أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                             هشام البرجاوي / عماد السامرائي

                                                            أجيال التغيير


 

                

              



 

الحرب الفاضلة.

كتبهاهشام البرجاوي ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 21:38 م

أعتقد أن سلوك الدولة في فترات الصراعات العسكرية يقيس بأمانة فائقة مدى انسجام الفكر السياسي مع المنظومة القيمية التي يؤمن بها، و يحدد احدى العلاقات الثلاث الرئيسة التناقض أو التطابق أو الإعتدال السلبي التي تربطها بالشعار الزائف.
مع أبي بكر الصديق: الحرب عند الانسان الفاضل


يبدو بديهيا أن المعاهدات الدولية المتخصصة في شؤون الحرب و العمليات العسكرية عموما تتغيا تطبيق مفهوم:"الحرب الفاضلة": و هي الحرب التي تتأسس على الضرر المتبادل بين السلطتين أو الأحلاف السياسية المتحاربة مع مراعاة الحاق أدنى مقادير الضرر بالمجتمعات المدنية ( المدنيون و الجمعيات الإنسانية). فالإشراك القسري للمجتمع المدني يرقى إلى أقوى باعث منطقي لتنظيم حالة الصراع العسكري في كلفة الحرب التي تتوزع حول الدمار في جميع الحالات. المبدأ، أو الموقف الإنساني المتطرف في مثاليته، يستوجب منا نبذ مصطلح:"الحرب الفاضلة"( و محتواه يهدف إلى التخفيض من مظاهر رعب حرب:"المصلحة القومية") لأن الحرب خيار غير انساني لمعالجة المشاكل و الخلافات القائمة في حسابات الدول و مصالحها. بيد أنه مفهوم استطاع أن يتسرب و يفرض حضوره على المواثيق الدولية بعد أن اقترحت محددات صارمة لتنظيمه معترفة بحتمية تطبيقه من قبل الكيانات السياسية المختلفة لتحقيق أهداف تتصل في الغالب بما يسمى:"المصلحة القومية" التي وظفتها ادارة الرئيس بوش لتبرير عدوانها على العراق، فقد أكدت أن الغاية الكبرى هي تخليص الشعب العراقي من الشمولية و الدكتاتورية و الحكم الدموي و حماية المصلحة القومية الأمريكية من التهديد النووي العراقي. و هي نفس الذريعة التي استعان بها نابليون بونابارت في عمليته العسكرية ضد مصر، و هي نفس الذريعة التي استعملها هتلر- و كل القادة المؤمنين بنمطية الأممية - لتعليل مشروعه التوسعي. الكتابات العربية و غير العربية في مجال القانون تكرس لفرضية ابتكار الفلسفة الاوروبية لمفهوم الحرب الفاضلة، لكن الموضوعية تفرض علينا أن نقول و نحن مطمئنون ان القائد الثاني للاسلام أبو بكر الصديق هو أحد المؤسسين و الملتزمين البارزين بالحرب الفاضلة، و ان لم يكن الأول فقد سبق الفلسفة الأوروبية الى المفهوم و اختط له قوانين متطورة تتقاسم هدف الحفاظ على الروح البشرية و تكريمها.

