الإخوة الكرام في إدارة موقع مكتوب :
سأتحدث بصفتي خبيرا في الإدارة، و كمدرس جامعي لطرائق التعامل الإداري (القانون العام) منذ أكثر من عشر سنوات.
لقد قام منتدى نور الأدب بنشر افتراءات فاضحة بحقي حول موضوع الأديبة و الصديقة حبيبة زوكي (دراسة لقصة عبيد و عبيد)، فأساء لثلاثة من الأدباء و المفكرين الذين تزخر بهم الحركة الثقافية المغربية و هم الدكتور هشام البرجاوي و الأديبة حبيبة زوكي و الأديب محمد داني.
* لقد نشرت مواضيع للصديقة حبيبة في منتدى نور الأدب، و كنت على اتصال دائم بها حول آخر انتاجاتها الإبداعية خاصة و أنها تبدع باللغة الفرنسية المحببة إلى قلبي و وجداني. و على كل راغب في الإستفاضة في المعلومات أن يراجع موقع منتديات مطر كما يمكنه أن يتصفح إدراجات مدونتي كي يستشف بسهولة مدى عمق الصداقة التي تجمعني بأديبة مغربية رائعة.
* كتبت الأستاذة و الصديقة حبيبة موضوعا نقديا حول ابداع قصصي تأكد لي فيما بعد أنه لها، قمت بتقديمه في منتدى نور الأدب و قد تحادثنا حول الموضوع و أبدت استعدادها للإنضمام إلى المنتدى المذكور.
* فوجئت برد من شخص وهمي يدعى ماجد حسام الدين(يضع صورة ممثل أمريكي توفي منذ أكثر من نصف قرن) يتهمني فيه بسرقة هذا النص النقدي علما أن مشواري في المدونات و المواقع الإلكترونية يصل عامه الرابع على التوالي و لم أنشر طوال هذه المدة أي موضوع أدبي نقدي. في منتدى نور الادب قمت بالإشراف على منتديات لها علاقة حصرية بالفكر و السياسة و قضايا الإقتصاد و الإجتماع و لم يكن لي أي ارتباط بالقضايا الادبية. شخصيا، أومن بالكفاءة الإبداعية لبعض أصدقائي، أما الهواة فإنني أقولها لهم بكل صراحة، و من يحاولون احياء الفكر الأوليغارشي البائد (استهدفتهم ضمنيا في مقال الأوليغارشيا العربية…لكن لا حياة لمن تنادي) القائم على التمجيد الجينيالوجي العائلي فإنني أقولها لهم بصراحة واضحة، فالصراحة القاحلة أفضل من النفاق اليانع. و الإنسان هو من يثبت كفاءته و استطاعاته انطلاقا من قدراته الذاتية و ليس من خلال الماضي العائلي.
* لتوضيح الأمر، نقلت موضوع الأديبة حبيبة زوكي إلى مكان يسمح للجميع بالإطلاع عليه، كي تكون الحقيقة واضحة للجميع. اتصلت بالأستاذة حبيبة زوكي التي أكدت عبر مدونتها الشخصية أنها نشرت النص و سقط سهوا منها أن تشير إلى كاتبه الأصلي الذي هو الأديب المغربي محمد داني. و قد كتبت السيدة حبيبة توضيحها الحاسم على الرابط التالي :
http://habibazougui.maktoobblog.com/1612337/
* طلبت منها، و لها كل الشكر و العرفان، أن تنخرط في منتدى نور الأدب كي توضح ملابسات القضية للأعضاء هناك، غير أن مدير الموقع طلعت سقيرق، رفض انخراطها و هذا يدل على محاولة طمس الحقيقة كما رفض انخراط الأديب محمد داني.
* عرفتني الأستاذة حبيبة بالأستاذ محمد داني، و صار أن كنا صديقين رائعين، و هذا ما تؤكده الروابط التالية :
http://matarmatar.net/vb/t9543/
http://matarmatar.net/vb/t9437/
* بعد انخراطي في مطر، وجدت أن شخصا باسم نهاد سالم (بحثت عنه في المنتديات، فوجدته تارة ذكرا و تارة أنثى، تارة في الخمسينات و تارة في الثلاثينات من عمره) نقل النقاش حول الموضوع من منتدى نور الأدب إلى منتدى مطر، فبادر مدير منتديات مطر الأستاذ جبران الشداني إلى حذف كل الإساءات الموجهة ضدي بعد الإيضاحات الحاسمة التي أدلى بها الصديقين حبيبة زوكي و محمد داني.
* شخصيا، راقني التفاعل الفكري العميق و الجاد في منتدى مطر، فكتبت رسالة انسحاب نهائي من منتديات نور الأدب على أساس الإغتراب الفكري الذي أحسست به لغياب تفاعل و حراك ثقافي عميق و جاد.
* بعد أن زود منتدى نور الأدب الأخ تيسير الكوجك بتلك الأكاذيب أدركت أن المسألة تتعلق بأحقاد قديمة. فأعاد الأخ كوجك نشر نفس الأكاذيب في مدونته، و قد ترك لديه العديد من الأصدقاء تعليقات توضح حقيقة الأمر إلا أنه، تماما مثلما يفعل منتدى نور الأدب، يحاول طمس الحقيقة التي ظهرت للجميع. في الواقع، لم يفاجئني اصطياد كوجك في الماء العكر، فهذا الشخص تابع لإيران و تابع لأذرعها الطائفية في منطقتنا العربية. و قد راسلت إدارة مكتوب في الموضوع و قد وعدت بحذف الإدراج المذكور.
* خلال تفاعلي و اتصالي بالإخوة في مطر، بلغني أن الأخ طلعت سقيرق صديق للصهيوني مصطفى مراد و كلنا قرأ لهذا الأخ في منتديات من المحيط إلى الخليج، ذي التاريخ المشبوه في قضيتنا الفلسطينية، و فعلا، فقد بلغني نص نقدي للأخ سقيرق يشيد فيه بالمشبوه مصطفى مراد و الذي يخوض ضده لفيف من المثقفين المغاربة و العرب، و أنا من ضمنهم، حرب أخلاق و مبادىء. و لم يردني شخصيا أي توضيح من الأخ سقيرق أو من يمثله بخصوص هذا الموضوع بالغ الخطورة. كما أنني علمت أن الأخ سقيرق مقيم بصورة نهائية في سوريا و هذا فتح عيني على حقائق أخرى.
* في أعقاب عودتي إلى التدوين، فوجئت بحملة تشويه مسعورة يقودها الأخ تيسير الكوجك ضد الصديقة و الأديبة سامية فارس بحيث فتح مدونة في بلوج سبوت على موقع جوجل، و نشر فيها صورا مخترعة بواسطة برنامج الفوتوشوب تسيء إلى شرف سيدة من أشرف و أطهر النساء اللائي عرفتهن في حياتي. و قد بحثت في مدونتي عن تعليقات للأخ كوجك، فوجدت له تعليقين بنفس عنوان الآي بي و بنفس البريد، يسيئان بدناءة لشرف الأستاذة سامية فارس و التي زودتها بالتعليقات و كل المعلومات حولها و هي الآن وضعت القضية أمام أنظار وزارتي الداخلية في السعودية و الأردن للحسم فيها كما أن القضية أصبح لها بعد عشائري انطلاقا من انتماء الصديقة سامية فارس إلى إحدى عشائرنا العربية المجيدة و هي عشيرة المعايطة الكركية.
* وصلني أيضا أن منتدى نور الأدب ما زال ينشر نفس الإفتراءات و بإحالة إلى روابط حذفها مدير موقع مطر و هذا يسيء إلى مصداقية منتدى نور الأدب قبل أن يسيء إلى رتبة قدره في عالم الفكر و التي أحكم عليها شخصيا بأنها مترنحة لذلك غادرته و على كل راغب في الحقيقة، أن يعود إلى موقع منتدى نور الأدب كي يشاهد بأن كتاباتي يطلع عليها الضيوف و الزوار فقط، أما الأعضاء فالأخبار الشخصية و اجتماعيات المعتاد اليومي هي شغلهم الشاغل، بل إن منتدى نور الأدب، مع احترامي لبعض الأعضاء، أصبح منتدى للدردشة و هذا تقييم شخصي. و عندما أتحدث عن منتدى نور الأدب، فإنني لا أسيء إلى أشخاص، و إنما أتحدث عن الشخصية الإعتبارية المجردة للمنتدى و هذا ما يسقط شكاوى من بعض الأعضاء في ذلك الموقع بأن مقالي (الأدب البائس) يسيء إليهم. هذا ما يمليه التصرف القانوني.
* موضوع الأديبة حبيبة زوكي انتهى الآن و زال الغموض حوله، و قد واصلت مشواري الفكري بشكل عادي في منتدى مطر حيث يحترمني كل الأعضاء هناك.
* الموضوع الحقيقي الآن، هو موضوع الإساءة الدنيئة للصديقة المقدسية سامية فارس و التي تثبت كل الحقائق التي بحوزتها أن الأخ كوجك هو المسؤول عنها، هذا الأخ الذي أكد بأنه على علاقة وطيدة بمسؤولي موقع نور الأدب منذ اندلاع الخلاف بين الأستاذة سامية فارس و مسؤولي ذلك الموقع و أيضا بعد اصراره على ترويج الأكاذيب.
موضوع الإساءة لسامية فارس أسقطته الحقائق الساطعة، لكنه كشف لي شخصيا بأنني كنت أسير تحالفات و علاقات مشبوهة كما أنه له تداعيات خطيرة أنأى بنفسي عن الكشف عنها، بل إن أحد أصدقائي استغرب أنني لم استهدف مديرة موقع نور الأدب بالإسم، لقد تعلمنا ضمن أبسط أخلاقنا العربية و الإسلامية أن لا نشهر بالنساء، بل إن منظومة الفكر التي أنتمي إليها سمتهن الماجدات، و من أرقى الماجدات اللائي عرفتهن، الأديبة سامية فارس و التي يحاول عبثا شخص يزعم أنه إعلامي أن يسيء إلى شرفها…لقد عرفت سامية فارس أديبة متألقة و كاتبة مقتدرة و من
الإخوة الكرام في إدارة موقع مكتوب :
سأتحدث بصفتي خبيرا في الإدارة، و كمدرس جامعي لطرائق التعامل الإداري (القانون العام) منذ أكثر من عشر سنوات.
لقد قام منتدى نور الأدب بنشر افتراءات فاضحة بحقي حول موضوع الأديبة و الصديقة حبيبة زوكي (دراسة لقصة عبيد و عبيد)، فأساء لثلاثة من الأدباء و المفكرين الذين تزخر بهم الحركة الثقافية المغربية و هم الدكتور هشام البرجاوي و الأديبة حبيبة زوكي و الأديب محمد داني.
* لقد نشرت مواضيع للصديقة حبيبة في منتدى نور الأدب، و كنت على اتصال دائم بها حول آخر انتاجاتها الإبداعية خاصة و أنها تبدع باللغة الفرنسية المحببة إلى قلبي و وجداني. و على كل راغب في الإستفاضة في المعلومات أن يراجع موقع منتديات مطر كما يمكنه أن يتصفح إدراجات مدونتي كي يستشف بسهولة مدى عمق الصداقة التي تجمعني بأديبة مغربية رائعة.
* كتبت الأستاذة و الصديقة حبيبة موضوعا نقديا حول ابداع قصصي تأكد لي فيما بعد أنه لها، قمت بتقديمه في منتدى نور الأدب و قد تحادثنا حول الموضوع و أبدت استعدادها للإنضمام إلى المنتدى المذكور.
* فوجئت برد من شخص وهمي يدعى ماجد حسام الدين(يضع صورة ممثل أمريكي توفي منذ أكثر من نصف قرن) يتهمني فيه بسرقة هذا النص النقدي علما أن مشواري في المدونات و المواقع الإلكترونية يصل عامه الرابع على التوالي و لم أنشر طوال هذه المدة أي موضوع أدبي نقدي. في منتدى نور الادب قمت بالإشراف على منتديات لها علاقة حصرية بالفكر و السياسة و قضايا الإقتصاد و الإجتماع و لم يكن لي أي ارتباط بالقضايا الادبية. شخصيا، أومن بالكفاءة الإبداعية لبعض أصدقائي، أما الهواة فإنني أقولها لهم بكل صراحة، و من يحاولون احياء الفكر الأوليغارشي البائد (استهدفتهم ضمنيا في مقال الأوليغارشيا العربية…لكن لا حياة لمن تنادي) القائم على التمجيد الجينيالوجي العائلي فإنني أقولها لهم بصراحة واضحة، فالصراحة القاحلة أفضل من النفاق اليانع. و الإنسان هو من يثبت كفاءته و استطاعاته انطلاقا من قدراته الذاتية و ليس من خلال الماضي العائلي.
* لتوضيح الأمر، نقلت موضوع الأديبة حبيبة زوكي إلى مكان يسمح للجميع بالإطلاع عليه، كي تكون الحقيقة واضحة للجميع. اتصلت بالأستاذة حبيبة زوكي التي أكدت عبر مدونتها الشخصية أنها نشرت النص و سقط سهوا منها أن تشير إلى كاتبه الأصلي الذي هو الأديب المغربي محمد داني. و قد كتبت السيدة حبيبة توضيحها الحاسم على الرابط التالي :
http://habibazougui.maktoobblog.com/1612337/
* طلبت منها، و لها كل الشكر و العرفان، أن تنخرط في منتدى نور الأدب كي توضح ملابسات القضية للأعضاء هناك، غير أن مدير الموقع طلعت سقيرق، رفض انخراطها و هذا يدل على محاولة طمس الحقيقة كما رفض انخراط الأديب محمد داني.
* عرفتني الأستاذة حبيبة بالأستاذ محمد داني، و صار أن كنا صديقين رائعين، و هذا ما تؤكده الروابط التالية :
http://matarmatar.net/vb/t9543/
http://matarmatar.net/vb/t9437/
* بعد انخراطي في مطر، وجدت أن شخصا باسم نهاد سالم (بحثت عنه في المنتديات، فوجدته تارة ذكرا و تارة أنثى، تارة في الخمسينات و تارة في الثلاثينات من عمره) نقل النقاش حول الموضوع من منتدى نور الأدب إلى منتدى مطر، فبادر مدير منتديات مطر الأستاذ جبران الشداني إلى حذف كل الإساءات الموجهة ضدي بعد الإيضاحات الحاسمة التي أدلى بها الصديقين حبيبة زوكي و محمد داني.
* شخصيا، راقني التفاعل الفكري العميق و الجاد في منتدى مطر، فكتبت رسالة انسحاب نهائي من منتديات نور الأدب على أساس الإغتراب الفكري الذي أحسست به لغياب تفاعل و حراك ثقافي عميق و جاد.
* بعد أن زود منتدى نور الأدب الأخ تيسير الكوجك بتلك الأكاذيب أدركت أن المسألة تتعلق بأحقاد قديمة. فأعاد الأخ كوجك نشر نفس الأكاذيب في مدونته، و قد ترك لديه العديد من الأصدقاء تعليقات توضح حقيقة الأمر إلا أنه، تماما مثلما يفعل منتدى نور الأدب، يحاول طمس الحقيقة التي ظهرت للجميع. في الواقع، لم يفاجئني اصطياد كوجك في الماء العكر، فهذا الشخص تابع لإيران و تابع لأذرعها الطائفية في منطقتنا العربية. و قد راسلت إدارة مكتوب في الموضوع و قد وعدت بحذف الإدراج المذكور.
* خلال تفاعلي و اتصالي بالإخوة في مطر، بلغني أن الأخ طلعت سقيرق صديق للصهيوني مصطفى مراد و كلنا قرأ لهذا الأخ في منتديات من المحيط إلى الخليج، ذي التاريخ المشبوه في قضيتنا الفلسطينية، و فعلا، فقد بلغني نص نقدي للأخ سقيرق يشيد فيه بالمشبوه مصطفى مراد و الذي يخوض ضده لفيف من المثقفين المغاربة و العرب، و أنا من ضمنهم، حرب أخلاق و مبادىء. و لم يردني شخصيا أي توضيح من الأخ سقيرق أو من يمثله بخصوص هذا الموضوع بالغ الخطورة. كما أنني علمت أن الأخ سقيرق مقيم بصورة نهائية في سوريا و هذا فتح عيني على حقائق أخرى.
* في أعقاب عودتي إلى التدوين، فوجئت بحملة تشويه مسعورة يقودها الأخ تيسير الكوجك ضد الصديقة و الأديبة سامية فارس بحيث فتح مدونة في بلوج سبوت على موقع جوجل، و نشر فيها صورا مخترعة بواسطة برنامج الفوتوشوب تسيء إلى شرف سيدة من أشرف و أطهر النساء اللائي عرفتهن في حياتي. و قد بحثت في مدونتي عن تعليقات للأخ كوجك، فوجدت له تعليقين بنفس عنوان الآي بي و بنفس البريد، يسيئان بدناءة لشرف الأستاذة سامية فارس و التي زودتها بالتعليقات و كل المعلومات حولها و هي الآن وضعت القضية أمام أنظار وزارتي الداخلية في السعودية و الأردن للحسم فيها كما أن القضية أصبح لها بعد عشائري انطلاقا من انتماء الصديقة سامية فارس إلى إحدى عشائرنا العربية المجيدة و هي عشيرة المعايطة الكركية.
* وصلني أيضا أن منتدى نور الأدب ما زال ينشر نفس الإفتراءات و بإحالة إلى روابط حذفها مدير موقع مطر و هذا يسيء إلى مصداقية منتدى نور الأدب قبل أن يسيء إلى رتبة قدره في عالم الفكر و التي أحكم عليها شخصيا بأنها مترنحة لذلك غادرته و على كل راغب في الحقيقة، أن يعود إلى موقع منتدى نور الأدب كي يشاهد بأن كتاباتي يطلع عليها الضيوف و الزوار فقط، أما الأعضاء فالأخبار الشخصية و اجتماعيات المعتاد اليومي هي شغلهم الشاغل، بل إن منتدى نور الأدب، مع احترامي لبعض الأعضاء، أصبح منتدى للدردشة و هذا تقييم شخصي. و عندما أتحدث عن منتدى نور الأدب، فإنني لا أسيء إلى أشخاص، و إنما أتحدث عن الشخصية الإعتبارية المجردة للمنتدى و هذا ما يسقط شكاوى من بعض الأعضاء في ذلك الموقع بأن مقالي (الأدب البائس) يسيء إليهم. هذا ما يمليه التصرف القانوني.
* موضوع الأديبة حبيبة زوكي انتهى الآن و زال الغموض حوله، و قد واصلت مشواري الفكري بشكل عادي في منتدى مطر حيث يحترمني كل الأعضاء هناك.
* الموضوع الحقيقي الآن، هو موضوع الإساءة الدنيئة للصديقة المقدسية سامية فارس و التي تثبت كل الحقائق التي بحوزتها أن الأخ كوجك هو المسؤول عنها، هذا الأخ الذي أكد بأنه على علاقة وطيدة بمسؤولي موقع نور الأدب منذ اندلاع الخلاف بين الأستاذة سامية فارس و مسؤولي ذلك الموقع و أيضا بعد اصراره على ترويج الأكاذيب.
موضوع الإساءة لسامية فارس أسقطته الحقائق الساطعة، لكنه كشف لي شخصيا بأنني كنت أسير تحالفات و علاقات مشبوهة كما أنه له تداعيات خطيرة أنأى بنفسي عن الكشف عنها، بل إن أحد أصدقائي استغرب أنني لم استهدف مديرة موقع نور الأدب بالإسم، لقد تعلمنا ضمن أبسط أخلاقنا العربية و الإسلامية أن لا نشهر بالنساء، بل إن منظومة الفكر التي أنتمي إليها سمتهن الماجدات، و من أرقى الماجدات اللائي عرفتهن، الأديبة سامية فارس و التي يحاول عبثا شخص يزعم أنه إعلامي أن يسيء إلى شرفها…لقد عرفت سامية فارس أديبة متألقة و كاتبة مقتدرة و من
























