الاهانة الداخلية للاسلام.
كتبهاهشام البرجاوي ، في 24 فبراير 2007 الساعة: 17:15 م
ان الانتماء للدين الاسلامي يستلزم الايمان الراسخ بكمالية الديانة الاسلامية و نجاعتها التطبيقية. كما يستوجب التصديق بحقيقة ملاءمة الاسلام لكل المتغيرات الاجتماعية و السلوكية المرافقة لتطور أساليب التواصل و تعدد أنماطه. و لا يزال انتشار الاسلام و ذيوعه هدفا تقليديا يتغياه معتنقو الاسلام، لكن الدعوة الى اتباع الاسلام ليست مشروعا احتكاريا يصبو الى محاصرة المعتقدات الأخرى و اتهامها بالقصورية و الاختلال و الكفر، و انما غاية مثالية تمخضت عن تيقن المسلمين من مسلمة ارتباط اصلاح أوضاع الانسانية بانتهاج الاسلام و تبني مبادئه و تشريعاته. لقد اتفق علماء الدين على مسألة نبذ نظرية فرض اعتناق الاسلام على الشعوب المؤمنة بديانات مغايرة، و لا يمكن أن يطيق المسلم الواعي نشوء فريق اسلامي مطالب بتوظيف السلاح لأجل اشاعة المعتقد الاسلامي و ايصاله الى أقصى امتداد جغرافي محتمل على المستوى العالمي. ان ارغام الانسان على اتباع مذهب معين و ممارسة طقوس لا تتوافق مع قناعاته الفكرية جريمة شنيعة يتبرأ القرآن و الرسول صلى الله عليه و سلم من تزكيتها و مباركتها. و كل مواطن مسلم يناصر تيارا متطرفا مماثلا فانه يساهم في تبرير الهجمات الاستهتارية التي أطلقها الغربيون على نقيض قيم التسامح و قوانين التعايش المنطوية على جوهر العقلية الاسلامية.
ان أول الحواجز العريضة التي تواجه انفتاح العقل الاسلامي و دمغه للحركات الانفصالية المتشددة المنشقة عنه تتجلى في نوعية القدرة المعرفية و المهارية التي يجب أن يتمرس بها المختص في العلوم الدينية ليرقى الى مرتبة ارشاد الجماهير المسلمة و تنقية اتجاهاتها التأويلية من أخطار التفسير القاصر أو المؤدلج للمفاهيم و المراجع الدينية الأساسية المتمثلة في الآيات القرآنية و الأحاديث المنسوبة الى النبي عليه السلام أو أحد قادة المرحلة الانطلاقية من الرسالة الاسلامية أو أحد أعضاء الأسرة النبوية الشريفة. بمراجعة التاريخ الاسلامي يظهر بواسطة التشخيص الأولي أن النشاط الجذاب بالنسبة للقراءة العادلة يختزل في محاولة تركيب مقاربة رصينة الى مشاركة العلماء في صناعة المجد الاسلامي السابق و مسؤوليتهم الشاملة عن التخلف المتمايز الذي اجتاح الدول الاسلامية منذ انقضاء فترة القرون الوسطى حيث انتقلت مقاليد الريادة العلمية الى مراكز و معاهد التنظير و التنوير الغربية. و اذا انصهر الفكر الاسلامي مع الدعامات السياسية للكيانات الاسلامية فان انبثاق فرضية شرح التراجع العلمي العربي بالعقيدة الاسلامية و مقتضياتها المعنوية و الاجرائية، فرضية حصيفة و تستأهل متابعة تحليلية متأنية.
لقد أثبت المفكرون الغربيون أن الأزمات الاجتماعية القاصمة التي ألمت بالقارة الأوروبية ابان القرون الوسطى نتائج منطقية لسلوكات الكنيسة، التي استخدمت الدين لتحقيق مخططات استثمارية باسم الله و المسيح. لقد انقلبت الكنيسة الى شركة رأسمالية تستمد القداسة و الاستمرارية و الربح المادي من ارادة الرب و ارشادات النبي عيسى عليه السلام. و انتهى مسلسل هيمنة الدين على المجتمع باعلان ميلاد النظام العلماني المستقل عن المفادات الدينية و المنتشي بالعقل الانساني و الانتاج العابر لمجالات الابداع الانساني. و بالاعتماد على الانجازات الواقعية للسلطة العلمانية فاننا نستنتج ببساطة قصوية أن أوروبا استعادت هيبتها العالمية و حجزت منصب السيادة الاستراتيجية بعد أن انسلخت عن الاستنزاف الكاثوليكي و حاصرت تأثيراته الجماهيرية عن طريق تشكيل نسق فلسفي متراص دجج المشروع العلماني بأدلة مجردة فاصلة، غرزت المسمار الأخير في نعش مقترح اصلاح الكنيسة و الحاقها بمنابع صياغة القرار السياسي الأوروبي. و قد أنجبت نظرية اصلاح الكنيسة رهانا عصيبا قد يصول صولة تقويضية بحق الفريق العلماني المبتدىء، بيد أن شجاعة المفكر الأوروبي و اخلاصه الناضج لحتمية التغيير أفرز توجها علمانيا نظريا و قاعدة جماهيرية واسعة ترفض تكرار مهزلة الولاء الديني الفارغ. كل فرد يبتكر الايمان المتكيف مع أفكاره و تحليلاته و خصوصيته العقلية و الوجدانية في اطار المعتقد الذي انتقاه ليكون ركيزة تواصله مع الله.
العقلية العلمانية و القومية لا تتناقض مع الدين، فهما خطان فكريان قابلان للامتزاج يستهدفان المرافعة عن كرامة الانسانية و تحصينها و تأليق مدلولاتها بالنسبة الى التطرف و التشدد و الارهاب. فالارهاب، ليس الفكر المناوىء للامبريالية حسب المعيار الأمريكي، و انما ربط للكرامة البشرية بفكرة محددة، ففرق الموت الايرانية(الكاشفة عن الاهانة الداخلية للاسلام)، منهاج يتحرك وفق قناعة فكرية قوامها أن الانسان الحقيقي و الملتزم و العقلاني يشتد حماسه الى الثورة الخمينية المسيطرة على المذهب الشيعي كركن أيديولوجي تبريري(في تطابق مع سيرة صكوك الغفران التي أبدعها التأويل الخاطىء للدين،"التاريخ يجتر نفسه"). حساسية الدين تلفظ تحديا عميقا يجب أن تتأقلم معه التفسيرات و التحليلات و الشروح، و هي حساسية منعدمة في بنية العلمانية، فسمعتها العربية تطابقت مع الشعور القومي، و لا يمكن أن نجد نظاما عربيا علمانيا لا يتبع السلطة المتوارثة أو لا ينفصل عن المنحى العروبي. فالمغرب يخضع للسلطة الملكية الأميرية المازجة بين الأداء العلماني المتفوق و الامارة الدينية و هما خاصيتان ثقيلتان متجمعتان على صدارة صلاحيات و وظائف الملك المغربي.و النموذج المغربي لا يتجاوز درجة المثال الواحد من بين الأمثلة العديدة التي تبرزها المنطقة العربية. و بالاستدلال بفضائح فرق الموت الايرانية في العراق فقد صار مرتقبا أن يعتمد الغربيون منظارا منمطا يرسم الرؤية الكلاسيكية الغربية حول الاسلام و معتنقيه بوصفهم جماعة لم تشتغل على التطور الفكري المتصاعد الذي انتهجته العقلية الانسانية من خلال التبدل المستمر الذي يلحق أدوات و طرائق امتهان الحياة اللائقة.و قد تجسدت الصورة الغربية الظلامية عن الاسلام في الكاريكاتورات المسيئة للرسول عليه الصلاة و السلام.
لن ألوم المواطن الغربي المؤمن بالحرية و التعددية و ضرورة التعايش، اذا تمسك بموقف ادانة الاسلام و اتهامه بالظلامية و الرجعية و الانكفائية. لا توجد حضارة تقبل استيراد منهاج ثقب الرؤوس و التمثيل بالكرامة البشرية كما انكشف في العراق. فاذا أثبت التحقيق الاعلامي الموثق أن فرق الموت ميليشيات شيعية "اسلامية"، فان الاسلام ديانة متأسسة على النسف العمراني و بؤرة متجددة لصنوف و فنون العذاب و الترهيب المبتكرة خصيصا لاحتراف الصراع الطائفي الهمجي داخل نفس البنية العقائدية. ان التفاعل الجماهيري مع البرنامج الوثائقي الذي بثته القناة البريطانية الرابعة، يبرز وثيقة دامغة ستفيد التنظيمات اليمينية الأوروبية التي ستوظفها لشرعنة عدائها المستعر لكل ما هو مصبوغ بالسمات و الميزات الاسلامية.التحدي الثقيل الذي ترتب عن جرائم فرق الموت الايرانية يتراءى في شدة التشويه الذي مس السمعة الاسلامية الملطخة على الصعيد الدولي، قد يجيب بعض الغيارى و فرسان الخير الشرير بأن الاسلام يدين ممارسات من جنس فرق الموت. و اذا كان المسلمون عاجزين عن تطبيق دينهم و انتحاله، فلماذا يبالغون في مدح معتقد مثالي مقصي و مثالي؟؟. اذا كنا غير قادرين على تطبيق قواعد ديننا فالأجدر بنا أن نتنصل من مسؤولية النطق باسمه بصفة شاملة، فهذا الدين الثري عانى و يعاني من قصور معتنيقيه و انتفاء أصفيائه المنتجبين.
ملاحظة:
قد تحيل قراءة الادراج الى كسب انطباع اساءته للمذهب الشيعي، و هو انطباع يتولد عن تشخيص طائفي، فالمذهب الشيعي الاسلامي أنجب رجال دين صدقوا الله ما عاهدوا عليه، من أمثال سماحة الامام آية الله البغدادي نصره الله و حماه، فقد أثبت للأمة الاسلامية أن المذهب الشيعي فكر اسلامي حميد اختطفه لصوص الفضيلة و الأخلاق.-المرجو مراجعة تصريحات سماحته لقناة ان بي آي اللبنانية-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاغل دينية. | السمات:مشاغل دينية.
دوّن الإدراج

























فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 11:53 م
تحليل رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع ياأستاذي العزيز”هشام البرجاوي” تناولت كل الأمور الجادة المتعلقة بالاسلام بمافي ذلك نظرة الغرب المشوهة اليه……بالفعل مشكلتنا أن هناك قصور في انتماءنا لديننا الاسلام ..القتل الهمجي للصبيا والنساء الأبرياء وذبح أناس تم خطفهم من أماكن عملهم لايمكن اعتباره سلوك أشخاص مؤمنين بالاسلام هم مجرد مجرمين ببساطة لا دين لهم ولا ملة………أختك
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 6:26 م
الأستاذة أمل:
ان الدين يتلقى ضربات غائرة أسهمت في تشويه سمعته و تبرير التيارات المتطرفة المناهضة لرسالته الحميدة.
أنبل التحايا.
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 10:27 م
تنديدا بهمجية ووحشية الانتهاك السافر لأبسط الحقوق الإنسانية حق العيش الكريم، وخرق سافر لكل الأعراف والقوانين بانتهاك حرمة المسكن وتشريد الأسر وترويع الأطفال دون أي سند قانوني، فقط منطق الغاب البهيمي “التعليمات”.
ا دعوك اخي المدون اختي المدونة
للتضامن مع المظلومين و المستضعفين.
ادعوك لتساند الاسرة المشردة
ادعوك لتقل كلمة مواساة و دعم و تشجيع.
ادعوك لتتنظم لمسيرة السيد مرجاني
http://aymano2005.maktoobblog.com/?post=225964
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 10:00 ص
“هشام” أتمنى انك ترجع بالسلامة ومايكون غيابك مطول كثير…….. مكانك مايقدر يشغلو حدى …أنا كمان مسافرة لمدينة تانية مجبورة عشان ظروف خاصة وعشان هيك نفسيتي مش حتكون منسجمة مع المدونة يعني احسبني كمان غايبة مثلك…….الى لقاء قريب صديقي العزيز انشالله
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 5:09 م
اذا كنا غير قادرين على تطبيق قواعد ديننا فالأجدر بنا أن نتنصل من مسؤولية النطق باسمه بصفة شاملة، فهذا الدين الثري عانى و يعاني من قصور معتنيقيه و انتفاء أصفيائه المنتجبين.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
خلاصة رائعة و طريق مناسب جدا ليلتقي الجميع عليه …. ابراك لك هذا الفكر … اهنئك .. تحيتي لأستاذنا هشام ……. تحياتك وصلت الى مقصدها …. ولك تحية مثلها و احسن …
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 6:45 ص
سلام الله عليكم :
ربما أزورك يوماً وأغيب أياماً لكني إليكم دائماً ميال
ولداركم دائماً جوال
واعذرني إن لم أعلق على إدراجك لأني أريد أن نزداد علماً ورسوخاً
فيوم تكون قد جانبت الصواب سنكتب بما عرفنا الله لكن ما دمت أصبت فلك أجر المجتهد
فلكم مني السلام إخواني ربما لتعطلي عن العمل اليوم أزوركم
لكن إياكم إخواني من الفراغ والبقاء من غير مشغلة
نعمتان مغبون فيهما ابن آدم الصحة والفراغ هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فنسأل الله التوفيق والعمل بما يرضى
وإليكم هديتي من بساتين العلم والعلماء .
قيل لحكيم :
الأغنياء أفضل أم العلماء …… ؟
فقال : العلماء أفضل
فقيل له : فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء . ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء …؟
فقال : لأن العلماء عرفوا فضل المال ، والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 8:19 ص
عندما يضعف جدار الأمة ويقصر يسهل على الآخرين القفز عليه ولقد كان الفأر خلف إنهيار سد مأرب فغدا أثرا بعد عين ..حتما لا يقال ذالك على عقيدتنا الأسلامية فهي أكثر مناعة من أن يؤثر فيها قلة من الموتورين والمهوسين والجهلة ..لكنهم حقا يفعلون فعل الفأر بنشر وممارسة ثقافة الموت والتدمير والإنتحار العمد بدعوى الجهاد الذي نعلم أن الله قد قال عنه وفي أكثر من موضع ومقام .(.الجهاد بالمال والنفس )فكيف يكون الجهاد بهما ؟أخي هشام لثقتي في قدراتك الذهنية أدعوك تناوله في أدراج مستقل إستمرارا لموضوعك الحالي الإهانة الداخلية للإسلام وإلى امام دائما
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:05 م
الأخ مستبشر بالفتح:
سأزور موقعك المهم لابداء التضامن و التآزر مع المظلومين في كل أصقاع الأرض.
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:06 م
الاستاذة أمل:
تحياتي السيالة لك سيدتي الفاضلة، و الى لقاء قريب اذا ما أراد الله تعالى.
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:07 م
الصديق العزيز عماد السامرائي:
أشكرك على الزيارة الميمونة و أتمنى لك عودة مظفرة الى ساحة التدوين أيها العراقي الأصيل.
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:08 م
الصديق الرقيق الأستاذ الفاضل و الحكيم المخلص حاج سليمان:
تعليقك الصافي وسام شريف أتقلد به، و تثمينك للادراج دليل ثقيل على نقاء رسالته
و صحة مضامينه.
أحييك ايها المسلم المثالي.
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:10 م
الأستاذ خليفة حداد:
سأعطي الأهمية القصوى لاقتراحك الحصيفن و اشكرك على الثقة في قدراتي الذهنية، و لا شك، هي ثقة صداقة و علم و فكر متبادلة أيها الصديق العزيز.
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 5:42 م
.:.
.. أعزنآ الله بالإسلآم ولكننآ إبتغينآ غيره .. وأتخذنآ أولئك أوليآء ً من دون الله ..
لطآلمآ نحن من فتح لهم البآب على مصرعيه .. فلهم الحق فيمآ فعلوه ..
نحن شعب مؤقت ومرحلي ووقتي .. ينفعل لثلآثة أيآم ٍ فقط ..
ثم يهدأ ..
ولسنآ من أؤلئك الذين لآ خوف ٌ عليهم ولآهم يحزنون ..
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 11:13 م
الاستاذ/ هشام البرجاوي
شكرا لكلماتك الجميله التي .اتشرف بها . و تزين مدونتي
بالمناسبه/موضوعاتك دسمه .. وقويه .. وبناءه ايضا؟ انت دائما تكشف الحقائق المؤلمه ؟
تحياتى .. وامنياتى بدوام التواصل
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 1:03 م
تحليل جيد … اعجبني التوضيح في نهاية مقالك … تحياتي
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 6:20 م
الحمد لله بهتان خبر رحيلك
تحياتي
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 2:06 م
اعتذر لان تعليقي ليس له علاقة بموضوعك و انما بتعليق تركته لك على مدونة الزميل عماد السامرائي و هأنا أنسخه لك هنا ايضا
…………………………………………..
اخي هشام برجاوي
بالنسبة لملاحظتك الأولى أنا معك فيها تماما . فنتائج المسابقات ذات الطابع العالمي لا يمكن الوثوق بها .. و لكن أنت رجل فكر انه يجب دراسة الواقع لمعرفة الحقائق .. يجب دراسة الفشل ويجب دراسة النجاح بدون ان نجعل من مشاعرنا غطاء لتبرير اي فشل نقع فيه (و اتحدث عن المجتمعات ككل) .. ما أردت ان اقوله لكل المدونين هو ان يوجه المدون طاقته للفكر و نشر الفكر الراقي .. خذ مثلا هذه المدونة و هي من المدونات الفائزة
http://khobbeizeh.blogspot.com/
لا اعرف صاحبها و لا أروج له و لكن هي مثال على حالة نجاح في عالم التدوين تستحق الدراسة
الملاحظة الثانية : لي في مكتوب ما يقارب 9 اشهر شهدت خلالها ما لايقل عن 5 معارك كبرى (معارك بمعنى الكلمة) ما بين سنة و شيعة ، و بين المدونين و بعضهم على امور عقائدية و فكرية .. ومعارك على قائمة الاكثر تعليقا و الاكثر رواجا .. وآلمني ان لا تتوجه تلك الطاقات الى ما تفضلت به من تركيز على بناء الصيغ المتطورة للتقل و التحليل .ز فعلا آلمني ان ارى العالم يسير الى الأمام ونحن لأ .. و ان كان عتابي كبيرا على المدونين فهذا لأن المدونين يعتبرون نخبة مجتمعاتهم كما يقال
وأما ملاحظتك الثالثة فلا غبار عليها و فعلا انا خلطت التعبيرين (الفكر العربي) و (و الناطقين بإسم الفكر العربي) و كلامك صحيح فالفكر العربي ليس فقط فكرا نيرا بل و أراه نبيلا و لكن الخطأ فيمن يتحدثون باسم هذا الفكر
شكرا لهذا الطرح .. و اتمنى ان اكون قد اوضحت لك مقاصدي
تحيتي و احترامي
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 7:03 ص
شكر الله لك ونفعنا بك
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 9:49 ص
اللي بدهم يكبتوا عن الانتماء الديني أو الاسلام .. بدوا اكون عندهم ..اقتناع فيه اولاً وثانيا ً لازم اكون خطهم واضح وما يجاملوا في التعليق على مدونات الفاسدين مثل سعد الطائي الذي يتكلم في قضايا تفسد الجيل المسلم .. وتاتي انت لتعلق على احدى مدوناتة بكلام مايع بدل من هجره او زجره ان كنت ممن يؤمن بالاسلام الذي لا يرضى منك ولا من كل المدونين السكوت على امثال السفيه سعد الطائي المفسد وقبل ان تغضب من هذا الكلام … خلي مرتك واولادك يطلعوا على ما يبثه من سموم فان رضيت ذلك فانت مثله وان لم ترضى فانت رجل يحب الله ورسوله ..وعليك ان لا تجامل على حساب الين الذي تكتب عنه وسلامتك
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 10:03 ص
أخي الواثق عن طريق مدونتك
أهديك هذا الإدراج ( 1 ) من مدونتي
هدية للمرأة حتى تعرف من يعبر عن مشاعرها
بحق وصدق ويناسب الفطرة التي فطرها الله عليها …
أنــا … أم .. سعد الذي يخدعها …
نفسي مـرة تتصل وتسأل عني ..؟؟
مثل ما أنا بتصل وبسال عنك….
وكم مـرة.. ومـرة..ومرة….
حاولت أنسى مثل ما أنت ناسي ..
يقوم الشوق وحناني غصب عني ..
غصب عني .. يجبرني أتصل ….
حتى .. أطمن عليك .. ثاني وثالث ورابع ..؟!
غصب عني .. يمـه .. يمـه .. يمـه …
وأنا نفسي ..نفسي ..مـرة.. مـرة .. مـرة …
وحـدة تكون أنت البادي .. وتسأل ..
وتسأل عنــي .. يمـه .. وعن ضناك ..يمـه ..
تطمئنني.. تطمئنني ..يمـه ..
أصل ضناك يمـه غالي ..غالي .. غالي ..عندي ..
ونفسي تتصل وتسأل عني قبل الشوق والهم يمـه ..
مـا يذوبني ..يمـه ..يمـه ..
وكل يوم أقول بكرة يمكن يتصل ..
ويسأل عني .. ويسأل عني …؟؟
ويمر بكرة وبعدة.. وأنت بعيد بعيد عني ..
يمـه ولاهي عني .. وناسيني ومشغول يمـه ..
بضناك وبحبك الجديد .. وأنا .. أنا .. وحدي ..
اللي فكراك ومش ناسي إنك أنت..
أنت ..أنت ضناي وحبي وهناي وهناي .. يمـه..
ومن جوه قلبي بدعليك بدعليك .. بس نفسي..
بس نفسي مـرة مـرة تتصل وتسأل عني يمـه ..
مـرة مـرة وحده وتفرحني مـرة مـرة ..
مـرة أحس فيها إني أمـك وأنـك ضنــاي ..!!!
اللي وهبته كل حبي وحناني وحناني واللي ..
بدعيله .. بدعيله من جوه قلبي حتى لو ظليت ..
ناسيني .. ناسيني .. ناسيني .. يمـه .. يمـه ..؟!
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 2:36 ص
بارك الله فيك ونفعنا بك أ/ هشام