قبل أن يكتسح التأويل الشخصاني البشري الخطاب القرآني، توصل العرب(المسلمون) الى أحدى المراتب المتقدمة من الأوج الحضاري، استنادا الى الفهم الكامل لفكر الدين الخاضع للتوجيهين الالهي و النبوي المعصومين. و اذا كانت الفكرية الغربية ،في جزء منها، قد تألقت اعتمادا على بريق المفاهيم، فان الدولة العربية الاسلامية الأولى(من الرسول محمد الى الخلفاء الراشدين) جسدت الممارسة الديمقراطية في مستوى رفيع دون تنظير فكري استباقي (نلاحظ تزامن السلوك المسلم مع التوجيه النبوي و غياب العامل الأيديولوجي السلبي)، و قد قدمت للديمقراطية الرفيعة نموذجا مسيرا تحت قاعدة مكارم الأخلاق التي تغيا الاسلام اتمامها و الحفاظ على حضورها السلوكي في المعاملات بين المجتمعات الانسانية. لقد كان ولاء الفريق الأول من العرب متماهيا مع المراقبة الربانية كمرجع يقوم الفكر السياسي، و يحق أن يؤول هذا المرجع المعنوي و العملي الى أحد أبرز العقود الاجتماعية المنظمة لحياة النوع البشري، و لذلك فان الكفاءة العقلية للحاكم أو الفقيه أو امام أو خطيب المسجد في الاسلام تقرن بقدرتها على استقراء الآيات القرآنية و النصوص الحديثية وفق منهج الاسهاب في البرهنة على كفاءة النبي محمد و وجود باعثه الذي هو خالق الكون. و انطلقت هذه العادة الحميدة في تأويل القرآن و السنة من مسلمة أساسية مؤداها أن الباحث في قضايا الدين لن يقدر على الاحاطة بجميع مزايا و مواصفات محمد بن عبد الله و الخطاب القرآني. و لم يتلق الاسلام النكسة الجسيمة الا بعد أن استعملت الاعتبارات الذاتية في شرح القرآن و تفسيره. و اذا كان مفسر القرآن الأول، النبي محمد، قد التزم باذابة الفائدة الجماهيرية في التصور الشخصي، المخالف في الواقع للوحي الالهي في مرحلة أولى، فان جوهر الرسالة القرآنية يتجلى في ربط مضمونها الأخلاقي بارادة الشعوب(الجماهير)التي لا تتجاوز رغبة التعايش بكافة أشكاله. إن محمد بن عبد الله انسان يفكر و يؤول قبل أن يصبح رسولا و حامل مشروع، و ليس سليما أن ينفى عن شخصيته التأويل، فعند استلامه لأخبار الله، قام بالتأويل(اعطاء وقائع لما يوحى اليه)محققا ضرورة انتمائه البشري، بيد أن تأويله اندمج مع هدف البعث الجماهيري(اصلاح العقل)الذي تضمنته كلمات الله.و باستجابته لهذه العملية استحق أن يكون رجلا قائما بمشروع اصلاحي انساني، و استحق أن يكون من بين القادة الانسانيين الذين حملوا بجدارة لقب منقذ البشرية و مخلصها من الشرور المتجمعة في شر بناء التناقض بين الخطاب الاصلاحي و الجماهير المستهدفة. و الاستنتاج الذي يمكن أن نصوغه هو انتفاء ظاهرة التأويل الحر للنصوص الشرعية ابان قيادة الرسول للأمة العربية الاسلامية.

لم تتغير الثوابت بعد مجيء أبي بكر، فقد استمر التوسع ناجعا و نشيطا، و اكتسب الدين قوة مضافة في خضم الحرب على المرتدين، و التي أفضت الى تأصيل الانتماء العربي الاسلامي و تجدد ايمان المسلمين بوحدة مصيرهم و الزامية الدفاع عن معتقدهم(شرط الثقة المتبادلة بين الحاكم و المحكوم و هو من أبرز شروط النظام الديمقراطي الاستراتيجي، و الذي يحول سلطة الحاكم الى رعاية للمحكوم و أفكاره و حريته و ليس تسلطا عليه و تصفيدا له). ان الدافع الوحيد الذي جعل أبا بكر يقرر مواجهة تيار الردة و توسيع انتشار الدين لم يكن امبرياليا أو تعسفيا أو قرارا سياسيا، لأنه لم يرغب في الاستفادة اقتصاديا من الممكنات المادية لجبهة المرتدين، فسيرته التاريخية مفعمة بمواقفه المتميزة في المرافعة عن الدين و رسوله و الامتثال لمبادئه، و لعل المبدأ الأصولي الذي ترسخ في أذهان أصحاب النبي محمد هو حتمية اذاعة الدعوة الاسلامية تحت شعار:"الاحسان الى البشرية". و منحى ادانة قرار أبي بكر المتعلق باعلان انطلاق الفتوحات يواجه استفهاما صعبا في كيفية شرح البنود الصارمة التي أقرها القائد ابو بكر للحرب، و التي تضاهي القانون الدولي من حيث النظرية و تفوقه من حيث التطبيق، و الحرص على حياة الانسان مهما كان معتقده و رأيه.و من بين الضوابط التي اختطها القائد أبو بكر لوقت الحرب:

* تجنب الخيانة و الغدر.(أبو بكر يدعو الى الثبات على الموقف و القناعة و الاخلاص للمبادىء)
* تجنب التمثيل بجثث و قتلى الأعداء.(أبو بكر يدعو الى احترام الانسان، ميتا كما حيا)
* تجنب استهداف الشيخ و الرجل المسالم و الطفل و المرأة.(أبو بكر يدعو الى الحفاظ على النوع و تفادي التطهير العرقي)
* تجنب الاضرار بالمزاولات الثقافية و الاقتصادية لشعب العدو(أبو بكر يدعو الى التمييز بين النظام السياسي و المدنيين، فالحرب مع القيادة و ليس على الشعب و لا على ثقافته، أبو بكر يظهر مؤمنا بالأصل الطبيعي لتعايش الشعوب. لقد كان غير مقتنع بنظرية صراع الشعوب و الثقافات و انما بصراع السياسات الرسمية، الشعوب مسالمة بطبعها، انه الوعي السياسي في احدى أروع تجلياته)
* احترام منشآت الدولة المستهدفة(أبو بكر يدعو الى الحرص على الحضارة الانسانية و على معالمها و شواخصها)

ان أدبيات الحرب الفاضلة واضحة، و نستثمر أن البنود المهيكلة لوقت الحرب و التي أقرها القائد العربي أبو بكر الصديق تطبيق ناضج لأقصى مضامين المواثيق الدولية نزاهة و حفاظا على مكونات و مؤسسات الحضارة الانسانية. لقد تيقن أبو بكر، أن الحاجز العملاق الذي سيعيق انتشار الفكر الاسلامي يختزل في محاولات متتالية ترمي الى تمتيع الذاتية بامتياز المباركة النبوية ما يولد خطر انقلاب الاسلام من دعوة اصلاحية جماهيرية الى خطاب ينصاع للرؤية الفردية أو العائلية و يتحرك وفق تصورات شخص واحد أو عائلة واحدة قبل أن ينتقل الى الجماهير بهدف تحويله الى سلوكات و في مستويات ناضجة و متطورة الى عادات و تقاليد و مبادىء . لقد آمن أبو بكر مفهوم الحرب الفاضلة، لقد تعلم من الرسول محمد، غير أنني أفضل الاعتراف بكفاءة النبي محمد و مشروعه من خلال دراسة ممارسات و منجزات خريجي مدرسته و من بينهم أبو بكر الصديق. لقد استعمل أبو بكر الأداة العسكرية لتقويض الطموح الامتدادي الذي يصم كل جماعة فكرية تتبنى ما يبدو لسلطة شرعية قضية تمرد.فحركة الردة التي تشكلت بعد وفاة النبي محمد لم تقتصر على دائرة أو مساحة جغرافية محددة، و ممؤسسها، مسيلمة قاد حركة فكرية مناوئة للفكر الرسولي، و هو ما يعتبر انقلابا و تمردا غير شرعي على المنهج الرسولي الذي صنع التألف الاسلامي و أنقذه من تناقض التأويلات و تعدد المراجع.و بالرغم من أن أبو بكر قد يكون استهدف انهاء حركة الردة، فانه وضع محددات للحرب تغيب في جميع الحروب التي خاضتها الدول "الديمقراطية".

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاغل دينية. | السمات:
  دوّن الإدراج  

19 تعليق على “الحرب الفاضلة.”

  1. تحية طيبة … (( جسدت الممارسة الديمقراطية الأصيلة دون تنظير فلسفي أولي)) نقطة رائعة في غاية الاهمية … الا ترى ان ذلك احد ميزاتنا في حركة اجيال التغيير …. كما اشيد بكلماتك في تحليل صفات القيادة العربية الاسلامية الرائدة …. انها اضاءات .. من الواجب على الجميع التوقف عندا و الاطلاع عليها وعلى ثناياها ….. لك تقيدري ايها العربي .. فكرا و دما ..

  2. الاستاذ / هشام برجاوى

    تحياتى

    سبحان الله يا اخى الكريم انت والاستاذ عماد السامرائى تختلفان عن اسلوبى كثيرا الا انى احب القراءة لكم بل والمتابعة الدقيقة وخصوصا تعليقات شاعرنا الاستاذ / عماد فهى تلخص بحصافة ودقة روح المقال الذى يقراء .. تحية وجب التنويه عنها ..

    اما موضوع الاستاذ / الطالبى فلا ارى ان يتم الالتفات اليه لانى وقبل حديثك عنه لم اكن اعرفه اصلا وكثيرون مثلى واما دعوته الى طرد العرب فهى دعوة قبلية منذ دخول الاسلام وتطهير المغرب العربى من بربرية سكانه الاصليين ..

    ويكفيك فخرا ان لم تكن عربيا انك من المرابطين ومن هم المرابطين يكفيهم التسمية فخرا فما بالك بما تحملها المكنونات ..

    ويبدو ان الاستاذ / الطالبى لم يدرك ان العرب المغاربة هم فى الاصل من الاصل وما حدث هو تغيير فى العقيدة وليس فى النسب وبمرور الاجيال اصبحت الارض ملكا للجميع والاسلام عندما دخل المغرب العربى لم يقصى البربر وانما تعايش معهم ..

    ولو كنت زرت مصر او اختلط بهم لفهمت قصدى بكلمة بربر ففى مصرنا للكلمات معانى اخرى ..

    وارحو منك الا تزج بنا الى مشادات وتعصب ومحاولة منا للدفاع عن حقيقتنا والتى هى اصيلة ولتبقى عربيا بكرمك وليسب هو كيفما شاء فستبقى انتى عربيا وهو بربرياً ولكلا حقيقته وليحتفظ بها لنفسه ..

    اما عن مقالك هذا فأنت بالفعل تستحق الاشادة والتقدير لانك قمت بالرد على دعوة الطالبى فى مقالك بأسلوب عربى بليغ الدباجة قوية الحبكة واوضحت له ولنا وللجميع ما كان وان الحضارة الاسلامية فى تفصيلة من تفصيلاتها كانت ( حضارية ) بمعنى الكلمة واخذتنا رويدا رويدا الى اتجاهات اخرى متناسقة مع ايدولوجية الطرح الاساسية منذ بداية المقال وحتى نهايته . هذا من ناحية

    اما ناحية اخرى وهى الاهم بالنسبة لى .. هى سردك وطريقتك فى الحديث عن الوحى بأسلوب قد لا اعجب به او حتى انتقده وهذا ليس لسبب الا لنوعية الثقافة التى تلقيت وهجومى او اشمئزازى لتحليك بعض النقاط فيما يخص التأويل والشرح من قبل المتلقى للرسالة ولن احدد مثلك ولكنى فهمت على العموم ان عنصر التأويل او لنقرب اكثر التفسير للنص وطبعا اى نص .لهو عنصر مهم ومؤثر بدرجات متفاوتة .

    ثم تطؤقك الى الحرب الفاضلة ونسبها الى الخليفة ابو بكر والاشادة بالرسول الكريم فى انه الافضل فيها فهذا فيه لبس ولا اقول كلمة اخرى وانما لبس فحتى الصاق هذين الاسمين وغيرهم من الافاضل بكلمة حرب حتى وان كانت فاضلة لهو شىء ما وجب وايضا اكرر هذا ينبع من ثقافة المتلقى لما كتبت اما مسألة تحريم ذلك من عدمه فلست احمل الاختصاص بذلك ..

    ففى بداية مقالك قولت الاتى ** تطبيق مفهوم:”الحرب الفاضلة” و هي الحرب التي تتأسس على الضرر المتبادل بين السلطتين السياسيتين المتصارعتين دون تخريب الشعبين و اشراكهما في كلفة الحرب التي تتوزع حول الدمار في جميع الحالات.المبدأ يستوجب منا نبذ مصطلح:”الحرب الفاضلة” **

    ثم قمت بعمل الربط التالى *** لقد أسس أبو بكر مفهوم الحرب الفاضلة(سبقه الرسول محمد، غير أنني أفضل الاعتراف بكفاءة النبي محمد من خلال دراسة ممارسات و منجزات خريجي مدرسته و من بينهم أبو بكر الصديق و باقي الخلفاء الراشدين). ****

    وانا بطبيعة الحال لا اتعصب لما كتبت سابقا وانما اقول ما فهمت واستقرائت وقد اكون قد فهمت خطأ ووجب عليك ترشيدى والتوضيح ولهذا وجدت المدونات فهى تسمح بالتوغل فى عقل الكاتب والفهم اكثر خلافا للصحف والكتب فتجد نفسك مجبر على فهم الكاتب وقت قرائتك له او ان تفهم خطأ كما يحدث فى تأويل بعض فتاوى الفقهاء وهو ما ندفع ثمنه جميعا فيما يعرف بالاهارب المبنى على اللغط التأويلى ..

    تحياتى

    عادل سامى

  3. التهديد الأمازيغي قائم.و الوحدة العربية المغربية هي المستهدفة بنية النسف و التخريب

    لقد عاش المغاربة عربا و أمازيغ متعايشين متعاضدين حتى انبلجت الثقافة الامازيغية الطاعنة في العرب و لغتهم و الذين وصفتهم بالدخلاء و المتسلطين.نحن عرب….انها ارادة الله.

  4. أما أنا فأمقت الحرب.. طالما هي تستخدم آلات الموت.. حتما هناك حروب عادلة، حين تخوض الشعوب حروبا ضد محتل أو غازي، وحروب قذرة مثلما هي حرب أمريكا في العراق الآن..

    إنما اعذرني أستاذي فلست ضليعة بالقراءات السياسية للحروب بعامتها، وما يثير غضبي من الحروب تلك التي يقودها الجشع والطمع والرغبة في امتلاك الأرض والإنسان..

    وأتفق معك في أن هناك في تاريخنا الإسلامي دروسا تستحق القراءة مرات ومرات.. دائما أحب أن أروي للناشئة حكاية دخول عمر بن الخطاب القدس..

    وأشعر بالإمتلاء بعظمة الموقف وحنكة القيادة.. فقد أعطانا والعالم درسا في احترام معتقدات الآخر برفضه الصلاة في كنيسة القيامة والصلاة بالخلاء تحت شجرة كي لا يتخذ أحد منا صلاته في الكنيسة حقا مكتسبا في الاعتداء على معتنق الآخرين.. وحرر العهدة العمرية لتوثيق هذا الموقف..

    أحييك أستاذ هشام برجاوي لاستفاضاتك في القراءات التاريخية..

    مودتي واحترامي

    ربيعة الناصر

  5. اللهم خفف الوطئ عن إخواننا في فلسطين والعراق وسائر بلاد المسلمين

    اللهم فك أسرهم وأقضي مآربهم وأبدلهم ساعة هناء وطمأنينة تكون لهم ثواباً

    اللهم خد بأيديهم وأصلح أحوالهم وأحوالنا , وأهدهم سبل الرشاد يا عزيز يا غفور

    اللهم إجعل تدمير اليهود في تدبيرهم وأصلح ولاة أمورنا وأرزقهم البطانة الصالحة

    اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , اللهم لنا إخوة أحببناهم في الله فاحفظهم

    وأحرصهم بعينك التي لا تنام اللهم خد بأيديهم إلى بر الأمان وأرهم الحق حقاً والباطل باطلا

    هذا الدعاء وإنك ياربي على كل شيئ قدير يامن أمره بين الكاف والنون كن فيكون

    سلامي ومودتي

  6. صباحك سعيد اخى هشام

    تقديرى

  7. كتاباتك رائعة أستاذي العزيز “هشام البرجاوي” والمقال متميز ويستحق القراءة أكثر من مرة لأنه جامع وشامل لمفاهيم حرفت من معناها لأسباب مذهبية أو صليبية من خلال المستشرقين المتوهمين بحب الديمقراطية المدجنة حسب ألوان الطيف…..الثقافة الأمازيغية نحترمها لكن بعيدا عن التعصب والكراهية استنادا لأحلام أمبريالية تجدهم خير سبيل لاشعال حروب داخلية ……الداخل المغربي مليء بالاختلاف لكن ضامن للحقوق ومن يرى أصوار وهمية موجودة تعزل أو تهمش فليدلنا عليها بعيدا عن شعارات فارغة……..أشكرك على تنظيرك المتميز بجدارة “أستاذي العزيز”

  8. الأخ هشام لا أدري إذا كنت أستطيع أن أضيف شيئا للفائدة لمسألة الأمازيغية التي بدأت تترددعلى ألسنة البعض بل وأصبحت ضمن أهتمامات مراكز وأبحاث من خارج الوطن وتحديدا في فرنساسرعان ما تناولتها قفازات بعض خريجي المدرسة الغربية في منطقتنا في إطار البحث عن دور ..أي دور..و برغم أن بعض هذا البعض قد بلغ شأوا من العلم والمعرفة والثقافة لكنه أبدا ما تبين لهم وبالدليل القاطع أنهم عرب نزحوا من اليمن وعمان في جنوب الجزيرة العربية في هجرات ما قبل الفتح الإسلامي حتى أن الزائر _ممن يطلقون على أنفسهم أمازيغ و أطلق عليهم الرومان صفة (البربر)لأنهم لم يفهموا لغتهم كما يقولون !وكيف يفهم أي منا لغة لم يتعلمها ؟.ونفسرها نحن العرب أن القوم في نزوحهم حين سؤلوا عن ترحالهم أنهم جاؤا (برا برا) أو بر.. بر فقيل عنهم بربر..لسنا في حاجة إلى إثبات نسب العرب على كل حال _ أقول إن هذا الزائر اليوم وغدا في استطاعته التفاهم لغة مع متساكني عمان وحضرموت..مما يعني أنهم قادمون من تلك الديار وليس العكس باعتبار أن الهجرات عبر التاريخ تأخذ طريقها دائما من الشرق إلى الغرب

  9. الاخ الكريم الدكتور \هشام البرجاوي \ تحيه عربيه مقصره في الزيارة لكنني اتبع نضالك القومي العربي باهتمام بالغ واسعد بك…….. تحيه كبيرة بوسع خريطتنا العربيه لك يا انت العربي \الدكتور هشام البرجاوي \\ لن انظر للقوميه \ يكفيني سعادتي بوجود امثالك من القومين الاقحاح بيننا ! في زمن اصبحت القومية العربية فيه هي شماعة الهزائم !!عند المهزومين من داخلهم ………اقول يا عزيزي عاشت العروبة وان كانت تحيا الان في ارذل مراحل تاريخها !!! سننهض وستنهض هذه الامة بعروبتها ولا شيء غير العروبة طريقا للغد الافضل والحرية …….لا نملك الا ان نكون امه عربيه واحده بهوية واحدة و برسالة واحده ……شاء من شاء …وابى من ابى …….هي جدلية منذ فجر تاريخنا العربي والى الازل…….دام حماسك العربي اخي هشام البرجاوي \حتى نعيد هويتنا الفاضلة لامة فاضلة اختارها الله لرسالة دين الاسلام للبشرية جمعاء

  10. السيد السامرائي:

    أرسل الي السيد الطالبي بريدا الكترونيا يتضمن خمسة عشر سؤالا متمحورة حول حركتنا الغراء.لم أجب الا على سؤوال واحد فقد كانت الأسئلة الأخرى مسيسة ان جازت الكلمة.

    السؤال الذي أجبت عنه موجود في مدونة السيد الطالبين ادعو أعضاء الحركة الى مراجعته لتصحيحه و توجيهه.

  11. تحياتي لكل الطيبين الذين تركوا تعليقاتهم فازدانت بها المدونة و تبهنست.

    أحيي الأستاذة الكريمة السيدة سامية فارس، و الأستاذ الفاضل سامي و الأستاذة السيدة الرائدة أمل سلامي، تحياتي أيضا للسيد الكبير السامرائي و الأستاذ القدير خليفة حداد و السيدة الأستاذة أمل فرحات.

    تحياتي للانسانة العظيمة السيدة ربيعة الناصر، سيدة العقل الرشيد و الفكر الحصيف الناضج.

    احترامي و تقديري للأخ الأكبر للشقيق الموقر، السيد حاج سليمان.

    و الله، من شخصي المتواضعن احتفي بكم و أتشرف بالتواصل معكم.

  12. الحكمة ضالة المؤمن

    ======================

    تقول الحكمة : الايام خمسة

    يوم مفقود و هو يوم أمس

    يوم مشهود هو يومك الذي أنت فيه

    يوم مورود و هو يوم الغد

    و يوم موعود و هو آخر أيامك من الدنيا

    و يوم ممدود و هو يوم القيامة

    ======================

    الحقيقة الثابتة هي أنه ((…. لا يوجد على الارض شئ ثابث…)) إلا الحق وهو كلام الله ..

    ======================

    ومما زادنــي شــــرفا وتيـــــــــها …….. وكدت بأخمصــــي أطـأ الثريـــــــا

    دخولي تحت قولك يــــــــا عبادي …….. وأن صيرت أحمد لي نبيــــــــــــــا

    ======================

  13. بارك الله فيك يا اخي فقد برعت في شرح الأسلوب الإسلامي في إقامة حياة قائمة على المنهاج الرباني القويم في كل مناحي الحياة ..

  14. مساء النور ……..

    انتظر منك زيارة اد سمح لك الوقت

  15. الاخ هشام البرجاوي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،

    ان انين جراحاتنا لتتصاعد حين نتذكر بالفعل هذه المواقف ، وكيف كان اسلافنا ينظرون بأنسانية حتى في حروبهم . فأنسانيتنا مع الاسرى ومع ضعاف اعدائنا بل كما قلت حتى مع الشجر ، تجعلنا نقف بذهول امام بشاعة القسوة التي وصم بها اعداء الدين والعرب من الامريكان والصفويين التي تطال اهلكم في العراق .

    بارك الله تعالى فيك اخي على هذه المقالة الرائعة ، وكذلك امتن لك ولكل جهودك الخيرة في مساعدة اهل العراق .

  16. السيد بسام بدري:

    فرض علينا أن نزيد من قوة الصرح المفاهيمي و السلوكي لديننا.انه فرض لكل من استطاع.

    تحياتي و أهلا بك صديقا جديدا.

  17. السيدة أمل فرحات:

    أنا قادم.سأزورك الآن.

  18. أخي العزيز محمد سعيد ..

    أدعوك لزيارة مدونتي الجديدة ..

    لتعرف لماذا صار وطني وحيداً ..

    د. بسام البدري

  19. هناك خطأ عفوي في الاسم أخي بسام، أدعى هشام محمد البرجاوي، و ليس محمد سعيد.أفهم من تعليقك أن السيد محمد سعيد صديق عزيز عليك و كذلك أتمنى أن أكون.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر