إليها…
كتبهاهشام البرجاوي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 11:34 ص
يقال إنه كلما اشتدت قتامة انطباعات الاستمرار في الحياة…يجدر بالإنسان أن يشهد بالنقاء لأولئك الرائعين الذين تركوا ذكراهم ناصعة في تاريخه الشخصي…فالانسان في المحصلة ذكرى عليه أن يسعى جاهدا لتجميل ذكراه و الرهان مفتوح على ناظريه إلى أن يغدو روحا بلا جسد…
هكذا كانت قرائتي لسطور عتيقة التصقت قسرا بقطعة ورق عثرت عليها صدفة في أحد جيوب معطفي…مع أنها اختارت وجهة الانسانية الفسيحة…فقد كنت حاضرة فيها إذ كلما استغرقت في القراءة يرتسم وجهك في الورقة…إنها أنت..و دائما أنت…ابتسامتك نشرت أريجها في كل مكان..هل أخبرتك أنني حارس ابتسامتك؟
كلما تذكرت بداياتنا امتلأ خيالي بالعديد من التساؤلات المتلاطمة…أبحث بين طياتها عني و عنك و أجدني بعد رحلة طويلة أمام المرآة أتفحص محتويات ذاتي…يروقني أن تدركي أنني لا أعثر على نفسي إلا بين أنفاسك…يجتذبني الإبحار الهادىء حينا..الصاخب حينا…في ثنايا شكوكك..ثوراتك…حنانك المتدفق
دعيني أكن أكثر شفافية في ممارسة حق الانتماء إليك…فقد سمحت لقلبي بالتجول في حديقة حبك، مغلفا برغبة جامحة لاستكشافك و اعادة استكشافك..هل أخبرتك أن عذريتك تتجدد؟…
على وريقات كل زهرة حرف من اسمك…و كلما وصلت إلى الحرف الأخير تنفذ الوريقات…و سرعان ما لفت انتباهي أن كل الأزهار تقدم لي حروف اسمك على وريقاتها…غير أن ألوانها كانت مختلفة…يبدو أنني أتنزه بين أروقة مزاجك…و هذا الشيء الذي لا يتوقف عن الحركة و الذي أسماه العرف الزمن أخبرني أن اللحظات تتنافس كي تحتضن لقاءنا…لما لا نحزن الأحزان اذن؟
لا تأكلي الشمس…فما في حوزتي سوى كلمات و زهرة …هي لك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 6:41 م
الله ما أعظم الوفاء وما أعظم الشعور الذي تكن في قلبك المحفوف بالأحزان…
صور بلاغية قمة في التناسق والجمال الفني لا تكلف ولا اصطناع فيها تعرب عن قلب مخلص يحركه صدق المشاعر…
جعلنا نتصور تلك التي تتجدد فيها الحياة وتتلون بألوان الزهور وتفوح بأريجها.
لكن الأحزان تفعل بك الأفاعيل سيدي عليك أن تحزن الأحزان كما قلت وتمضي حرا طليقا إلى لقائك الذي أتصوره جميلا…
موفق فيماتصبو إليه ولك مني كل الاحترام/هديل الجزائر
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 10:46 ص
مجنونه من لا تعي تلك المشاعر ,,
وجب أن تصارحها بها بعيدا عن الغرور ..والغموض ..يكفي أن تحرس ابتسامتها
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 9:10 م
سلام الله عليكم
الحبيب هشام البرجاوي
كل التحية لك على تلك الأحرف العبقة بكل العز والإباء
وكل عام وانتم لاف خير
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 5:51 م
يبقى أن اشهد صديقي أنك الاجمل في الصداقات
وأن لك حضورا مميزا -0-وغيابا اكثر حضورا في سؤال سر الغائب !!
لما لا نحزن الاحزان ؟؟
ولما نترك الشمس لتأكلنا ..
حين تغيب تعاتبني الحروف قبل الاصدقاء ..
لا اجد من اسبابي جرحا للقمر …
ولا اجد ذنبا ليغتفر …
هي الارواح ….تتألف وتتنافر تأكلها الغيوم !
هكذا هي قراءتي للنهايات كما كانت للبدايات الجميله …
تشكو الحدائق رياح الخريف ….وغرور ايلول في عصف الرحيل ..
تشكو الزهور شح الندى ….ومرور غزالة الصبا ..
على غصن حزين وقف طائر صديق يحمل لحنا كان قد عزف يوم تجمع الاصدقاء ..
في فم الطير غصن ياسمين ..ما زال حائرا اين يلقيه ..
خذ صديقي مسافتك تحت الطير وتلقف الغصن وزهرات الياسمين …….هي عبق السنين هنا …تناديك باسم كل الاصدقاء ..من ساميه ..وعماد ….الى الريحان …الى ما تلون من ذكرى الاصدقاء
كلنا اصدقاؤك ….كلنا احببناك واحترمناك
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 7:54 ص
الأخ والأستاذ الكريم هشام البرجاوي
فقط نريد أن نقول لك عيد سعيد
كن بخير وعافية
ديسمبر 5th, 2009 at 5 ديسمبر 2009 2:14 م
أنصار “حزب فرنسا” في القاهرة
بقلم جمال سلطان - صحفى مصرى
تعاني الجزائر في مرحلة ما بعد التحرير انقساما حادا بين تيارين أساسيين يتصارعان حول حسم هوية الجزائر ، التيار العروبي الإسلامي وهو التيار المعبر عن غالبية الشعب الجزائري ، والتيار التغريبي الذي يتبع الهيمنة الفرنسية في مستويات عديدة وينفذ أجندتها ، ويعرف هناك باسم “حزب فرنسا” ، وهو يختلف في لغته وفي سلوكه وأخلاقه وتدينه وولائه عن عموم الجزائريين ويكره “رائحة” شيء اسمه العرب أو العروبة وغالبيتهم يحملون الجنسية الفرنسية مع الجزائرية طبعا .
وحزب فرنسا في الجزائر على قلة عدده إلا أنه يمتلك نفوذا كبيرا في المؤسسة العسكرية المهيمنة على الكثير من الشأن الجزائري وذلك من خلال عدد من الجنرالات الكبار الذين كانوا يعملون ضباطا في جيش الاحتلال الفرنسي ، ثم تم إخراجهم بتنسيق خاص ـ مع اقتراب رحيل الفرنسيين ـ للحاق بجيش ثورة التحرير ، حيث قفزوا بدعم فرنسي استخباراتي إلى قيادة المؤسسة العسكرية وأجروا فيها تغييرا هيكليا ليس بالقليل .
كذلك يمتلك حزب فرنسا هيمنة اقتصادية واسعة النطاق في الجزائر ومنابر إعلامية وثقافية قوية ونفوذا في مؤسسات رياضية ونوادي وخلافه ، كما يمتلكون نفوذا في الحزب الرئيس “حزب جبهة التحرير” وهناك اتهامات علنية تصدر حتى الآن ضد قيادات كبيرة من الحزب ، مثل عبد العزيز بلخادم بأنه من “حزب فرنسا” وهناك قضايا منظورة في هذه الاتهامات .
وقضية التعريب والهوية العربية للجزائر وكل ما يمثل الأخلاق العربية الإسلامية تمثل عدوا أساسيا لحزب فرنسا حيث يعاني الحزب من هامشية حضوره الجماهيري بالنظر إلى حضور “الإسلام” كمكون جوهري وأساس في الجمهور الأوسع من المجتمع الجزائري وهو داعم لحركة التعريب وحماية الهوية العربية للجزائر ، ومن ثم لا يترك “حزب فرنسا” أي حادثة أو حالة أو قضية تمس العروبة والتعريب في الجزائر أو ما حولها إلا وحاول استغلالها في صراعه التاريخي مع العروبيين .
وأتت واقعة مباريات كرة القدم الأخيرة في تصفيات كأس العالم مع مصر كفرصة من ذهب للتنكيل بالتيار العروبي في الجزائري ووضعه في زاوية ضيقة وحبس صوته ، لأنهم نجحوا في تأجيج مشاعر ملايين الشباب العاطل والمهمش والفارغ من أي قضية لتكون قضية الانتصار على مصر في كرة القدم هي قضية حياته.
ثم حركوا الإعلام الموالي لهم من أجل “تفجير” قنابل صوت لتهييج الناس أكثر مثل نشر أخبار أسطورية عن قتلى وشهداء الجزائر في الشارع المصري وعمليات الاعتداء على عرض نساء الجزائر من قبل المصريين ثم حرضوا البلطجية وما لا يمكن استبعاده من بعض قوات الدرك من أجل تفجير معارك ومشاحنات ودماء مع المصريين والسودانيين في الخرطوم ، لكي يقولوا للجزائريين :هؤلاء هم العرب الذين كنتم تقولون أهلنا وأمتنا .
ووجدوا في قطاع كبير من الإعلام المصري مجموعة من الجهلة والسطحيين والغوغاء ، بلا ثقافة ولا خبرات ولا أخلاق أيضا ، فعملوا على استفزازهم أكثر وهم في غاية السعادة من تلك الشتائم التي تقاطرت على الجزائر ، وكلما زادت هذه الشتائم والسخائم والإهانات كلما تعززت مواقع “حزب فرنسا” وزادت سعادتهم بالنصر الكبير الذي حققوه ، ليس على المصريين ، ولكن على الوطنيين والعروبيين في الجزائر الذين خفت صوتهم وضعفت حجتهم وسط هذه الموجة من البذاءات التي تنصب على الجزائر بكل ما فيها من “أشقائهم” العرب .
والمؤكد أن “حزب فرنسا” وجنرالاته في الجزائر سوف يقيمون في المستقبل القريب تماثيل ونصبا تذكارية لأبطال معركتهم الكبيرة : مصطفى عبده وعمرو أديب ومحمود معروف وخالد الغندور وبقية أنصار “حزب فرنسا” وجنرالاته في القاهرة .
أرجو من كل من يقراء هذا أن يقراء مقالات مهزلة مصرية جزائرية
و من أجل مصر سأشجع الجزائر فى الرابط التالى
http://www.ouregypt.us/craim/main.html
ديسمبر 7th, 2009 at 7 ديسمبر 2009 10:58 ص
شكرا أختي زينة على هذه المقالة لكن على الانسان أن لاينشر أشياءا حتى يتأكد من صحة مافيها أو بالأحرى أن يتحرى الصدق فيها,ذلك أن سياسة التعرسيب والهوية الوطنية حسمت منذ 1954 عندما انطلقت أول رصاصة إعلانا بتفجير الثورة ضد الاستعمار الفرنسي ومن يريد التأكد يعود إلى بيان أول نوقمبر54 بقيادة جبهة التحرير الوطني والذي من بين بنوده أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية وأن الاسلام هو دين الدولة والدستور الوطني ينص على ذلك.أما عن جبهة التحيرير الوطني من القاعدة إلى القمة من المحافظين على اللغة العربية والداعين إلى تعميمها على مستوى التخصصات الجماعية العلمية كالطب والهندسة وغيرها,أما عن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطمي الأخ: عبد العزيز بلخادم فهو مفخرة للجزائر كغيره من أبناء جبهة التحرير الوطني المخلصين للغة العربية وللدين الاسلامي والمحافظين على ذلك ولعل إذاعة القرآن التي تبث تعاليم الدين والناطقة باللغة العربية أكبر دليل على على ذلك وهي من تمويله الخاص.ومن يعرف الرجل عن قرب ليس كمن يسمع عنه إشاعات ليس لها أساس من الصحة إلا الكذب. والجامعة الصيفية لجبهة التحرير الوطني بزعامة أمينها العام عبد العزيز بلخادم وأعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية والمناضلين المشاركين كتبوا بيانا يطلبون فيه أن تكون اللغة العربية هي لغة العلوم بالجامعات الجزائرية ناهيك عن الندوات والورشات التي خصت اللغة العربية داخل الجامعة الصيفية ولا أدري أي هراء يكتب هؤلاء اللهم اهدينا سبل السلام ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا…
على الصحفي أن يكون موضوعيا عادلا في كتاباته ,لا أن يكون لفاقا لسبب أو لآخر.
كان لازما أن أرد دكتور فأرجو المعذرة
ديسمبر 14th, 2009 at 14 ديسمبر 2009 7:27 م
صديقي ..
اصارحك … هذه ليست القراءة الاولى لي .. ربما السادسة .. او السابعة ….
و لكن كما قال نزار ….
الصمت في حرم الجمال جمالُ