أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

 

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                            

                                                            أجيال التغيير

 

 

                

              



 

القرار الأخير.

كتبهاهشام البرجاوي ، في 31 مارس 2007 الساعة: 17:00 م

من خلال الادراج الفائت، أنفقت جهدا لمعالجة قضية الأخ عماد السامرائي على قاعدة المصالحة و احتواء تمايز آراء الاخوة المدونين بشأن المنهجية القويمة لتغيير سيرورة الحركة التدوينية و توجيهها نحو التطور و التجدد و الاحتكام الى الحرية و تطبيق الحياد في أقصى مراتبه و أنجع أشكاله. لم أقتنع بمقدار انتاجية الاضراب الفردي أو المقتصر على فئة ضيقة، غير أن تنميق الظلم أسلوب سياسي ماكر و هادىء لا يستوعب قضية ثقيلة تتصل بالمبادىء و الكينونة أو الاندثار، السياسة في صورتها الشمولية، عاجزة و منعدمة التأثير عندما تواجه مشكلا غائرا تربطه أحقيته و أهميته بالمصير و الضمير.اصرار الأخ عماد و ثبات المتضامنين معه أنبت أنموذجا راقيا و خطا مستقيما في المرافعة عن الحق و نبذ الظلم و امتلاك الرؤية المضيئة الجذرية في تقدير الذات و صهرها في سياقها الجماعي الملائم. الحيف الذي لحق مدونة الأخ السامرائي و الذي قد تغيا التعتيم و اغتيال الرأي و رام التدليس و تشويه الشفافية المتناهية الدقة الطابعة للعمل التدويني أنجب بالتوازي مع فعلته المرفوضة تجمعا براقا يتوخى انتشال مصداقية التدوين من الضياع و التحول المقيت الى واجهة منطوية على خصائص السياسة العربية الواقعية المشهورة بالكبت و القمع.

ادارة الموقع لم تقدم التفسير المقنع و الرائز النظيف لحيثيات الملف الطاعن في ميثاق شرفها و بنود تشكيلها لخدمة التدوين و المتلخصة في احترام الآراء و منح الأولوية للادراجات و المقالات التي تستحقها.و بدافع حسن النية و كثافة الأمل في رشاد الادارة أجدد دعوتها الى ازالة اللبس و تبديد الغموض لانقاذ المجتمع التدويني من التفسخ و التشرذم و احتضان كافة أعضائه دون تمييز أو ولاء لخلفيات سياسية تعطي الانطباع السيء بتطابق تدبيراتها مع تدبيرات الحكومات العربية التي أثبت الملك السعودي تورطها الكامل في صناعة المأساة العربية الراهنة.اننا، جميعا دون استثناء، نريد مؤسسة للتدوين قوامها بكل اقتضاب و اختصار:"الديمقراطية".تلك الديمقراطية السعيدة التي يتفاقم الظمأ الى انبلاجها في الواقع، نريدها أن تطلق صرخة الحياة المتألقة بعد مخاض الولادة العسير على صفحات التدوين بمكتوب الحبيب و الذي بدأ عشقه ينغرس في أذهان أطفالنا و أسرنا بعد مداومتنا على زيارته و تجديد و تنويع محتواه الفكري.اني حين ألج مكتوب، لا أستشعر الشعور السطحي باختراق الحقيقة و الواقع للانغماس في الوهم،و نفس الشعور الدافىء انتاب بشدة العديد من مدوني المكتوب الذين تأكدوا من تأسيس مجتمع حقيقي بعيد عن الافتراض و منسلخ عن اطاره الالكتروني الافتراضي المظهري، انه موقع عربي يدمجنا بالاجتماع العربي. ان مكتوب، في حجمه الصحيح، جامعة عربية الكترونية جمعت الى جانب التقنية الماهرة حصافة مقالات متشعبة تقدم للباحث عن المعرفة مرجعا ثريا يجنبه التنقيب المضني عن مصادر المعلومات التقليدية، تحليلات سياسية و اقتصادية و متابعات اعلامية دقيقة و محاولات أدبية راقية ولدت جامعة عربية متناسقة أنشأها عرب من صميم الشعوب و من أعمق أعماق الواقع.ذلك هو مكتوب الجمالي الذي أبدعته الذهنية العربية المستقلة عن الانتماءات المنفعية و الذائبة في الواقع العربي الحقيقي دون تزييف أو تحريف.و هو مكتوب الذي نتوخى استعادته بمناصرة قضية السامرائي و التي ستكون مفصلا تليه العمليات الاصلاحية المتتالية أو مفصلا تتبعه آفة التشرذم و الرحيل، و نوعيته تستند الى موقف الادارة المرتقب و الذي لا نشك في صوابه و سلامته.

مأسسة التدوين مشروع عملاق يستدعي التعاون و الايمان بالتجمع و التكتل و الوفاء لمبدأ مفاده أن الفائدة الذاتية تتحقق بالتزامن مع تحقق الفائدة الجماهيرية و هو مبدأ ديننا الاسلام بامتياز.غير أن المؤشرات الراهنة تظهر أن المشروع فكرة غير متكيفة مع الواقع و هي في جوهرها من قبيل اشعال مصباح كهربائي في الصحراء وقت الظهيرة، توهجه يستحيل أن يعرف أو يستهدى به.

أريد أن أختم بالاشارة الى أني قررت بعد اقتناع أن أنضم لفريق المقاطعين للتدوين لأجل التغيير نحو الأفضل.و بالتالي سأتوقف عن التدوين الى حين الافصاح عن الحقيقة و تحرير الحق المختطف.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المشهد العربي. | السمات:
  دوّن الإدراج  

19 تعليق على “القرار الأخير.”

  1. تحية طيبة …. عندما كتبت في مدونة الاخ عادل اننا نكتب و نتناقش بلا طائل … كنت اقصد تماما . ان على من يدخل النقاش يدخله للخروج بنتيجة و موقف … و الا ستكون الغاية من النقاش كل شيء الا التماس الحق …. تقبل اعجابي واحترامي الشديد لمنطقيتك التي تحكم قناعاتك .. واحترامي الشديد لك صديقي العزيز …

  2. اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت, وبك خاصمت, وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منى، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت.

    من دعائه الشريف صلى الله عليه وسلم. اللهم أوردنا حوضه، واحشرنا في زمرته، واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدأً.

    كل عام وأمتنا بخير، ورسولنا سعيد بنا، وربنا راض عنا.

  3. لا.. لا ..لا.. لا نقبل الانسحاب.

  4. الأستاذ هشام البرجاوي..

    تحية وتقدير..

    في العادة حين أزور مدونات الأصدقاء أقرأ الأقدم فالأحدث..

    لذا زرت إدراجك السابق وكتبت رأيي هناك..

    ثم جئت هنا لأراك تعتزم الرحيل..

    لن يتغير رأيي الذي ذكرته في التعليق السابق..

    غير أني للأسف لي رأي مختلف..

    إإذن لي بالقول أن انسحابنا من أي موقع يعني تخلي عن مسؤولياتنا.. أيا كانت تلك المسؤوليات..

    عملت في التعليم قرابة 36 عام.. في ظل نظام تعليمي كلنا يعرف ما عليه السياسات التعليمية في بلادنا.. لم أرض أن أقول يوما أنني لا أستطيع العمل في ظل هذه المؤسسات العفنة.. ولمن أتركها لمن يرى في التعليم وظيفة تنتهي بنهاية الحصة..عملت بها بما يملي عليه ضميري وما تملي علي قناعاتي في بناء شخصية حرة ضمن المتاح لي من منهاج ووقت وما أمتلكه من مهارة في توظيف اللغة والسلوك إلى قيم..

    لذا أعتذر أن لي رأي مخالف واسمح لي أن أدلي به هنا في مدونتك..

    المقاطعة أحيانا تكون تخلي عن المسؤولية..

    لا تتتخلى يا صديقي عن أصدقاء كانوا يجدون في كتاباتك فكرا تنويريا..

    مجتمعاتنا بأمس الحاجة له..

    بالطبع يمكن للمهتم بقراءة أراء الآخرين قراءة تعليقي على الإدراج السابق في مدونة الأستاذ هشام البرجاوي..



    فقد أكون مخطئة في تقديري.. إنما هذا ما أعتقده..

    كل عام وأنت بألف خير..

    ودمت بود وتقدير

    ربيعة الناصر

  5. التعليق السابق والمدرج على الإدراج السابق..

    الأستاذ هشام برجاوي..

    تحية طيبة.. واسمح لي بأن أفضي بما يجول في ذهني حول التدوين وتداعيات قضية الأكثر رواجا والأكثر تعليقا إن جاز لنا تسميتها قضية…

    أعتقد أننا نبالغ في التعامل مع إدارة مكتوب كما لو أنها مجلس شعب أو جامعة للدول العربية.. رغم أننا يمكن أن نجعل منها كذلك.. … ونبالغ أيضا بمطالبة المشرفين على إدارة هذا العالم الافتراضي بمنحنا حقوقنا..

    وهل حقوقنا في أوطاننا كاملة غير منقوصة.. أو هل حقوق أوطاننا في هذا العالم الذي يدعي الحرية لها أي اعتبار..؟

    طبعا التشبيه هنا قاصر للقصور الفاضح التي تتمتع بها الهيئات التي قامت أصلا على مبادئ الحرية والعدالة..

    لا نريد تكرار ما نرفضه من مؤسساتنا الرسمية والحزبية من شجب واستنكار ومقاطعة..

    الكتابة .. إنها المساحة المتبقية لنا في هذا العالم.. نمارس من خلالها رياضة التفكير..

    الأخ السامرائي..

    حضورك لا شك يا أستاذي.. يغني المدونات وإن تم تنفيذ المقاطعة فأنت وأصدقائك من المقاطعين ستسهمون في رجحان كفة الغثاثة.. والخاسر الوحيد هنا هو نحن .. نحن.. أنت وأنا وهو وهي وهم وهن..

    المقروء سيمكث في الأرض ولن يحتاج لشهادة من إدارة مكتوب أو غيرها..

    نعم نحن جزء من عالم.. لكن ليس بعالم حر ؟؟؟

    نحن جزء من ملايين المكممين المقيدين، المسيرون بأيدي ليست خافية على أحد … ؟؟؟

    موقع مكتوب ممتلك لشركة وطنية من القطاع خاص.. أرادت منه مواكبة التطور التكنولوجي والتدوين بتقديم هذه الخدمة للمجتمعات العربية لكنها حتما لن تكون منبر الحريات العربية.. لا أدافع عن مكتوب.. أقسم بأني لست أحد المساهمين..

    ومن قال أن المشرفين على التدوين هم جهابذه في العلم والسياسة والأدب..!

    أعتقد برأيي المتواضع أن نكون جزء من هذا العالم التدويني خير من أن نلق به لمن سيطيحوا باللغة والقيم والمبادئ..

    اليوم يوم مبارك..

    أعتذر من الإخوة في التدوين عن الإطالة وتمنياتي للجميع بأن يلهمهم هذا اليوم بما يرتقي بالحركة التدوينية..

    وكل عام وأنتم بخير..

    ربيعة الناصر

  6. اخي هشام ….بعد التحيه ….اقول ….بلاش عتاب يا حبيبي …بلاش عتاب …ارحمني من العذاب يا حبيبي …ارحمني من العذاب …

    كل عام وانتم بخير ….

    الدكتور سعد الطائي

  7. تحية طيبة ..

    اخواتي و أخوتي الاعزة المشاركون معي في تعليق مشاركتهم … لقد وردني تعليق من الاخوة اسرة مدونات مكتوب وربما ايضا في مدونات اخرى .. يتحدث عن الخدمات الجديدة و المتطورة ونحن لم نشك في ذلك ابدا وكنا نشكرهم و مازلنا … و تحدثوا عن قرب اجراء تعديلات في الصفحة الرئيسية من اجل مزيد من حرية الفكر و الكلمة وهنا مكمن الخلاف الدائر .. كما اكدو ان تأخرهم في اتخاذ الاجراءات متأتي من الحاجة للوقت من اجل اتمام ذلك .. وانتم تعلمون تفاصيل موقفنا .. و الامر عائد لقراركم وليس لي وحدي .. ارجو ابلاغي موقفكم عبر الايميل لو شأتم لاتخاذ القرار المناسب حسب رأي الاغلبية … لكم تحيتي

  8. اخي الكريم هشام البرجاوي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    بارك الله فيك على كل ماتقوم به من جهد ودعم سواء لقضية زميلنا السامرائي او للقضايا التي اطرحها في مدونتي ووددت ان اشير الى ان اية اغاثة او مساعدة تحاولون تقديمها لأخوانكم في العراق اكيد ستواجه برفض الحكومة الفارسية في بغداد ولهذا فان الحملة تشير الى مواقع استلام تلك الاغاثات او الاتصال عبر الايميل الخاص بالقسم الاغاثي لهيئة علماء المسلمين .

    اما بالنسبة للأخ عماد فبعيدا عن اية مجاملات او رياء ، فاني اعتبر ان رحيلة -لاسامح الله تعالى- يعتبر خسارة حقيقية ليس للقراء فحسب بل للموقع الذي استضاف مثل طروحاته والتي تعكس كلام الحق في زمن استشرى فيه الباطل ، فلابد حينئذ لكل دعاة الحق دعمه ومن الله تعالى التوفيق

  9. الأستاذة ربيعة الناصر:

    اقتراحك حصيف و ناجع، الواقع قد لا يحتوي على ما نتمناه و نريده و نعتبره الصواب، غير أننا مرغمون على التكيف معه و استخراج الخير من الشر، على الأقل، لنقوي الأمل.

    سأعود للكتابة فقد أدلت الادارة بالرد الواجب و أنا أشكرها كل الشكر على جهودها القيمة.

    شكرا على تعليقك المنطقي و الواقعي أستاذتنا الكريمة.

  10. الدكتور سعد:

    المشكلة تتلاشى و ستنتهي، اشكرك على الزيارة.تقبل تحياتي و امتناني.

  11. الأخ السامرائي:

    الادارة نفذت واجبها بالطريقة القويمة، جهودها المتتالية لحل القضية و انهائها تستحق الدعم و المساندة و الاعتراف.أرجو أن نعيد الثقة النفيسة بالموقع و ننغمس في مجتمعنا التدويني لمواصلة مشروع اصلاح التدوين و تنقية الكتابة.

    المقاطعة، في نظري، لم يعد لها مبرر منطقي.

  12. السيدة شروق الجبوري:

    دافعنا لتلبية دعوتك الكريمة ايماننا باخلاصك المطلق لانتمائك لوطنك المغتصب الجريح، لن نألو جهدا من أجل امداد المدنيين الأبرياء بما استطعنا اليه سبيلا.أتمنى أن يستفيق المسؤولون العراقيون من عمالتهم البغيضة و يحتضنوا شعبهم الصامد المكافح.و على الأقل، ان الضمير يملي عليهم افساح الفرصة أمام الاغاثات و تفادي تشويه التقارير التي يدفعها الاعلاميون الى الجمعيات و الجهات المكلفة بالاغاثة الانسانية.

  13. اخي الكريم هشام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    بارك الله فيك وفي كلامك الطيب سائلة المولى القدير ان يجعله في ميزان حسناتك ، وتمنيت عليك ان تشرح لي ان كان هناك موقفا معينا صار معكم في عملية الاغاثات وارجو تكرمك بشرحه عبر مراسلتي عن طريق بريدي الالكتروني للوقوف على مايحدث في الواقع .

  14. الأستاذ هشام البرجاوي..

    أشكرك وأحيي فيك هذا الموقف الإيجابي تجاه التدوين.. يكفي أن التدوين يمنح المدون فرصة التواصل مع الأفكار المختلفة وأرى المدونة أكثر انتشار من المواقع الخاصة..

    نحن من نحيله إلى “مول” إن شئنا.. ولنا إن أردنا أن نحيله إلى سوق عكاظ عصري..!

    وأعتقد أن طرح الأستاذ السامرائي للمدونة الجديدة “أجيال التغيير” موقف يستحق التقدير..

    ولن يضير المدونين أن يبقوا على مدوناتهم الشخصية، في حال الانضمام للمدونة الجماعية..

    وأتمنى على المؤسسين للمدونة الجماعية عدم قبول الأسماء المستعارة..

    كما هو معمول به في المواقع الجادة.. فالمسؤول إما أن يكون بقدر المواجهة أو لا يكون..

    تقديري واحترامي..

    ربيعة الناصر

  15. العزيز هشام: بعض الامور تحتاج الى استيعاب دقيق جدا, موقف عماد رائع, ولكن لايؤدي الى حل في الفضاء الواسع, ربما هذا الفضاء احكامه تختلف عن احكام المجتمع الانساني الذي نعيش به, حيث يسود المجتمع الانساني احكام وقوانين, ومحاكم وقضايا ترفع وعقوبات, الى اخره, هنا يختلف الموقف, فصاحب الموقع هو ذاك الذي يضع حوافز للتدوين او يضيع فرص على من يرغب بالتدوين, احيانا المساْلة ممتعة و احيانا اخرى شائكة, فمثلا صاحب الموقع شبيه بمن له راْس مال, وتجارته محددة على صنف معين, وهو الذي يتجول في السوق بين التجار, ويلعب لعبته, لا نستطيع ان نتكهن, ولكن لست قادرة ان اوصل رسالة الى عماد, لا اعرف كيف اشرح له بالضبط, ربما اشرح لك قد تدرك ماذا اقصد: هناك افكار يطرحها المدونون تحتاج الى نشر على مستوى اوسع كفكر فلسفي مقبول في مكان ما, او افكار تعتبر افضل من غيرها للتسويق, فوجودها بالصفحة الرئيسية تعزيز لهذه الافكار, ولسنا نحن اصحاب هذا القرار حتى لو نحن الذين كتبنا تلك الافكار, القرار هو قرار الممول او صاحب الموقع, لربما وصلت الفكرة لك, لا ادري , على العموم اتمنى ان يثبت هذا الموقع دعمه للراْي الحر وحرية التعبير.

    شكرا لك كثيرا

    تحياتي

    حنان

  16. السيدة شروق عبد الله الجبوري:

    راسلت بعض هيآت المساعدات الانسانية في المملكة المغربية و راسلت مع فريق من الصحفيين الشباب وزارة الخارجية و أمددناها بملف يستند الى مقالاتك المنشورة على مدونتك.الجمعيات و التنظيمات المدنية أظهرت في أجوبتها أن ما تمنحه للأشقاء العراقيين يخضع لوساطة جامعة الدول العربية.أما الوزارة فقد أكدت لنا أن المشكلة لا تتصل بالاعانات و انما بالانهيار الأمني في العراق.

  17. الاستاذة ربيعة الناصر:

    أشكرك على نصيحتك الثمينة و في الحقيقة فانها تقدم الضابط الواقعي للحركة التدوينية، أحييك و أخبرك أن القضية تسير في منحى الحلحلة.

    تحياتي و احترامي.

  18. الأستاذة حنان:

    ما يشدني الى مطالعة مقالاتك احتكامها الفائق الى المبادىء و تشبثها بالأخلاقن أنت تقدمين آراء و نظريات ذاتية عن الحياة في كافة أشكالها و هو تبادل فكري يجذب الحوار.

    أحييك.

  19. مقال متميز كالعادة أستاذي الجليل “هشام البرجاوي”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر