حوار.
كتبهاهشام البرجاوي ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 09:45 ص
فيما يلي حوار مباشر و عميق على الماسنجر بين الدكتور هشام البرجاوي و الأستاذ محمد داني على صفحة منتدى مطر :
هشام البرجاوي : صباح الخير.
محمد داني : صباح الخير السي هشام.
هشام البرجاوي : سأزعجك قليلا، أعرف أنك مشغول بالرد على أسئلة الأعضاء في منتدى الحوار.
محمد داني : لكم وحشة السي هشام، كيفك أخي الكريم؟ و الله وجدت ركاما من الأسئلة و احترت في الرد عليها.
هشام البرجاوي : تركت لك بعض الأسئلة ستزعجك قليلا أثناء الحوار.
محمد داني : بالعكس سعدت بها، سيأتي دورك السي هشام و سأضع لك خمسة كيلو من الأسئلة.
هشام البرجاوي : الأخت سعاد العلس و الأخت ريم البان ، شخصية واحدة؟ كنت أعتقد أنهما شخصيتان؟
محمد داني : الإسم الحقيقي سعاد العلس و الإسم الأدبي أو الفني ريم البان، هي يمنية تعيش في ألمانيا، حاليا تقوم برحلة إلى ماليزيا كما أخبرتني البارحة.
هشام البرجاوي : أنا أيضا شاركت في ندوة : تطورات الساحة الإيرانية بمعهد العلوم السياسية بالعاصمة باريس يوم أمس، لكنني عدت سريعا، لم آخذ ما يكفي من النقود، و جولة في مكتبات باريس ستجعلني أبقى هناك. لن يتبقى لي ثمن العودة.
محمد داني : لم لا تكون عندك كارت فيزا؟ تريحك من من كثير من المشاكل؟ و الله أراحتني من الشيكات و من حمل النقود.
هشام البرجاوي : صديقي العزيز، لا أعتقد أن المشتغلين بالتعليم في المغرب تعوزهم كات فيزا.
محمد داني : تعرف أنني عدت السبت المنصرم بعدما قضيت في أغادير أسبوعا لقد جاءنا خبير دولي اسمه (باي الحاج أعمر) من موريطانيا، و الله لم نفهم حسانيته و لا فرنسيته المتكسرة. كانت العشية تريحنا من صداعه و من شقشقاته، حيث كان كورنيش أغادير يواسينا. لا أعرف لم أرسلوا هذا الشخص، هناك خبراء مغاربة، لكنهم أرسلو إلى الغابون و الكامرون و تونس و غيرها. حظنا موريطاني غريب الأطوار، و الله كان حريصا على ملء التقارير و التصوير من جميع الجهات.
هشام البرجاوي : حقيقة، في ندوة العلوم السياسية كانت مداخلتي متركزة على المقال الذي نشرته بمنتدى مطر : من كسر هيبة السلاح الإسرائيلي؟
محمد داني : جميل جدا، ماهي ردود الفعل هناك؟ كيف تقبلوا مداخلتك؟
هشام البرجاوي : حقيقة، في البداية دفعت بالتحليل المجرد، لمعرفة ردود الفعل، كان هناك من يقول إنني أتآمر على الغرب. لكن الدليل التاريخي (حول تورط نظام العمائم السوداء الإيراني و أتباعه في تفاهم وثيق مع واشنطن، يرجى مراجعة مقالاتي بمنتدى مطر) نشر بعض الصمت المضحك.
محمد داني : أفحمهم، جميل جدا.
هشام البرجاوي : قلت لهم : صنعت فرنسا المشروع النووي العراقي و عندما تجاوز حدوده دمرته، و هي الآن تساهم في صنع المشروع النووي الإيراني و عندما يتجاوز الحدود فسيدمر.
محمد داني : صحيح، توجد الآن حملة انجليزية على السياسة الإيرانية و على الدستور الإيراني.
هشام البرجاوي : قلت أيضا : أنتم تريدون مشاريع وهمية، تفيدكم على مستويين : تبرير التسلح الإسرائيلي و إخافة العرب الخليجيين، و بالنتيجة الإستمرار في شفط النفط.
محمد داني : صحيح هذا هو الهدف، أن تبقى آبار النفط سماء مفتوحة لهم و بدون غطاء.
هشام البرجاوي : و قبل مغادرتي قال لي أحد الحاضرين، ساخرا ربما، بقاؤك حيا خطر على الحيوية الغربية، قلت له : لم أكن أعرف أن لغة التهديد المشهورة في الرقعة العالمثالثية وصلت أيضا إلى بلد المبادىء الثلاثة، الأجدر بالعالم الديمقراطي أن ينتبه لتفشي انفلونزا العالمثالثية. ابتسمت ابتسامة ماكرة و غادرت. على كل حال، حتى لغتهم الفرنسية أصبحنا نحن حماتها الحقيقيين.
محمد داني : حفظك الله من شرورهم. بالنسبة للفرنسية، معك حق، و تعليمنا يكرس لذلك.
هشام البرجاوي : من بين 150000 كلمة حصرتها الأكاديمية الفرنسية يستخدم الأديب المغاربي الناطق بالفرنسية 42000 بينما لا يستخدم الأديب الفرنسي سوى 19201.
محمد داني : هل هي إحصائيات رسمية؟
هشام البرجاوي : نعم، احصائية للأكاديمية الفرنسية.
محمد داني : هذا خطير، و هنا يظهر تأثير الفرنكفونية و يظهر أثر سياسة هاردي التعليمية التي رسخها ليوطي.
هشام البرجاوي : سأعود قليلا إلى الندوة، الجميل فيها أنني التقيت بالعديد من الرفيقات و الرفاق من الحزب الشيوعي الفرنسي.
محمد داني : هذا هو الجميل في الملتقيات، تلتقي بالوجوه التي لم تراها زمنا طويلا.
هشام البرجاوي : بالعودة إلى مسألة الفرانكفونية، إذا كانت الدولة تتبنى التعريب في المؤسسات العمومية فهي تحافظ على ولائها لفرنسا من خلال التعليم الخصوصي الذي يكرس ليس فقط اللغة الفرنسية و إنما الثقافة الفرنسية و هذا لا يجب أن نسكت عنه.
محمد داني : حتى في كلياتنا التكرس للفرنسية و للفرانكفونية مازال معششا فيها، هناك كليات لا يلجها إلا المتفرنسون و بمعدلات كبيرة (الطب، التجارة، الصحافة…).
هشام البرجاوي : المعهد العالي للتجارة خاضع لكبار المقاولين، حتى كلية الطب بدأت تنتج أطباء بمقاييس متدنية
——————————-
تتمة الحوار في منتدى مطر على الرابط :
http://matarmatar.net/vb/t10625/
——————————
مداخلة الدكتور هشام البرجاوي :
حوار شيق السي محمد و يشير إلى العديد من التساؤلات الحارقة و أدعو المطريات و المطريين و كل مهتم إلى الإسهام في النقاش الدائر حولها :
** المنحى الإنعزالي في الفعالية الأدبية العربية و الذي يشكل أساس رهانها الحداثي.
** الدولة المغربية و النظرية التقليدية (الأواني المستطرقة) بخصوص استحداث ميزانية ضخمة للتعليم الخصوصي الذي يرسخ مجددا الثقافة الكولونيالية من خلال الربط الوثيق بين عمالقة الاقتصاد الوطني و ضرورة دعم التعليم الخصوصي. يجب أن نلاحظ أن معدل الصرف المخصص للقطاع التعليمي لا يشمل كل المشكلات الثقيلة التي يعاني منها هذا القطاع الاستراتيجي، فكيف يمكن أن نتصور توجيهه لتغطية متطلبات التعليم الخصوصي؟ أ لا نلاحظ أن الشجب و الإستنكار يصدران دائما عن الفاعلين في التعليم العمومي.
لماذا يتم الربط بين الأخطبوط الرأسمالي و التعليم الخصوصي؟ سؤال خطير السي محمد.
** مسألة التماثل الرجعي بين التقدم التكنولوجي التي تكرس الإبداع في الغرب (نطاق الإنتاج) و تكرس (حسب طريقة التناسب العكسي للتقدم الحضاري) خاصية البذخ و الإستهلاك عند العالمثالثيين (نطاق الاستهلاك).
أمام مشروع تقوية التناسب العكسي بين الغرب و العالم الثالث؟ هل يبقى لمقولة صراع الحضارات أي شرعية؟ أ لا تؤدي دورا تمويهيا و أغرائيا من خلال التفنن في صناعة المفاهيم؟
لي عودة صديقي السي محمد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























