظار وزارتي الداخلية في السعودية و الأردن للحسم فيها كما أن القضية أصبح لها بعد عشائري انطلاقا من انتماء الصديقة سامية فارس إلى إحدى عشائرنا العربية المجيدة و هي عشيرة المعايطة الكركية.

* وصلني أيضا أن منتدى نور الأدب ما زال ينشر نفس الإفتراءات و بإحالة إلى روابط حذفها مدير موقع مطر و هذا يسيء إلى مصداقية منتدى نور الأدب قبل أن يسيء إلى رتبة قدره في عالم الفكر و التي أحكم عليها شخصيا بأنها مترنحة لذلك غادرته و على كل راغب في الحقيقة، أن يعود إلى موقع منتدى نور الأدب كي يشاهد بأن كتاباتي يطلع عليها الضيوف و الزوار فقط، أما الأعضاء فالأخبار الشخصية و اجتماعيات المعتاد اليومي هي شغلهم الشاغل، بل إن منتدى نور الأدب، مع احترامي لبعض الأعضاء، أصبح منتدى للدردشة و هذا تقييم شخصي. و عندما أتحدث عن منتدى نور الأدب، فإنني لا أسيء إلى أشخاص، و إنما أتحدث عن الشخصية الإعتبارية المجردة للمنتدى و هذا ما يسقط شكاوى من بعض الأعضاء في ذلك الموقع بأن مقالي (الأدب البائس) يسيء إليهم. هذا ما يمليه التصرف القانوني.

* موضوع الأديبة حبيبة زوكي انتهى الآن و زال الغموض حوله، و قد واصلت مشواري الفكري بشكل عادي في منتدى مطر حيث يحترمني كل الأعضاء هناك.

* الموضوع الحقيقي الآن، هو موضوع الإساءة الدنيئة للصديقة المقدسية سامية فارس و التي تثبت كل الحقائق التي بحوزتها أن الأخ كوجك هو المسؤول عنها، هذا الأخ الذي أكد بأنه على علاقة وطيدة بمسؤولي موقع نور الأدب منذ اندلاع الخلاف بين الأستاذة سامية فارس و مسؤولي ذلك الموقع و أيضا بعد اصراره على ترويج الأكاذيب.

موضوع الإساءة لسامية فارس أسقطته الحقائق الساطعة، لكنه كشف لي شخصيا بأنني كنت أسير تحالفات و علاقات مشبوهة كما أنه له تداعيات خطيرة أنأى بنفسي عن الكشف عنها، بل إن أحد أصدقائي استغرب أنني لم استهدف مديرة موقع نور الأدب بالإسم، لقد تعلمنا ضمن أبسط أخلاقنا العربية و الإسلامية أن لا نشهر بالنساء، بل إن منظومة الفكر التي أنتمي إليها  سمتهن الماجدات، و من أرقى الماجدات اللائي عرفتهن، الأديبة سامية فارس و التي يحاول عبثا شخص يزعم أنه إعلامي أن يسيء إلى شرفها…لقد عرفت سامية فارس أديبة متألقة و كاتبة مقتدرة و من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأوليغارشيا العربية

كتبها هشام البرجاوي ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 13:24 م

النخوة العربية…الحمية…الإباء…العرب ظاهرة صوتية…و أنسى دائما تلك الحقيقة الساطعة…حقيقة الأوليغارشيا العربية


لم تحظ شبه الجزيرة العربية خلال القرن المنصرم بأي وزن دولي مهما كان مفترضا أو واقعيا قبل اكتشاف البترول، فقد كرست الصراعات الدينية بين الاسلام و المسيحية لنوع تقليدي من العلاقات السياسية على المستوى الجغرافي. المنطقتين الغربية و الشرقية خضعتا وقتئذ لأنظمة حكم تعشق الطراز الأوليغارشي الذي يشتهر بارتباطه بسخافة المجاملات و الأحداث السياسية الجانبية كالحفلات القبلية. ضمن تفاصيل حكاية تاريخية تدور أساساتها حول العلاقة الندية بين هارون الرشيد و الإمبراطور شارلمان، أرسل الخليفة العباسي ساعة يدوية متقنة الصنع إلى عظيم فرنسا و ألمانيا زمان اتحادهما. برزت مؤقتا رابطة تسابق علمي بين امبراطوريتين مرتكزتين على البروباغاندا الخرافية و الجنيالوجية المستمدة من تأويلات جانبية للأنثروبولوجيا الدينية.

هارون الرشيد استخدم الانتساب إلى العائلة النبوية بهدف تبرير أو بالأحرى تشريع توسعه الجغرافي على حساب أراض متعددة تسكنها قوميات غير عربية و غير مسلمة، و هو نفس التبرير الذي آلت إليه العائلة العلوية لترسيخ سلطتها السياسية في المغرب، تبرير مفاده :"الإنتساب إلى الصحابي علي بن أبي طالب أو الصحابي العباس بن عبد المطلب أو أي قريب عائلي من الرسول حقيقة كافية تتيح لمالكها الدخول الى السلطة" هكذا، و بالفعل فقد تجلت هذه الفكرة في حقيقة الغياب الشامل ل:"تداول السلطة"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما..العلم..السياسة.. الفلسفة، في متجر العولمة للعم سام

كتبها هشام البرجاوي ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 15:36 م

    

منذ أن انطلق مشوارها التاريخي الحافل، و هوليود تصنع دون ملل أو تثاؤب أفلام رعب و حرب، شعارها الأسمى مشاهد إراقة دماء الإنسان من أجل أن تنعم الإنسانية بالسلام و الاستقرار. قد تنطوي الحلول السلمية على فعالية وازنة إزاء القضايا الأخلاقية و الفكرية، لكنها تفقد كل  أسباب الوجود عندما يكون الهدف حماية المصلحة القومية للولايات المتحدة المرادفة طبقا للرؤية الهوليودية للمصلحة الكونية.  فميل جيبسون في فيلم بلاتون الذي أنعش في الذاكرة الأمريكية مآسي فيتنام ساعد السياسيين الأمريكيين على تخطي الارتدادات الجماهيرية العكسية لكارثة فيتنام من خلال البطولات  الفائقة التي أظهرها جنود اليو إس آرمي و هم يواجهون الإرهاب الفيتنامي. و على النقيض من الحقائق الموثقة و في صدارتها شهادات الناجين من هول الحرب و الذين يعاني أغلبهم من إعاقات جسمانية دائمة   المؤشرة إلى الرعب الفظيع الذي عاشه  الجنود الأمريكيون، فإن ميل جيبسون أبدى بسالة نادرة و هو يسحق منفردا العشرات من المقاومين الفيتناميين. نفس المحاكاة و التحوير نجحا في  إزالة آثار الإخفاقات العسكرية الذريعة من رفوف الذاكرة الجمعية الأمريكية في أعمال سينمائية تطرقت للعمليات العسكرية التي نفذتها اليو إس آرمي في كل من الصومال و العراق و أفغانستان. كانت ملاحظة  السوسيولوجي الفرنسي إميل دوركايم قيمة لدى قوله بأن أسهل معبر يسمح بتزييف الحقيقة التاريخية هو المعبر المؤدي إلى ما سماه الذاكرة الجمعية. و باستعمال الدعايات الاشهارية التي تستهلك ملايين الدولارات أنجزت هوليود مواطنا أمريكيا شغوفا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق الانسان

كتبها هشام البرجاوي ، في 25 يناير 2009 الساعة: 01:11 ص

إذا كان الرأي العلمي متمثلا في الخبرة الطبية عاملا حاسما في القانون سواء ما تعلق بممارسة واجبات دينية كالصيام أو تحديد هوية جنين، فلماذا يتزايد السجال حول المحتوى الحقوقي الذي يتعين نقله إلى المواطن؟ أ ليست حقوق الإنسان تطبيقات بالدرجة الأولى؟ أم أن هناك حقوقا جيدة و حقوقا سيئة؟ ما فائدة تحديد صنف الحق حسب المقياس الديني إذا كان استيفاؤه مرتبطا بالإرادة؟

قبل إثارة أي نقاش حول حقوق الإنسان يجب أن نحدد الفئة الاجتماعية التي تستهدفها بالأساس الثقافة الحقوقية. فتحديد الفئة المستهدفة بالثقافة الحقوقية سيمكن من إيجاد وسائل مناسبة لتبليغ الفكر الحقوقي قصد تحويله إلى ممارسة يومية لا تختلف عن استهلاك الغذاء أو أي نشاط يدخل في إطار المعتاد اليومي.  لقد توقف التنظير القانوني منذ انتهاء عصر الأنوار و وصل إلى نقطة النهاية مع انطلاق ثورة 1789. و أصبح القانون مع مطلع القرن العشرين مجرد وسيلة منسجمة مع تحولات المجتمع بعد أن كان مفروضا عليه من قبل الأشكال السياسية الفيودالية و الدينية. فظاهرة المثلية الجنسية التي كانت معروفة أيضا خلال القرون الوسطى تعرضت لقمع شديد من قبل الكنيسة، لكنها حاليا جزء من الحريات الشخصية الممنوحة بقوة القانون لكل مواطن يرغب في ممارستها دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى إدارة موقع مكتوب و إلى كل المدونين.

كتبها هشام البرجاوي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 19:31 م

 

الإخوة الكرام في إدارة موقع مكتوب :

سأتحدث بصفتي خبيرا في الإدارة، و كمدرس جامعي لطرائق التعامل الإداري (القانون العام) منذ أكثر من عشر سنوات.

لقد قام منتدى نور الأدب بنشر افتراءات فاضحة بحقي حول موضوع الأديبة و الصديقة حبيبة زوكي (دراسة لقصة عبيد و عبيد)، فأساء لثلاثة من الأدباء و المفكرين الذين تزخر بهم الحركة الثقافية المغربية و هم الدكتور هشام البرجاوي و الأديبة حبيبة زوكي و الأديب محمد داني. 

* لقد نشرت مواضيع للصديقة حبيبة في منتدى نور الأدب، و كنت على اتصال دائم بها حول آخر انتاجاتها الإبداعية خاصة و أنها تبدع باللغة الفرنسية المحببة إلى قلبي و وجداني. و على كل راغب في الإستفاضة في المعلومات أن يراجع موقع منتديات مطر كما يمكنه أن يتصفح إدراجات مدونتي كي يستشف بسهولة مدى عمق الصداقة التي تجمعني بأديبة مغربية رائعة.

* كتبت الأستاذة و الصديقة حبيبة موضوعا نقديا حول ابداع قصصي تأكد لي فيما بعد أنه لها، قمت بتقديمه في منتدى نور الأدب و قد تحادثنا حول الموضوع و أبدت استعدادها للإنضمام إلى المنتدى المذكور.

* فوجئت برد من شخص وهمي يدعى ماجد حسام الدين(يضع صورة ممثل أمريكي توفي منذ أكثر من نصف قرن) يتهمني فيه بسرقة هذا النص النقدي علما أن مشواري في المدونات و المواقع الإلكترونية يصل عامه الرابع على التوالي و لم أنشر طوال هذه المدة أي موضوع أدبي نقدي. في منتدى نور الادب قمت بالإشراف على منتديات لها علاقة حصرية بالفكر و السياسة و قضايا الإقتصاد و الإجتماع و لم يكن لي أي ارتباط بالقضايا الادبية. شخصيا، أومن بالكفاءة الإبداعية لبعض أصدقائي، أما الهواة فإنني أقولها لهم بكل صراحة، و من يحاولون احياء الفكر الأوليغارشي البائد (استهدفتهم ضمنيا في مقال الأوليغارشيا العربية…لكن لا حياة لمن تنادي) القائم على التمجيد الجينيالوجي العائلي فإنني أقولها لهم بصراحة واضحة، فالصراحة القاحلة أفضل من النفاق اليانع. و الإنسان هو من يثبت كفاءته و استطاعاته انطلاقا من قدراته الذاتية و ليس من خلال الماضي العائلي.

* لتوضيح الأمر، نقلت موضوع الأديبة حبيبة زوكي إلى مكان يسمح للجميع بالإطلاع عليه، كي تكون الحقيقة واضحة للجميع. اتصلت بالأستاذة حبيبة زوكي التي أكدت عبر مدونتها الشخصية أنها نشرت النص و سقط سهوا منها أن تشير إلى كاتبه الأصلي الذي هو الأديب المغربي محمد داني. و قد كتبت السيدة حبيبة توضيحها الحاسم على الرابط التالي :

http://habibazougui.maktoobblog.com/1612337/

*  طلبت منها، و لها كل الشكر و العرفان، أن تنخرط في منتدى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى شرفاء الأدب و الفكر.

كتبها هشام البرجاوي ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 22:49 م

بعد انهيار المحاولة اليائسة التي قادها المعتقل الاوليغارشي الجينيالوجي الرجيم المسمى (نور الأدب) عبر الحقائق الساطعة التي تضمنها الإدراج السابق. التجأ طلعت سقيرق إلى العميل الفارسي تيسير الكوجك المقيم في السعودية كي يعيد الترويج لإفتراءات سقيرق و من معه من أسرى سجن مزج بين الأدب و التمجيد المنهار لعائلة مغمورة تحوم حولها العديد من الحقائق التي نصرف الكشف عنها إلى مراحل مقبلة من مسيرة اسقاط الأوليغارشيين و مأجوري إيران.

بعد أن سقطت تلك الأكاذيب البحتة بمساهمة متألقة من طرف السيدة حبيبة زوكي و السيد محمد داني و السيدة سامية فارس، كشف " الإعلامي " السوري المقيم في السعودية تيسير الكوجك عن رجولته المزيفة عبر فتح مدونة باسم مجهول يعرض فيها صورا مخترعة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القميون العرب

كتبها هشام البرجاوي ، في 2 يناير 2009 الساعة: 12:36 م

  لقد أصبح واضحا أن شنق الرئيس العراقي قد خلق فراغا عربيا مهولا، فقبل مأساة أبريل 2003، كان باستطاعة الانسان العربي أن يميز المرجعية العربية الصحيحة من خلال الخط العراقي، فلا يقع في خطأ دعم ايران أو الولايات المتحدة. مع وجود قيادة عربية من نوع صدام حسين كان صعبا بل مستحيلا على ايران أن تستقطب ما بات يطلق عليه ب: “أنصار الممانعة العربية” و مصطلح “الممانعة” استحدث خصيصا للدلالة على الدول الاسلامية التي مازالت رافضة للسيطرة الأمريكية بالرغم من معاينتها للأسلوب الاستئصالي الذي استخدمته الصهيونية العالمية لتجريد الدولة العراقية من محتواها القومي المرجعي. جدير بالذكر في هذا السياق أن الفصيلين البعثيين المتنافرين في كل من سوريا و العراق امتلكا رؤيتين متضادتين حول ايران، فبينما قضى العراق ثماني سنوات يحارب النظام الايراني يصر بشار الأسد في كل لقاء يجمعه بكبار مسؤولي طهران على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا و الجمهورية الاسلامية الايرانية. و من علامات الفشل البنيوي في الفكر الثوري نجد أولا الإصابة بداء انفصام الشخصية السياس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن و ملكنا الحسن

كتبها هشام البرجاوي ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 17:37 م

                                                                                                    

العديد من الكتابات التي صاحبت العهد الجديد تتحدث عن العهد الجديد كأنه انجاز جماعي للمجتمع المغربي الذي ما زال عاجزا عن التعبير عن تطلعاته انطلاقا من كونه المعني الأول بها.  إذا تمكن المغاربة من اكتساب حرية الاختيار فسيكونون قادرين على تحمل نتائج الاختيارات التي يؤمنون بها. هذا الكلام بالرغم من معقوليته فإنه لا يتناسب مع الاستطاعة المعرفية للمغاربة، صحيح أن الديمقراطية إنتاج فكري وضع مكوناته مفكرون  لامعون، إلا أنه كذلك ضرورة اجتماعية يستخرجها المتأمل البسيط في الظروف المعيشية المتردية لشعب ما. من المشهور أن الأغلبية الكاسحة من الشعب المغربي استهلاكية في كافة المجالات، و بالتالي  فلا يصح أن تفرض عليه اتجاهات إستراتيجية محددة. مثل هذا الفعل اعتراف من جانب السلطة بجهل الشعب و بالتالي هو تبرير لممارسة الوصاية تحت شكل المصادرة. لكن، أ لا تدرك السلطة أن استخدام جهل الشعب الذي يعني غياب مفهوم المواطنة ينتزع منها الشرعية؟ الجواب هو أن السلطة متمسكة بشرعية الاستمرار و ليست مهتمة باستمرار الشرعية لسبب بديهي، الشرعية غير موجودة فلماذا التعب من اجل إثباتها. رأى مونتسكيو أن الديمقراطية تتحقق بفصل السلط، في الواقع هي تتحقق بفعل المواطنة التي تبني الديمقراطية و ليس العكس أو على الأقل مثلما هو ملموس في نوعية الحاجة المغربية إلى الديمقراطية.

استغلال الأمية المغربية كان رائجا أيام الملك الراحل الحسن الثاني، فقد قدم للشعب صورة عن رجل دولة صلب منحدر من الإمام علي و محاط بالبركة النبوية، بينما كان يتحدث للصحافة الفرنسية عن أفكار الفيزيائي و الفيلسوف باسكال. فرق شاسع في أسلوب التعامل، و هو فرق طبيعي جدا، إذ أن الكثير من المغاربة يعتنقون العقلانية  لدى تواجدهم بالأراضي الأو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السجن الدستوري

كتبها هشام البرجاوي ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 12:38 م

في المغرب، يحرص الدستور و الدين على حراسة زنزانة الإسلام السياسي، فما مصير حرية الموقف السياسي الممنوحة بقوة الدستور لكل شخص فردي أو اعتباري(هيئات)؟

تطلب استيعاب علماء الدين المغاربة لحقيقة تكيف الإسلام مع الحريات الممنوحة للمرأة أكثر من نصف قرن من الزمان، فقد تجاهلوا هذه الحقيقة عندما انخرط الحسن الثاني باسم الشعب المغربي في المواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان بتحفظات مستمدة من الانتماء الديني. بادرت المجالس العلمية إلى تأييد موقف الملك الراحل من خلال ما كان يوصف وقتئذ بالأدلة الفقهية الدامغة. و بعد أن رفع الملك محمد السادس التحفظات التي أقرها والده معززا بمباركة العلماء، بادر نفس الدينيين إلى تزكية القرار الملكي و وصفه بالمستخلص من روح الإسلام التي لا تتناقض مع تحرير المرأة و مساواتها بالرجل.

مصطلح علماء السلاطين يعود بقوة إلى الواجهة في مثل هذه الوقائع المتناقضة، هذه الفئة المائعة من العلماء و التي تحظى بامتيازات مادية و سلطوية تساهم في فصل الدين عن الدولة قسرا رغم أنها تنادي تماما بالعكس، بحيث تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلنا سعداء

كتبها هشام البرجاوي ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 11:47 ص

تحتفل مدونة الأديبة المغربية الأستاذة حبيبة زوكي بمناسبة مرور سنة حافلة على سطوعها في مجرات و عوالم الأدب و الفكر. لم أستطع مجاراة روعة هذا اليوم، فقد أطفأت أديبة مغربية تعبر عن آلام الإنسانية بكل صدق و نقاء أول شمعة لها في هذا الفضاء التدويني الذي لا تضاهي شساعته نبل القضايا التي يجدر به أن يحاورها.

كلما أتحفتنا الحياة ببعض اللحظات المسرورة، أتذكر قولة عتيقة:كلما دق جرس الحصيلة، أتذكر أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي