أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                             هشام البرجاوي / عماد السامرائي

                                                            أجيال التغيير


 

                

              



 

وجهة نظر.

كتبهاهشام البرجاوي ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 18:55 م

تزامن حلول شهر رمضان في العام الحالي مع تصاعد المد الغربي المعادي للاسلام معتقدا و معتنقين و جغرافيا، و استنفرت المنابر الاعلامية مستطاعها لمناقشة أبعاد استهداف الغرب لركائز الديانة الاسلامية، و بات الموضوع الحساس المثار بشدة مصير الحوار و التعايش بين الأديان في ظل تداخل السياسة بالدين و دمج المصلحة الخاصة بالفكر و غياب سلطة اسلامية رسمية متراصة و متماسكة، و ضمن ادراجات سابقة أدليت بآراء حول الهجوم الغربي مستدعيا أمثلة و وقائع تاريخية معبرة و موظفا تحاليل فلسفية الصياغة مقتضبة قد تضيف قيمة مهمة الى نمط تفاعل المدونين الكرام و نوعية معالجتهم للهجوم الغربي المستفحل، و عند زيارة و تصفح معظم المدونات البهية فاني أسجل مفتخرا و معتزا تناول جميع المدونين لقضية و خطر العداء الغربي حسب أفكار و تفسيرات و تأويلات تقدم تأطيرا معرفيا منطقيا و عميقا لأسباب و أبعاد اهانة الغرب للاسلام و رموزه المحوريين.و في الحقيقة، فعند اشتداد الأزمات و استفحال المعضلات فلست من النوع الذي يصيح قائلا:"وامعتصماه"، لأني لا أتغيا تعقيد المصاب و تعميق الجرح، و بالرغم من أن "وامعتصماه" تلخيص سليم للواقع العربي اليومي المتشرذم و المحاصر غير أنها تعبير واضح عن العجز و الشلل و فقدان الجواب المناسب و الدواء الناجع، و بالنظر الى البنية العربية الاقتصادية و البشرية فان مفاتيح رد و دحض الهجوم الغربي موجودة و محتاجة الى جهد تنقيبي متظافر لتحريرها و من ثم توظيفها و تعميلها.

في مثل قضايا احتدام التنافس بين الأديان فان الحل المثالي هو الرجوع الى الأحداث التاريخية و استعادة المسببات الجذرية لقيام صراع مماثل، و في النموذج الاسلامي-المسيحي فسنلاحظ بدقة أن السبب الوجيه هو اختلاف المضمون الاعتقادي من حيث الممارسات و التطبيقات بالاضافة الى سلسلة من الحروب و النزاعات العسكرية التي وصمت العلاقات الجامعة بين الاسلام و المسيحية طوال فترة زمنية مفتوحة غير منتهية، بدءا من الحروب الصليبية و انتهاء بالسيرة الدولية الأمريكية الدموية و المساهمة الغربية الفعالة في زرع و ابتداع المشكلة الفلسطينية التي تكاد تصبح اشكالية لا حل لها و انما تستعمل مهدئات وقتية لاسكاتها و ايقاف نزيفها الخارجي دون ايقاف نزيفها الداخلي.و قد أفضى القتال المسلح(دائما بين الغرب و الشرق) الى وأد التعامل الحضاري و استبعاد العلاج العقلي القائم على الدلائل و البراهين،فاسترجاع فلسطين ممكن و صحيح من حيث دلالته العقلية و التاريخية و الحضارية غير أنه مستحيل و خاطىء باستخدام المقياس العسكري اعتبارا للفرق الشاسع بين الجيش العربي و نظيره الغربي.و عند تذكر مأساة الطاقة العسكرية فاني لست من الفريق المردد لكلمة "سيف" كترجمة للمجد العربي و التألق الاسلامي في الماضي،بل ان ما أؤمن به يقينا هو مفهوم "السلاح الايجابي" المنبني على الرؤية العصرية و المتطورة الى السلاح عل أنه ضرورة أخلاقية حين يوظف كضغط لانتزاع المصلحة و جني المنفعة.أما الشعوب العربية فلا تزال حالمة و نائمة على ايقاعات السيف و السند الالهي الجبارين و العارمين، حتى أن العديد من المظلومين و المستعبدين و المستنزفين يعقدون أملا ممتدا في الدعاء و مناداة الغوث الرباني،صحيح، لقد أباح الله تبارك و تعالى لعباده أن يسألوه و يستنجدوا بقوته حين الشدة و ضيق العيش و تفشي القهر، الا أن الاقتصار على الكلام و ترديد لغة موزونة جريمة قذرة في حقه عز و جل، فكما صار ذائعا فمن بين الأسماء الحسنى نجد "العزيز" و هي دلالة على أن العزة و استرجاع الحق رهين بالعمل و الفعل و التطبيق قبل أن يكون موضوعا نطلب فيه المدد الالهي.شخصيا، أرى أنه من بين أضخم و أعتى التحديات التي تواجه الشعب العربي هو "تحديث عقليته" و تخليصها من ارسابات مراحل سيادة و قوة ماتت و انتهت، و كما يقول أحد الزعماء الصينيين الراسخين:"لا يهم ان كان الهر أبيض أو أسود، المهم أن يكون قادرا على اصطياد الفئران"،و نصوغ نفس المقولة بمفاد مرادف لنا حين نقول:"لا يهم ان كان العربي مسيحيا أو مسلما،المهم أن يكون متشبعا من حيث ثقافته و خادما لمصلحة أمته".و بالنسبة الي فان الانسان الراقي و المتطور هو القادر على التمييز بين "مسلمات و روحانيات الدين" و "الواقع" و "المحيط المعيشي".عندما يعي الانسان المفاهيم الثلاثة و ينقلها الى الملموس فانه صار انسانا كاملا و أصبح في مستوى يؤهله ليدعو الله عز و جل و يسأله المعونة و المساعدة.و الى جانب الشروط الدينية لتقبل و جواز الدعاء،فاني أقترح شروطا عملية و واقعية لمن اقتنع و أراد تعميل دينه.

في متم كل سنة يصدر علماء الدين و المختصون في الشريعة كتبا تقدم تفاسير و رؤى حول "معايير الحياة المسلمة الحقيقية"، فنجد معيار الاعتقاد المعنوي و معيار العبادات التطبيقية(الصوم،الصلاة،المعاملات)و بالنسبة الى الوقت الراهن، فان المعيارالعصبي هومعيار التعامل و نمط التفاعل مع الآخرين، و هو مجال عريض و ممتد وضعه العديد من الباحثين تحت الدراسة و التحليل،فظهرت تباعا مؤلفات و بحوث اهتمت بحقل المعاملات و الأخلاق في الاسلام، و تكاثر كتب مماثلة يعزى الى تفشي مبادىء العلمانية و الاستقلال عن الدين في الغرب، في اجراء قلص من حساسية العبادات التطبيقية في الاسلام، وبات التسامح و احترام الاختلاف مفاتيح حضارية لتصليب البنية الاسلامية(مع استمرار ضعف علمها التقني و سلاحها الالكتروني) و اسقاطها على النسيج المجتمعي الغربي بعقليته المنسلخة عن "الروحانية العقائدية".و حاليا، فان المسلم يرسخ ميولاته و اتجاهاته الفكرية استنادا الى معاملاته و "عقيدته الاجتماعية" الكاسحة شكليا فقط للعقيدة الربانية الساكنة في الأرواح و المتجذرة في النفوس و الحاضرة عبر المعاملات.منطقيا يمكن أن نقول ان العقيدة الاجتماعية منحدرة عن مثيلتها الربانية ،بل انهما متمازجتان و متطابقتان .و الجواب الأنسب على الهجمات الغربية هو التدقيق في العلاقات الاجتماعية البينية و تقييدها بمقاييس و ضوابط مستمدة من الدين على أنه علاقات اجتماعية، لأن الغرب غير  قادر على استئصال محمد صلى الله عليه و سلم من قلوب و عقول عشاقه و محبيه و رجاله الصالحين، و الغرب ليس باستطاعته أن يحرف القانون الاسلامي النظيف و النقيح و الخالد المتمثل في القرآن العظيم و ليس بمقدوره أن يلحقه بأرشيف "الشرعية الدولية المريضة"، لكن باستطاعة الغربيين انتقاد بعض الأواصرو المفاهيم الانسانية المشتركة بين جميع الاديان و القابلة للتعديل، فالفلاسفة و المفكرون في الغرب موالون في الغالب للاتجاه الاستراتيجي لحكوماتهم، و من البديهي أن يسعووا الى البحث عن الاستقلالية بتوجيه التهم الجزافية و الفارغة ، كما أن السلطات الرسمية في الغرب ستعزز الفكر المناوىء للاسلام أمام الصمت الذي تنتهجه الحكومات العربية، كما أن انتهاك هيبة الدين فعل اعتيادي ومحتمل، من البديهي،أن يتلو الاستنزاف الاقتصادي و احتلال الأراضي و تذليل الحكام و الاجتياح الثقافي المستفحل، و هذه ضربات صميمية قد تقتلع الماهية و الهوية من بلاد تنعت مجازا "بلاد العرب".

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاغل دينية. | السمات:
  دوّن الإدراج  

22 تعليق على “وجهة نظر.”

  1. السادة المدونين الأفاضل، قد يبدو أن المقالة مسهبة، و بالنسبة لمفضلي الملخصات فاني أقدم الفكرتين الأساسيتين اللتين يناقشهما الادراج:

    1/ وصم العقلية العربية في علاقتها بالدين و المحيط بالواقعية و المحاجة المادية مع الاحتفاظ بالروحانيات الدينية كقضايا كيانية.

    2/ اعتماد منطق “العقيدة الاجتماعية” كمراطف ااديانة الاسلامية حين تحليل الفكر الغربي المناهض للوجود الاسلامي.

  2. أخي هشام، الإقتراض من الأبناك الربوية حرام و هذا باتفاق علماء الأمة و لا يغرنك من ينعق هنا أو هناك فهؤلاء من دعاة جهنم و الرويبضة الذين حذرنا الرسول صلى الله عليه و سلم من إجابة دعواهم، فقد روى البخاري في صحيحة عن أبي إدريس الخولاني “ أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسالون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يد ركني، فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ فقال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير ؟؟ قال: نعم وفيه دخن، قلت: وما دخنه ؟ قال: قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا … الحديث “. أما أن الجميع يتعامل بالقروض الربوية فليس معناه أنها حلال و لك في قصص الأنبياء مع أقوامهم خير دليل و من أمثلة ذلك سيدنا إبراهيم و سيدنا لوطا اللذان لم يِؤمن لهما إلا ذريتهما مع استثناء زوجة لوط و كذلك سيدنا نوح الذي عمر 950 سنة و لم يؤمن له إلا قليل (أقصى ما ذكر 80)، و الأمثلة على ذلك كثير…فليس الأمر أخي بكثرة الأتباع و لكن بوضوح الحق و جلاله و لنا في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الأخر…

  3. أعود إلى مقالك أخ هشام، لقد أصبت في مقالك فالنصر ينطلق منا أولا و أخيرا و عوامل النصر موجودة و ما علينا إلا إعمال عقولنا فلا توجد نار من غير دخان. قال تعالى: “إن تنصروا الله ينصركم…الآية” فلنبدأ بنصرة الدين و ليبدأ كل فرد منا بنفسه أولا فبيته فحيه و هكذا، فالدين لا يختزل في مجرد طقوس يقوم بها الإنسان فقط بل الإسلام منهاج حياة و قبل كل شيء عقيدة…و المسلمون يسيؤون للإسلام أكثر من غيرهم ببعدهم عن دينهم سلوكا و ممارسة و الأدهى من هذا كله من يتكلم في الدين بدون علم و لا بينة فنجد من يحلل الربا و الرشوة و الخمر و المخدرات و السرقة ووو و كل هذه الأمور محرمة بنص الكتاب و السنة إلا أن التحايل على الدين هو السائد حيث يقومون بتغيير الأسماء حيث أصبح الخمر مشروبات روحية و الرشوة هدية أو حلاوة و الربا فوائد و أرباح …إلخ.

    أخي هشام مواضيعك جريئة و أستغرب لقلة التعاليق على مواضيعك، لكن أعيب عليك أخي أنك تخوض في بعض المسائل الدينية بدون علم و لا بينة فالإسلام لا يعارض العقل إلا أن الدين يحتوى على بعض المسلمات أو الغيبيات التي يجب التصديق بها دون إعمال للعقل طالما ثبتت بالقرآن الكريم و ثبتت عن الصادق الذي لا ينطق عن الهوى …

  4. الصديق الغالي سعيد:

    اني ألاحظ أيضا جراءة و قوة موضوعاتك، الا أن الحياة العربية تسعى دائما وراء البسيط و نسيان قذارة الواقع عبر استلهام السعادة و افتعال الراحة.ربما هذا سبب يوضح ندرة التعليق على موضوعاتي و موضوعاتك.

  5. ندعوك لزيارة مدونة معا في حب الله

    وتشاركنا بآرائك ومقترحاتك

    http://www.maktoobblog.com/inthenameofallah

    ونتمنى تواصلكم معنا

    جزاكم الله خيرا ورعاكم

  6. أتفق معك أخي فنحن في زمن السرعة فالأغلبية لا تفضل المقالات المطولة بل تفضل الإختصار و مجرد رؤوس الأقلام (1-2-3) أما المواضيع فمن خلال استقرائي للمدونات فأرى أن الإقبال يكون على مواضيع المرأة و الأخبار العامة و بعض المواضيع الدينية أما المواضيع ذات الطابع السياسي و الإجتماعي فهي لا تروق إلا لنزر قليل من المدونين…

  7. إن الصدامية التي نتعامل بها مع الغرب تفضح عواطفنا التي يقتنصها هو فرصة لتشويه صورتنا في العالم، الفكر الصدامي والفعل العدائي الانتقامي لا يغلّب الضعفاء، نحن مجبرون على اتباع سياسة الدهاء وامتصاص الصدمات وبناء الذات، يمكن أن نستغل ضربات الغرب لنعيد توجيهها له، لكن بهدوء ورزانة، يجب أن نستغل هذا الغرب إلى أقصى الحدود لبناء كياننا، وهو أمر يتطلب زمنا طويلا، والزمن هو الكفيل بكل شيء. اليابان فعلت نفس الشيء، لكنها حين بدأت تحصد ثمار عملها، أفسد أمراء الجيش كل ذلك العمل فتسرعوا ودخلوا في صراع غير محسوب العواقب أواسط الثلاثينيات، وإلا فكانت اليابان ستصبح اليوم أكبر من أمريكا عسكريا واقتصاديا.شكرا أخي هشام على هذا العمق الجميل.

  8. أستاذ علي، تلخيص ممتاز و جامع للمقال، أحييك.

  9. الأستاذ محمد:

    أشكرك على الزيارة و الرأي الحصيف، من الناحية العملية، مشروع اهانة الاسلام فشل و خاب.تحياتي.

  10. بسم الله الرحمن الرحيم

    ( { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى” جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } [ آل عمران : 190 – 191 ] .

    ندعوكم للمشاركة معنا فى إحياء عبادة التفكر لمذيد من التفاصيل زيارة مدونة معا فى حب الله .. http://www.maktoobblog.com\inthenameofallah

  11. صديقي الغالي هشام .. دائما متألق بافكارك ، سوءا اتفقنا على هذه الافكار ام لم نتفق فأنا أحترم تألقك هذا .. عزيزي لعل تلك الهجمة المعادية للاسلام لها عدة اسباب .. ولا ننفي عن انفسنا الخطأ .. و اظن ان النمط الفكري العربي الذي يتلفح بالاسلام ظاهرا بدون عمق هو اهم الاسباب التي دعت الى استفزاز تلك العقلية بكل الاسلبيب الممكنة لاثبات هشاشتها

    دمت وسلمت يا صديقي

  12. أشكرك على الزيارة المثمرة الى المدونة، و أثمن لك مشروعك الرائع بتشكيل مدونة للدفاع عن النبي المصطفى عليه السلام، و أنا أتابع أخبار المدونة يوما بيوم و هي من حسن الى أحسن و من جيد الى أجود.وفقك الله و رعاك.

  13. ارى اننا نتعب نفسنا في التحليل و التفسير … لننظر للامر بلا تعقيدات … اننا نتعرض لهجوم بجميع الاسلحة … الفكرية و الاقتصادية و الثقافية و العسكرية …. والرد باب مفتوح على مصراعيه … ليرد المقاتلون بطريقتهم و ليرد المفكرون بطريقته و ليس هناك من داع ان تفرض كل فئة اسلوبها في الرد على الاخرين بل يجب ان ترفد وتساند جميع طرق الرد .. حتى الغير مقبولة بعتبارها ردة فعل غير منضبط و هو تبرير حقيقي وليس وهمي كما يستخدمونه هم لتبرير جرائهم … تقبلوا تحياتي

  14. جميل

  15. شكرا على طرحك المتميز تحياتي لك وشكرا على مرورك بمدونتي

  16. الأخ عماد:

    ان وجهة نظري منطلقة أساسا من الواقع الشعبي البحت، و لا أقترح نظريات فكرية معقدة أو اتجاهات فلسفية مذهبية مسهبة.عقلية قطاع عريض من الشعب تحتاج الى تعديل حساس و دقيق.فقط دون تعقيد.و شكرا على المشاركة الجيدة.

    الشاعر حسن غريب:

    سأصدقك القول حين أقول لك ان شعرك غريب أيضا، و قد شاركت بتعليق مقتضب في احدى قصائدك الممتازة.أرجو مطالعته.أحييك و أثمن لك الزيارة الحميدة.

    الأخ ولد اسلم:

    تحياتي لك و لمدونتك الأبية الرافضة للاستنزاف و الاستعباد.

  17. هشام أنت شخص هام

  18. أخي الفاضل أحييك على فكرك الثاقب فيما تضمنه مقالك .
    نعم العمل أولا ثم يليه الدعاء والرجاء ـ فدعاء بلا عمل إيمان ناقص ـ وعلى ما أظن يا أخي أن الله العليم الخبير بما نحن فيه من تخاذل في الهمة وهوان فالكرامة ـ إنه القادر البديع سبحانه وتعالى يهيئنا لبطل قادم فاتح يزيل ويعيد مجد غالي ؟ ربما ـ لا تضحك ولاتقول هذا ايضا من الاتكالية المرفوضة بل هو إيمان فالله وبالله في أنه هو المحيط بكل شئ وبيده الامر … فهو ناصر أمة نبيه وحبيبه المصطفى …. وهذا هو وعده الحق للمؤمنين : ولينصرنكم ولو بعد حين ” صدق الله العظيم “
    فالأمل قائم فالله والرجاء …. مع العمل كل بما يستطيع .

  19. عجزنا عن فهم ديننا وتأخر البحث العلمي لدى علمائنا ومؤسساتنا العلمية هو ما يجعلنا في موقف لا نحسد عليه أمام تقدم العلم وتطبيقاته التي لم نحط بها فتبدو في نظر أغلبنا ضربا من السحر بل ويندفع بعضنا إلى تحريم الخوض في مثل هذه المسائل فضلا عن البحث فيها والله المحيط بكل شيء هو من دعانا في محكم آياته إلى البحث والتنقيب والتأمل في ملكوته فلا حظر على العقل البشري طالما كان ذالك من أجل مصلحة البلاد والعباد ..أما المتنطعون من دعاة الجمود أعداء التغيير والتطور فالعلم يفضحهم ويهتك حجبهم ويفند حججهم كل يوم وكل ساعة وإن نسينا لن ننسى موقفهم ذالك اليوم الذي نزل ومشى فيه الإنسان على سطح القمر إن أي إنجاز علمي في النفس البشرية أو في الآفاق هو الإعجاز الحقيقي الذي تحدى الله به العالمين في محكم آياته ..فسر يا أخي ولا تلتفت لمن اختار الجمود والقعود فشأنه شأن الخوالف وإلى الأمام دائما

  20. اخي هشام افكارك مهمة و دراستك للموضوع تختزل الحالة العامة ولي الشرف بدخول مدونتك…

  21. الشاعر حسن غريب:

    أشكرك على الزيارة الجميلة و دعني أتنازل عن الوصف العظيم الذي وصفتني به، فأنا شخص عادي يحب أن يبدي رأيه حول ما يدور حوله.وفقك الله و رعاك.

    السيدة عبلة زقزوق:

    تلك هي الفكرة الأساسية، العمل قبل الدعاء.شكرا على الزيارة المثمرة و تقبلي تحياتي.

    الأخ خليفة حداد:

    أشكرك على الاهتمام و الحرص في ابداء الرأي حول القضايا الحساسة التي ترتبط بمستقبل الوطن العربي الذي نتمنى له النهوض والانبعاث.تحياتي لك.

    السيدة آمال:

    مدونتك الفسيحة تقدم زادا معرفيا غنيا و مفيدا و أنصح كل الزوار و المعلقين الأفاضل بزيارتها و تفحص فحواها.تقبلي تحياتي.

  22. الصديق الغالي هشام … لقد ادرجنا مقال على مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يناقش الاساءات التي يتعرض لها الرسول الكريم ويعض مقترحات عملية للتصدي لها ، يهمنا رأيك … هذه رابط المقال

    http://www.maktoobblog.com/al-rasool?post=117458



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر