أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                             هشام البرجاوي / عماد السامرائي

                                                            أجيال التغيير


 

                

              



 

دفاع عن الدين.(جزء1)

كتبهاهشام البرجاوي ، في 23 سبتمبر 2006 الساعة: 18:30 م

لست ملكا و لا رئيسا و لا خادما للحرمين و لا أميرا للمؤمنين، كما لست امتلك سلاحا ناجعا لأدافع عن رسولي و معتقدي، و انما أنا مواطن عربي مهموم أصابه زلزال العداء الغربي المتمادي كما ألم بغيره من الغيورين و النشامى و المخلصين، فأضحى لزاما التنقيب و جمع المدارك و المعارف لتأطير مسلسل الهجوم الغربي و الكشف عن محدداته و دوافعه.و اذا ما استطعنا ابداع جواب منطقي مقنع فان الاجراء الغربي سيسقط و سيموت، لأن الغرب يتبجح بانتهاجه للمسار العقلاني المستنير.

تصاعدت في الوقت الراهن الاستهدافات الغربية للدين الاسلامي و رموزه الأساسيين كالنبي الكريم و القرآن المعظم، و قد اختلفت مصادر العداء الصريح، فبعد اهانة الصحيفة الدنماركية لشخص الرسول المعظم، أضاف البابا تصريحاته الخطيرة( الواهية بالمنظور المنطقي) لمضاعفة الشدة و تأجيج الصراع ثم تزايدت الحرب الدينية المعنوية حاليا عبر مقال نشره باحث فرنسي ينتقد فيه فلسفة الاسلام و عقليته و سيرة رجاله و منتميه، ضمن صحيفة فرنسية شهيرة "لوفيغارو"، و استطاعت السلطات التونسية حظر بيع نسخ الصحيفة الفرنسية تفاديا للغضب و الجواب الشعبي.ان المفكرين و الزعماء الغربيين يخوضون صراعا عقليا يتغيا(يبتغي) الاطاحة بالصلة الوثيقة الجامعة بين المعتقد الاسلامي و الانسان المنتمي الى هذه الديانة، لأن الانتماء المسيحي تعرض لتبديلات جذرية أسهمت فيها الثورة المعلوماتية و الاتصالية، و العودة التحليلية المدققةالى مثال أحداث 11 أيلول الانقلابية كفيلةبالشرح، فهي أحداث اعتبرها العقل المسيحي الشعبي خيانة من الله لعباده و منتهجي دينه، لينكشف للباحث النبيه التفسير الورائي الحقيقي الذي تحاول السياسات الحكومية تشفيره (علاوة على بعض الامتدادات اللينة السياسية طبعا)، و لأن الله خان أتقياءه و مؤمنيه فان ولوج دينه غير منطقي،أستطيع أن أجزم أن هذا هو المنطق الذي قصده الحبر الأعظم في تصريحاته، لكنه نسي أو تناسى أن المؤمن المسلم سيعتبر حدثا مماثلا بلاء و اختبارا الهيا و بالتالي نحكم على أقوال البابا المحترم بالبطلان و الفشل في الاحاطة بالتفسير الاسلامي القرآني لمآسي و أحزان الحياة،  من زاوية أخرى، لم يعد للمختصين الدينيين المسيحيين دور عصبي على الصعيد المجتمعي و انما يعتبرون شرعية رمزية تضفي طابعا الهيا عابرا على علاقات تقليدية كالزواج، و هذا ما نلاحظه مستشريا بجلاء في الثقافة الغربية المعاصرة، في معطى حساس يؤكد أن الغربيين يطبقون نوعا عاليا من الاقصاء في حق رجال و نساء دينهم مما يترتب عنه تفاعل من جانب المهمشين لمحاولة نقل نفس الوضع الخانق الى الأديان الأخرى.

أما المختص بالحقل الديني عند المسلمين فلا يزال متمكنا من مهام التوجيه و الترشيد و التفسير في شتى أصناف الروابط الاجتماعية البشرية، و لا يزال رجل الدين عند المسلمين يتمتع بحضور لافت في قرارات و سلوكات المسلم العادي، بالاضافة الى اعتماد الشعوب المسلمة علماء الدين كمراجع و مساطير تنظيمية و ترشيدية شرعية و نقيحة لتعديل الحياة و تصويب الشؤون العامة و الخاصة، بالرغم من ارساء مفاهيم الدولة و القانون و الدستور من قبل الحكام العرب تبعا و على غرار النمط الغربي الموصوف بتطوره، و عوض أن يرتبط المسلم المواطن بالقوانين و الدساتيرالمقتبسة من النموذج الغربي فانه مؤمن وواثق من ثابتة نسبيتها و يرتكن و يحتكم في أشد الحالات الى مفادات و فحاوى القرآن الكريم و توجيهات علماء الدين.بخلاف المواطن الغربي الذي يرى بطلاقة أن الثقافة و الوعي و التحضر و التمدن و دقة النظر مفاهيم و تطبيقات منفصلة عن الانجيل الذي تشعب الى سلسلة أناجيل متنوعة، بل ان جميع المحددات الدينية في الغرب موصومة بالتخلف و الخلل و العودة الى الماضي الأوروبي المعروف بانحطاطه و ظلاميته و فشله.فنستنتج أن منصب البابوية يعادل من حيث قيمته السياسية و السلطوية منصب ملكة ابريطانيا العظمى:سلطة تاريخية رمزية لا تتحكم في صيرورة المجتمع و متطلباته و لاتخضع للتفعيل و التعميل (غير أن لها قوة على صعيد العلاقات الغربية الدينية الامتدادية) و ظاهرة مماثلة تعد ترجمة واقعية و بديهية  لانتشار و ذيوع مبادىء و أفكار العلمانية و الليبرالية المرتكزة على نواة مقدسة هي التحرر الكامل و الانسلاخ الشمولي عن السلطة و القوانين و التشريعات الدينية، لأن الدين(دائما عند الغربيين) مركب فكري يكاد يصير معارضا و مخالفا و مناهضا للعقل البشري السليم و النظيف.و قد أضحت قاعدة نبذ الدين متفشية و مسيرة و مديرة للنظرية و العقلية الغربيتين في مطلق المجالات و الأروقة الفكرية.(تفسير يشير الى أن بندكيت16 عبر عما يعانيه فاتيكانه مع المجتمع الغربي نفسه، و حاول أن يزرعه و يثيره عند المسلمين الا أنه أخفق).

أما انتقاد لاذع انتفاضي غير معلل و غير مشروح في حق النبي المفدى و الدين الحنيف فيصح أن نؤوله الى تصادم داخلي غائر في بنى الفلسفة الغربية المتبنية للأخلاق و القيم الانسانية الرشيدة و السامية، خصوصا و الرسول صلى الله عليه و سلم ردد و أطنب في وصف الاسلام على أنه آراء و توجيهات و بنود ربانية مدروسة من قبل الله العزيز الحكيم لتتميم مكارم الأخلاق و مفاضل الانتماء البشري المتسامح، و من حيث الممارسة الأخلاقية الرفيعة فالمسيحية و الفلسفة الغربية شريك للديانة الاسلامية، غير أن هذه الأخيرة تحتل مساحة عريضة و ممتدة لأن المفكرين و الفلاسفة في عصر النهضة و الأنوار اعترفوا باقتباسهم لجزء من مفاتيح التقدم و الاصلاح الحضاريين من المسيرة الاسلامية الفكرية و الممارساتية الحافلة و ليس من المستبعد أن يكون عصر الانوار الأوروبي" سرقة مستترة و مضمرة للاجتماع الاسلامي المتطور".هذه فرضية أستطيع اقتراح برهنة نسبية تفسرها و تعززها و سوف أسهب في هذا الباب الغني في مرحلة لاحقة، و قد نزعم أن الوصول الى فرضية مماثلة حدث ابتكاري لم ينافشه و لم يفككه أي مفكر عربي استنادا و خضوعا لضغوط سياسية و خوفا من الهشاشة العسكرية العربية أمام السلاح الغربي الرهيب، لكن التضحية في سبيل نشر الحقيقة و اضاءة الحق جهاد فرضه الله تبارك و تعالى علينا.

و بالتدقيق في السياقات و التفسيرات التي استعرضتها ضمن هذا الادراج الموجز، فان النتيجة الحتمية ستكون تحديد مقاربة مؤسسة و منطقية الى دوافع هجوم الغرب على المسلمين و عقيدتهم، حتى أن الغاية المرتجاة من جميع المدونين الذين تناولوا موضوع الاساءة للاسلام و قواعد و عوامل اهاجة هذا الهجوم المستفحل و المباشر هي توضيح الدوافع و المسببات، فالعداء موجود و هو من ارسابات التاريخ و حروبه الراسخة و المتجذرة، بخاصة بين اليهود-النصارى و بين المسلمين، و أشار الله عز و جل في محكم آياته المقدسة الى هذا العداء حين قال العزيز الجبار:"لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم".و الأية الكريمة توضح الغموض و تفك التعقيد و تنزع التساؤل و تركب صورة مبسطة عن هدف الهجوم الغربي و هو ابعاد و نزع المسلم من كيانه العقائدي و هذا ما لن يحصل.

أسباب و أحداث تؤكد أن منطلق الاساءة الغربية لديننا  الحنيف ليس فلسفيا و لا فكريا مندرجا في قالب حوار الأديان، و انما استنكار لقداسة الدين الاسلامي و نبيه المفدى في نفوس و أرواح و عقول جماهير المسلمين الذين ساروا في مسيرات متلاحمة و صفوف متحدة في منظر مهيب شعاره: " الله ربنا و محمد رسولنا و القرآن دستورنا".و هو شعار عميق مقدس لا جدال فيه، و لا ريب فيه، و لا نقاش فيه، و لا مساومة فيه، بل انه ايماننا و عهدنا على الله حين شهدنا بألوهيته الفردية و اعترفنا ببعثة نبيه، و من ساوم و ناقش هذا الشعار فهو كافر بكل بساطة.

و في الأخير، أتمنى لوفود و جموع الوطن العربي و الاسلامي رمضانا مباركا و سعيدا و كل عام و أنتم و أقلامكم الأبية بخير.و ليضع كل مسلم وفي و ملتزم في صميم اعتباراته و قناعاته أن الهجمة الغربية انتفاضة و استنكار للمرتبة الشعبية للاسلام، فالشعوب المسلمة تعاني جراء أزمات اقتصادية و معضلات اجتماعية، غير أنها تنزه المعتقد و عناصره عن مشاكل و مصائب الدنيا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاغل دينية. | السمات:
  دوّن الإدراج  

10 تعليق على “دفاع عن الدين.(جزء1)”

  1. رائع يا أخي هشام واصل نضالك ومساندتك للحق والدين وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود ورمضان مبارك سعيد

  2. الأخ العزيز المصطفى أحييك لزيارتك الزاهية و تشجيعك الحار.و سأستعمل جملتك المفضلة :” لك مني كل الود أيضا”.و رمضان مبارك سعيد.

    السيد البارودي، و كل عام و أنت بخير و شكرا على الزيارة الكريمة.

  3. لقد مضت أربعة عشر قرنا على قيام الإسلام، واستطاع رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن يخلد، برسالته وبسلوكه وميله إلى السلم، وظل المسلمون يرددون على من يلاقونه في الطريق “السلام عليكم” ولم يستطع الزمن بمؤامرات الأعداء وتحايل المنافقين أن ينقص شيئا من بهاء الإسلام ومن سمعة نبيه، الذي أعتبر أحد مئة من البشر غيروا العالم، فهل يستطيع بابا متأمرك أن يزعزع كل هذا التاريخ الطويل العريض؟ الخطر الذي يتهدد الإسلام منبعه المسلمون أنفسهم، هؤلاء الذين يريدون تغيير العالم بالعنف، ويقدمون صورة مشوهة عن الإسلام، ماذا يقول العالم حين يرى مسلما يذبح صحفيا أمام أنظار العالم؟ الرسول موقر رغم كيد الزمن، أما المسلمون فلا وقار إلا باتباع سلوك متحضر يغير نظرة العالمين لنا، فهل نعتبر؟ أشكرك أخي هشام على هذه المبادرة وأتمنى لك التوفيق(علي الوكيلي)

  4. الأستاذ علي، أشكرك على المرور الزاهي و التعليق الموضوعي الموثق من قبل التاريخ.

    أما شأن مشروع “محمد رسول الله” فهو من مبتكرات الصديق الواثق بالله، و قد نشر اعلانا يدعو فيه عشاق محمد صلى الله عليه و سلم الى تأليف مستطاعاتهم الفكرية و طاقاتهم الثقافية لمقارعة الحملة الغربية المستهدفة لكياننا المعتقدي.

    وفقك الله.

  5. اخي الحبيب هشام0قبل ان ابدء كلامي احب ان اوضح لك اني لا ادافع عن احد ولا القي اتهامات علي احد كل ما في الامرانني عندما قرأت هذا المقال وجدت نفسي في اول الامر اتوه ولا اصل الي ما تريد ان تقوله بسبب اللغة الجامده المعقدة التي تكتب بها0 فقلت لنفسي كيف يقرء هذا المقال الانسان البسيط الفكر و اللغه لكي يستفيد منه0 وبعد ذلك بعد قراءتة مرة اخري وجدت الاتي0

    اولا 0 ما علاقة الضمير0 بالمنطق و العاطفة0 ففي رايي ان الضمير مجموعة من المشاعر و الاحاسيس تحكمها القيم و التعاليم الاخلاقية0و بالاكثر الدينية0 لان الدين هو الذي يقول الحرام و الحلال و من هنا يحدث وخز للضمير 0

    ثانيا 0 ما هذه التبديلات التي تعرض لها الانتماء المسيحي و تقول جذريا0 اتقصد تعدد الطوائف00000 نعم فهذا عمل ابليس وهذا معروف تاريخا0 وانا سوف اتعرض له في مدونتي ان شاء الله0

    ثالثا 0 احداث 11 ايلول0 هل اذا حدث مثلا و تعرض اي منشاء هام بعمل ارهابي و تسبب في مقتل الالاف0 ستعتبره بلاء0 او اختبار الاهي0 ام ستقوم الدنيا و تقعد و تطلب بالانتقام لهذا الحدث0 اريدك ان تكون منطقيا0

    رابعا 0 اتعتبر المختصين الدينيين المسيحيين شرعية رمزية و تتعلل بذلك في الزيجات الفاشلة الكثيرة0 و تقول انه يوجد محاولة نقل نفس الوضع الخانق الي الاديان الاخري0

    ما هو الوضع الخانق0 انه تكون لك زوجة واحدة0 ام ماذا0

    اما بالنسبة للزيجات الفاشلة فهذا هو عمل ابليس ايضا و انا قلت هذا الكلام من قبل0

    وتقول في المقال ان رجال الدين الاسلامي قد امسكوا بالذمام و حلت جميع المشاكل او شيء من هذا القبيل علي ايديهم 0 هل حدث ذلك بالفعل0 اريدك ان تكون منطقيا في ما تقول اخي الحبيب0

    هل حلت مشاكل الطلاق بالفعل 0واين اذا انواع الزواج المتعددة التي لازال الجدال عليها حتي الان(بين الحلال والحرام)

    خامسا 0 تقول ان علماء الدين مرجع ومساطيرتنظيمية و ترشيدية شرعية و تصويب الشئون العامة و الخاصة0 انك جعلت الحياة وردية 0 فاين عمل ابليس اذا مع المؤمنين0

    انهم هدف قوي له و انا اري انه يوجد خلافات و منازعات كثيرة جدا بين العلماء و رجال الدين فكيف تقول ذلك0

    لن اطيل عليك اخي الحبيب في النقد0 مع ان هذا ليس اسلوبي ابدا و لكنك قلت الكثير0وانا اري انك تتخذ اسلوب عميق من ناحية اللغة0 فارجوا منك تبسيط وتوضيح الامور لتتفق مع كل العقليات التي تتعرض الي كلماتك0 و الا ستجد الكثير يصفقون لك دون فهم0 وهذا شيء خطير0

    اخي الحبيب انا اعرف انك زعلت مني كثيرا0 لذلك انا اعتزر لك0

    و اريدك ان تضع في اعتبارك ان ابليس يعمل بكل جهده في جميع الاتجاهات فالحياة ليست وردية من جهه و قاتمة من جهة اخري0

    فهي قاتمة من جميع الاتجاهات بسبب عمل ابليس0

    اقول لك انني معجب جدا بكتابات الاخ الحبيب محمد وجدي مع اني في اغلب الاحيان لا اعرف الشخصيات التي يتكلم عنها فلم اتعرض لها0

    و لكن يعجبني اسلوبه فهو بسيط واضح مع ان البعض يهاجمونه0 انا اشعر انه علي صواب0 بسبب اسلوبه لانه ياتي بالادلة و البراهين لما يقول دائما0

    و هو دائما يحاول ان يصل الي الحقائق و لايزيفها0

    انا اتخذت الاخ محمد وجدي كمثال لان كتاباته معروفة لدي الكثير من القراء0

    سامحني اخي الحبيب وارجوا منك التواصل و الردود بهدوء دون تجريح0(بالمنطق و بعقلية متفتحة)0 و اشكرك علي حسن استماعك لي0

    الرب يبارك حياتك و يزيدك حكمة فوق حكمتك0

  6. 1/ أخي المحب للانسان، انك قدمت المفهوم الفلسفي لمصطلح” الضمير” بينما اقترحت مقاربة شخصية الى الضمير من حيث تموضعه في الحياة العملية، ان الضمير حسب فهمي و قناعاتي أحاسيس و انتفاضات مزاجية تأبى الضيم و المهانة، فكذلك المنطق، مجموعة من الأفكار و المناهج المضيئة لطريق البشرية و مسارها في اتجاه ارساء الحق و نصرة الحقيقة.و باعتبار الجانب الوظيفي فان المنطق و الضمير متحدان و متطابقان.

    2/ أنتظر مقالتك لمدارستها و تحليلها و حين نشرها أرجو اخطاري و اعلامي.

    3/ اللغة المستعملة في المقال هي اللغة العربية، لغتك و دلالة كيانك العقلي و الفكري، فان صادفت صعوبات فهمية فمن المفروض أن تنفق جهدا للفهم و التفكيك، علما أنك الوحيد الذي وصف أسلوب كتابتي بالجامد و المعقد، أحيلك الى مقال” آفاق اتحاد المدونين العرب” لتختبر أسلوبا علميا صحافيا في المعالجة و النقد متميز ببساطته.أما الادراج أعلاه فيعالج ظاهرة موصومة بأبعاد فلسفية و تاريخية تحليلية، مما بفرض اعتلاء نسبة صعوبتها، الا أنها تقدم حلا و تفسيرا مقنعا و مدققا للهجمة الغربية، أعد المطالعة و سترى.

    4/ ان القانون “الأخلاقي” هو المتحكم في الأفكار المعروضة، لذا حديثك عن عمل ابليس و وسوسته غير سليم، ان ابليس هو عقل الانسان، لنفترض أن ابليس وسوس لشخص فقام بقتل أحد أصدقائه من أجل المال، الملام الوحيد هو القاتل لأنه انصاع الى وسوسة ابليس دون التوقف و التريث حتى استشارة عقله.انتبع لهذه النقطة من فضلك.

    5/ الخلاصة أن الحياة القاتمة و الحياة الوردية رهينة بنظرة الانسان الى خالقه القدير عز و جل و رهينة باستخدامه لعقله و مقتضيات دينه المنقحة لتسيير حياته الاجتماعية.

    و السلام عليك و رمضان مبارك كريم.

  7. اطلعت على الحوار فتبين لي أن السيد المحب للإنسان لا يستطيع مجاراة أسلوبك ذي الطابع المنطقي الفلسفي، لأنه ربما يتقن لغة أخرى غير العربية، وحين لا يكون المتحاورون متساوين في امتلاك ناصية لغة ما، فإن التواصل لا يكون تاما. وأظن أن هذا الأخ الكريم مسيحي، ولذا يستحسن الحوار معه بالحسنى، وذلك بتبسيط الأداء اللغوي مع الاحتفاظ بنفس العمق المنطقي. أتمنى لك أخي هشام مزيدا من التألق في إدراجاتك الجميلة “المعقدة”.(هذا في علاقاتك معه، أما في علاقاتك معنا فمرحبا بالعمق حتى الأرض السابعة)

  8. و أنا أصطلع على التعاليق أثار انتباهي طول تعليق الأخ المحب للانسان و دخلت مسرعة الى مدونته التي شدنى أسلوبه البسيط و كأنه يوجه كلامه الى أطفال الابتدائية و عدت الى مدونتك أخ هشام و قرأت تعليقه الغير قائم على أي أسس غير الطعن في تحليلك المنطقي و الغني 100% نعم هشام الاسلام دين متكامل و قوى ذو ركائز لم تحرف و لم تتغير كما حصل لباقي الديانات السماوية هذا ما يؤرقهم.

    ليست بعالمة ولا فيلسوفة لكني أرى بأن الضمير و المنطق منطبقان الى أبعد الدرجات فكلاهما صرخة العقل و التفكير السليم.

    لن أصفق لك دون فهم كما قال المحب للانسان بل سأقف لك و قفت احترام و تقدير على موضوعك الرائع و أسأل الله لك التوفيق .

    http://www.maktoobblog.com/rosederif

  9. اخي الحبيب هشام 0 افترقنا من اول الطريق 0 فانا اتكلم في اتجاه و انت تتكلم في اتجاه مضاد 0 و من الواضح اني اضعت وقتك هباء 0 اسف علي ذلك0 و لكني لن افقد محبتك0 فابي اوصاني ان احب الجميع0 و انا احب ان انفذ وصيته 0 الرب يبارك حياتك0

    اخي الحبيب علي0 العيب ليس في اللغة كلغة و لكن العيب في اني لم اقدر ان اصل الي عمق سابع ارض لانها بعيده عليا جدا افضل غير ذلك0

    الاخت الفاضلة سناء 0نعم انا احب ان اكون كالاطفال لان ابي قال لي ان لم تصيروا مثل هؤلاء الاطفال فلم تدخلوا ملكوت السموات0

    اشكركم جميعا احبائي0 فانا انسحب و لكني لن افقد محبتكم ابدا0

    الرب يبارك حياتكم

  10. الأستاذ علي الوكيلي:

    شكرا على الزيارة الميمونة و التعليق العقلاني المستنير، فقد ظننت أن جميع المدونين يرون في أسلوب هذه المدونة أسلوبا معقدا و متشابكا فناديت على ذوي الاختصاص للتعليق و ابداء الرأي.أحيط الزوار علما أن السيد علي الوكيلي أستاذ جامعي و قاص بارع للغة العربية فتعليقه هام و رأيه دال.رمضان مبارك سعيد.

    الأستاذة و الصديقة سناء(زهرة الريف الأخاذة):

    أثمن لك تشجيعاتك و تعليقك الزاهي و كل عام و أنت و مدونتك بخير.رمضان كريم سيدتي الغالية.

    الأخ المحب للأنسان:

    المهم أني أحترم رأيك و أفتح لك مواضيع مدونتي دون استثناء و دون قيود، علق، انتقد،أرفض،ناقش.أهلا و سهلا بك و بتعليقاتك دائما.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر