أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                             هشام البرجاوي / عماد السامرائي

                                                            أجيال التغيير


 

                

              



 

المذهب الدكتاتوري.

كتبهاهشام البرجاوي ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 00:56 ص

 الدكتاتورية بوصفها نظام حكم تؤول فيه صناعة القرار إلى شخص واحد، لم تظهر في أي فترة تأريخية. فالدكتاتورية تستوجب انتفاء التراتبية و هي متمخضة عن الثورة الإستئصالية التي أعلنها الغربيون على الكنيسة. و حيث أن الكنيسة اعتمدت في بسط سيطرتها على الأراضي و القطاعات العلمية و الإنتاجية على استثمار شاذ للعلاقة بين الإنسان و الله فإن الترجمة الفكرية التي انتقاها مفكرو النهضة و الأنوار في أوروبا لم تحتفظ بالصيغة الأصلية لعلاقة العبودية و الألوهية التي استفادت منها الكنيسة و إنما دمجتها في نسق يمكن أن ينعت بالسياسي، لتتولد في الأخير: الدكتاتورية كمذهب تسييري متحول عن الملكية المطلقة. لكنه ظل حبيس النطاق النظري فقط.

إن الدكتاتورية، بمقتضى أصلها الذي هو الرابط بين الله و الإنسان، تقتضي انتفاء التراتبية في جهازها الإداري الذي يجب أن يتألف من مركز سلطوي شامل و وحيد يستمد قوته من الجهاز العسكري الذي يخضع له خضوعا مباشرا يداني منطق العبودية الذي يوظفه الإنسان إزاء كل ما يعتبره معبودا. فالدكتاتور إله داخل المنطقة الجغرافية التي تمثل له الوطن. و رغم أن الوطن حسب الرؤية الدكتاتورية ليس محدودا أو مجالا له مساحته الدقيقة، فإن الدكتاتور يمارس نوعا من الديمقراطية الهشة على المجالات و المناطق التي يضمها إلى الوطن الذي قدم لألوهيته الظروف الملائمة للإنبلاج و الصقل و بناء رغبة التوسع. سياسة التوسع في المنظور الدكتاتوري البحت تنطلق من دوافع نفسية و ذاتية خاصة بالدكتاتور، لأن الألوهية التي يستشعرها تحضه على الهيمنة على مجال  جغرافي شاسع، ينقذه من الإحساس بالإنسدادية و الضعف اللذين يجتاحان عقلية الدكتاتور الصرف حين يبصر الشعوب المجاورة لبلده ترفل في النعيم و الطمأنينة(أو الفوضى) و هي ليست تابعة لإرادته، فالدكتاتور يرادف بين إرادته على مستويين: تطبيقها الذي ينتهي بالرقي و الإزدهار و رفضها الذي يؤدي إلى الخراب و التهشم الحضاري. تعزيز هذه الفرضية بنموذج واقعي مسألة مستحيلة، كون جميع الأنظمة السياسية التي رشقها المؤرخون بتهم الدكتاتورية، كانت، في ماهيتها، أنظمة تنتهج سلوكا سلطويا يمكن أن نطلق عليه مصطلح:"الديمقراطية الجنينية" من حيث القيم المعنوية فقط، و هي الخاصية العظمى التي بصمت كل السلطات و أشكال الإدارة التي قرنها المحللون بالدكتاتورية و هي منهم براء و هم منها براء، إذا تم الإيمان  بمشروعية و صحة النظرية  التي تصهر عقل الدكتاتور في نسق التفاعلات الموجودة بين الألوهية و العبودية، التي هي القانون الجوهري المحيط بالمنظومة الدينية، و ليس مستبعدا ما دام الشرح موضوعيا متصفا بالتسلسل الحجاجي أن يوضع التشابه بين الدكتاتورية و التأويل العقائدي الشاذ  الذي يناقش إلزامية الصلاة عندنا في ديننا الإسلامي الحنيف مثلا.

أما التوسع المكاني بالنسبة للنظام الشمولي أي نظام الحزب الوحيد، فيرتكز على المصلحة الإجتماعية و الإقتصادية للشعب و وجوده الإستراتيجي، و هو في ماهيته يتصل بمنهج المجال الحيوي الذي اختطته اقتصاديات الأيديولوجيا النازية، و أباحت به حركتها الإمتدادية. غير أن التحليل الخاطىء الذي يمزج بين الجزء الإقتصادي من الأيديولوجيا و الأيديولوجيا بأكملها كان السبب الذي يتيح لنا شرح التعصب في الطعن في التجربة النازية. فقبل تأطير مميزات نظام الحكم مهما كان، علينا أن نضبط مكامن علاقات الجزء بالكل، و في الحالة النازية، فإن الإخفاق المؤدلج في استدماج الفرق الواضح بين البنية الإقتصادية و النسيج الأيديولوجي الذي تنتمي إليه حول معلوماتنا عن النازية و ما سمي زورا:"الأنظمة الدكتاتورية"، إلى معلومات منشقة عن تحليل مناقض للحياد. و لعل مقولة قائد الجيش الألماني أيام هتلير، غورينغ، في رسالته الأخيرة الى زوجته قبيل النطق بحكم الإعدام عليه في محكمة غوتنبرغ، وثيقة تأريخية صامدة تفسر لنا بالإختصار الشافي مصير العالم عقب انتصار الحلفاء  في الحرب العلمية2. يقول العسكري النازي:"إنهم يتبعون سياسة المنتصر الجبار في علاقته بالمنهزم الواهي". الدكتاتور لن يستوعب فرضية هزيمته في التحديات القاسية التي يخوضها، و إلا لكتب غورينغ إلى عائلته ما نصه بالتقريب:"إنهم يرفضون النور و الحق". فالدكتاتور الذي هو البشري أو الحاكم اللاموجود، لا يضع في حساباته الإستشرافية احتمال الخسارة، بل إنه لا يضع حسابات استشرافية مطلقا، إنه يواجه الصعاب التي تعترضه باعتباطية مهيبة.

ملاحظة:

أول تعليق على المقال بعد نشره على مدونتي السابقة ببلوجاهز، وصفه بالمنقلب على التأريخ الصائب و التطرف في التحليل رغم البنية الحجاجية المتلاحمة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملخصات فكرية. | السمات:
  دوّن الإدراج  

23 تعليق على “المذهب الدكتاتوري.”

  1. يصعب تعميم مصطلح الديكتاتور بنفس المقاييس على كل الحالات التي عرفها تاريخ البشرية، لأن هناك اختلافات في الزمن والمكان والسياق والنتائج، يمكن أن نلاحظ أن الجامع في هذه الحالات هو قوة الفرد وضعف الجماعة. لقد تحدث أحد السلفيين في بداية القرن العشرين عن قكرة “العادل المستبد” أي أنه في ظل جهل الشعب بالقواعد الديموقراطية يجوز للحاكم أن يستبد بالحكم في انتظار نضج المواطنين. وفي تونس اليوم، اقتناع كبير عند البعض بأن زين العابدين بن علي أصلح لتونس من الديموقراطية، ويستشهدون بالفورة الاقتصادية وضعف البطالة وارتفاع الدخل الفردي وتنافسية المنتوج التونسي وغياب التطرف والتنظيم الاجتماعي المتقدم للأفراد، إلى غير ذلك من المبررات. أقصد هنا أن الديكتاتور لا يكون دائما حالة نفسية شاذة ولكن يكون أيضا نتيجة مناخ عام شاذ

    تحيتي لك أخي هشام ومزيدا من الفكر الخلاق

  2. الأستاذ الفاضل .. هشام البرجاوى

    رؤيتك وأسلوب طرحك للقضايا المصيرية (( ثاقب )) هكذا قلت أنا عندما تابعت على عجل بعض موضوعات مدونتك لقد لاحظت أنك دائما تعرض القضية ويصاحبها طرح الحلول وهذا مايجب أن يتبع فكثيرا منا ينتقد فقط ولايطرح لنا حلوله ورؤيته . ومن قرأتى للمذهب الدكتاتورى أعجبتنى تلك الجملة جدا ((علينا أن نضبط مكامن علاقات الجزء بالكل، ))

    وصدقت فيها يارجل.

    دام قلمك

  3. قرأت ما كتبت عن الدكتاتورية و رغم أن ميولي ليست سياسية إلا أنني أتفق معك في القاسم المشترك بين الدكتاتوريين و عدم توقعهم للخسارة و هوسهم بالعظمة و السلطة إلى حد سيعهم للألوهية حتى دون إعلانهم عنها.

  4. (فالدكتاتورية تستوجب انتفاء التراتبية و هي متمخضة عن الثورة الإستئصالية التي أعلنها الغربيون على الكنيسة)

    أش هادشي قلتي أسي هشام ؟ واش عمرك قريتي على محاكم التفتيش اللي كان كايشرف عليها القساوسة ؟

    اذا كان جوابك نعم ، فهذا معناه أن عليك أن تسحب هذا الكلام الذي جاء في بداية مقالك ، واذا كنت لم تقرأ شيئا عن محاكم التفتيش هذه فارجو أن تقرأ عنها ولو قليلا ، كي تعرف أن أكبر استبداد في التاريخ هو ذلك الذي مارسته الكنيسة قبل أن تنهار بفضل رجال النور الغربيين ….

  5. الدكتاتورية هي من منظوري الخاص صناعة جمعية و حرفة جمعية …. فهناك من يبتدئ غير دكتاتور و ينتهي به الامر الى دكتاتور … الدكتاتورية نتاج لاسباب … اهمها الجهل و الفقر … وهما المسؤلان عن انتفاء التراتبية … كما ان الدكتاتورية تحمل اوجها عدة .. فمن يستطيع ان ينكر ان الديمقراطيات هي الاكثر دموية مع الشعوب الاخرى .. اذا لنبحث عن الدكتاتورية المقنعة التي تاتي بوجدود التراتبية … دعني اصل الى نقطة … كل ايدلوجية يضعها الانسان بما فيها الكنسية لانها وضعية .. تفضي بنا الى احدى انواع الدكتاتورية …………… ما تحتاجه البشرية … هي دولة القانون … و سيادة القانون ..عندما يكون هناك قانونا يقره الشعب و يخضع له السلطان … ستسلم بعد هذا الشعوب و الاوطان … ……….

    أظن ان الاستاذ محمد الراجحي لم يلاحظ عدم ربط الاستاذ البرجاوي الجريمة بالدكتاتورية .. و انه تعامل مع الدكتاتورية كمفهوم و ايدلوجيا ….

    تقبل تحيتي استاذ هشام صديقي العزيز

  6. فقط اريد ان اوضح الى اني فهمت التراتبية على انها درجات السلم بين الشعب و قمة السلطة التي تنبثق منها القرارات …

  7. العزيز الأستاذ هشام البرجاوي…دعني أشهد لك - بداية - بتنظيم انقلاب معرفي تاريخاني على مفهوم الدكتاتورية و محاولة لتقديم ضبط جديد و مستحدث لهذا المفهوم على أنقاض كل التنظيرات و المقولات الفكرية و السياسية التي حاولت افحاطة بهذا المفهوم في علاقته بالحقل التاريخي الذي يمنح المفهوم بعدا تجريبيا بالنظر إلى بعض المحطات التي عرفت بروز ما يسمى بالدكتاتورية…إن العريف و الضبط النظري الجديد الذي أفردته للمفهوم يسير باتجاه تقوية و تمتين التماسك المنطقي لنظريتك ذات العلاقة بالمفهوم…و دعني أقارب المفهوم حتى يتضح لنا جميعا أن الدكتاتورية من حيث هي نظام حكم قد ظهرت و في فترات تاريخية بعينها…

    فما معنى الدكتاتورية؟؟؟

    في العصر الحديث أُستخدم مفهوم الدكتاتورية ليدل “على حالة سياسية معينة، تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد، يمارسها حسب مشيئته” عبد الوهاب كيالي. الموسوعة السياسية. مادة ديكتاتورية. انظر معجم العلوم الاجتماعية مرجع سابق. مادة دكتاتورية…وأصبح مفهوم “الدكتاتورية” يعبر عن الحالة السياسية المنفردة للحاكم دون الالتزام بالدستور أو القوانين النافذة في المجتمع، وأصبح المجتمع يتسم بالشمولية حتى يسهل على الدكتاتورية إدارة الحكم مركزياً ويتمكن من ممارسة حالة الاستبداد بالمجتمع…إن مفهوم ( الدكتاتورية ) بشكل عام، يعني السلطة المطلقة التي يمارسها فرد بعينه دون مرجعية قانونية أو دستورية. وهي بهذا المفهوم تكون بغيضة معادية لحتمية التطور الإجتماعي ومنافية حتى لجدلية التطور بشكل عام، ناهيك عن قمعيتها وفاشيتها المحتومتين إضافة إلى ميلها العسكريتاري…

    و الدكتاتورية بهذا المعنى لا تستوجب انتفاء التراتبية، بل يصير جعل هذه التراتبية بما هي مؤسسات دستورية صورية و شكلية في أفضل أحوالها…لأن التراتبية تساعد الدكتاتور على تسييد منظومته السياسية من دون اللجوء إلى علاقات مباشرة بينه و بين الشعبالمستبَدُّ به…و حتى الدكتاتورية “بمقتضى أصلها الذي هو الرابط بين الله و الإنسان” لا تقتضي انتفاء التراتبية في جهازها الإداري، ذلك أن العلاقة بين الله و الإنسان ام تكن في فترة من الفترات علاقة مباشرة صرفة، بل كانت دائما علاقة مبنية على الوساطة ما بينهما، عبر الأنبياء أولا، ثم الصحابة و الأولياء الصالحين ثانيا، ثم الفقهاء و العلماء ثالثا…أي أن الوساطة كانت دائما حاضرا و لو بشكل عشوائي و مفروض في كثير من الأحيان…و بالتالي يصعب القول بأن الدكتاوتورية تفترض وجود علاقة مباشرة ما بين الحاكم و المحكوم، ما بين المستبِد و المستبَد به…

    تحياتي إليك…

    دام لك الحضور و التجلي…

  8. العزيز الأستاذ هشام البرجاوي…لأن النسخة الأولى من التعليق شابها الكثير من الأخطاء، أجد نفسي مضطرا لإعادة نشره ثانية مع التصحيح…أعتذر منك و من كل القراء الزملاء، و هذا نص تعليقي بعد المراجعة النحوية و الإملائية فقط:

    العزيز الأستاذ هشام البرجاوي…دعني أشهد لك - بداية - بتنظيم انقلاب معرفي تاريخاني على مفهوم الدكتاتورية و محاولة لتقديم ضبط جديد و مستحدث لهذا المفهوم على أنقاض كل التنظيرات و المقولات الفكرية و السياسية التي حاولت الإحاطة بهذا المفهوم في علاقته بالحقل التاريخي الذي يمنح المفهوم بعدا تجريبيا بالنظر إلى بعض المحطات التي عرفت بروز ما يسمى بالدكتاتورية…إن العريف و الضبط النظري الجديد الذي أفردته للمفهوم يسير باتجاه تقوية و تمتين التماسك المنطقي لنظريتك ذات العلاقة بالمفهوم…و دعني أقارب المفهوم حتى يتضح لنا جميعا أن الدكتاتورية من حيث هي نظام حكم قد ظهرت و في فترات تاريخية بعينها…

    فما معنى الدكتاتورية؟؟؟

    في العصر الحديث أُستخدم مفهوم الدكتاتورية ليدل “على حالة سياسية معينة، تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد، يمارسها حسب مشيئته” عبد الوهاب كيالي. الموسوعة السياسية. مادة ديكتاتورية. انظر معجم العلوم الاجتماعية مرجع سابق. مادة دكتاتورية…وأصبح مفهوم “الدكتاتورية” يعبر عن الحالة السياسية المنفردة للحاكم دون الالتزام بالدستور أو القوانين النافذة في المجتمع، وأصبح المجتمع يتسم بالشمولية حتى يسهل على الدكتاتورية إدارة الحكم مركزياً ويتمكن من ممارسة حالة الاستبداد بالمجتمع…إن مفهوم ( الدكتاتورية ) بشكل عام، يعني السلطة المطلقة التي يمارسها فرد بعينه دون مرجعية قانونية أو دستورية. وهي بهذا المفهوم تكون بغيضة معادية لحتمية التطور الإجتماعي ومنافية حتى لجدلية التطور بشكل عام، ناهيك عن قمعيتها وفاشيتها المحتومتين إضافة إلى ميلها العسكريتاري…

    و الدكتاتورية بهذا المعنى لا تستوجب انتفاء التراتبية، بل يصير جعل هذه التراتبية بما هي مؤسسات دستورية صورية و شكلية في أفضل أحوالها، أمرا ضروريا و مطلبا أساسيا لتحقيق الاستبداد و الشمولية…لأن التراتبية تساعد الدكتاتور على تسييد منظومته السياسية من دون اللجوء إلى علاقات مباشرة بينه و بين الشعب المستبَدّ به…و حتى الدكتاتورية “بمقتضى أصلها الذي هو الرابط بين الله و الإنسان” لا تقتضي انتفاء التراتبية في جهازها الإداري، ذلك أن العلاقة بين الله و الإنسان لم تكن في فترة من الفترات علاقة مباشرة صرفة، بل كانت دائما علاقة مبنية على الوساطة ما بينهما، عبر الأنبياء أولا، ثم الصحابة و الأولياء الصالحين ثانيا، ثم الفقهاء و العلماء ثالثا…أي أن الوساطة كانت دائما حاضرة و لو بشكل عشوائي و مفروض في كثير من الأحيان…و بالتالي يصعب القول بأن الدكتاوتورية تفترض وجود علاقة مباشرة ما بين الحاكم و المحكوم، ما بين المستبِد و المستبَد به…

    تحياتي إليك…

    دام لك الحضور و التجلي…

  9. مرحبا …

    هذه دعوة حارة أوجهها لك لمشاهدة ادراج جديد على مدونتي تحت عنوان : هل صحيح أن الحب يموت في الليلة الأخيرة من شهر العسل ؟!!!

    مع متمنياتي لك بقراءة شيقة وممتعة ومفيدة أيضا …

    وفي نفس الوقت ردي على تعليقك الأخير …

    محمد الراجي

  10. كنت أتمنى من مكتوب…أن يأتي بالجديد لتشجيع الابداع ..وادا به يشكل حكومة .تشبه حكومة

    المالكي في العراق….ويدفعنا بالتالي الى عمليات انتحارية….هذا هوالارهاب يامكتوب والتخلف..والقهقرى..

    تمنيت منكم احداث جائزة لملكة ابداع مكتوب ..تنوهون بها باجود المدونات..العربيات المشعات ..وجائزة لملكات الابداع العربي ولو رمزيا..تكريما لنسائنا ومبدعاتنا..

    تمنيت منكم أن تتحلوا الى قوة اقتراحية والى فاعل في الرأي العام العربي..قوة بناءة..من خلا ل استفتاءات للرأي حول النظم العربية أفضل حكومة..وأسوأحكومة عربية..

    تمنيت أن ترفعوا من النقاش..ومن مستوى التدوين..

    ..أخاف أن يكون السيد اولمرت عضوا في حكومة الائتلاف لمكتوب….أو أن المخابرات الامريكية تسربت أيضا الى مكتوب…أتعرفون أن الاجراءات الجديدة تشبه تمام المقتطفات..في قانون الارهاب العالمي تفتيش المدونات بدون حق وتأخير هذا وترك هذا..

    مكتوب يصادر الحرية الان والابداع ..

    تماما كما تفعل الشرطة عندما تخل البيوت بدون اذن قضائي..

    أنا مستاء جدا..من التراجع عن المكتسبات

    مستاء جدا

  11. لقد عادت المزعجة !بعد التحية

    لقد تبادرت إلى ذهني فكرة دعوتك لقراءة :’هل إستقبلتم هولاكو “”على مدونتي.

    لأعرف ما سيكون رأيك على كتابتي ووصفي.

    bonne journee

  12. جزاك الله خيرا

    لهذا الطرح الجميل

  13. مرحبا…

    هذه دعوة كريمة مني ، أوجهها اليك والى كل زوار مدونتك من أجل مشاهدة ادراج جديد تحت عنوان ” انهم يخادعونك يا صاحب الجلالة !!!” على الصفحة الأولى من مدونة محمد الراجي

    قراءة ممتعة أتمناها لكم جميعا…..

  14. يشرفنا ان نرسل لكم

    (( دعوة خاصة))

    نرجو التكرم الاطلاع علي نقد رقم 7 الخاص بجارة البحر

    و ابداء الملاحظات التي ترونها

    مع وعد برد الزيارة اليكم و التعليق لاحقا لديكم

    مودتي

  15. الديكتاتوريه داء

    لا دواء له الا البتر

    هى واعوانها

    وحاشيتها

    وبطاناتها

  16. الأستاذ الفاضل .. هشام البرجاوى

    دعوة للمشاركة وأبداء الرأى حول أفضل الموضوعات التى تناولت الأحداث على الساحة الفلسطينية نأمل فى مشاركتك

    دام قلمك

  17. أخي الحبيب هشام مقالتك عميقة تحتاج إلى وقوف وتأمل ولا استطيع في عجالة من امري أن أستوقف عند نقاط عديدة تفتح شهيتي للكلام .

    بوركت على طرحك المستفز لذواتنا والذي لا تهدف منه إلا وضع نقط كثيرة على الحروف فربما آحاين كثيرة بحاجة للنسف لقيام البنيان .

    موفق واتمنى أن تكون بخير .

    دام تواصلنا وودنا .

    أخوك .

  18. تعليقى اعلى

    دمت بخير

  19. دمت بخير

  20. تحياتي..

    موضوع الادراج مهم.بوصفه واحد من اهم الموضوعات التي كانت مثار نقاش ومقاربة في الفلسفة الانوارية.مثال (الامير ل)..

    اعتقد ان المقاربة التاريخية قد تسعف اكثر في اعادة معالجة موضوع الدكتاتور بشكل اسهل ولربما افضل واوضح.حيث نكتشف ان الدكتاتور كحاكم والدكتاتورية كنمط حكم.تتاسس على اعتقاد الحاكم وترويجه لاعتقاده بانه بمثابة الاب /الراعي /الحامي… اتجاه المحكومين الابناء /الاتباع/القطيع..الدي لا يقدر بفعل قصوره اين مصلحته.وهو نموذج يستمد مشرعيته على حد وجهة نظر “ماكس فيبر” من الدين والعلاقات القبلية…

    الدكتاتور يشكل المصدر الاساسي لمشروعية اي تحرك (سياسي) داخل نظامه.لذك يرتبط حكمه بخلق امتيازات ويوزع الغنائم على زمرة مصطفاة تساعده في دوام حكمه…

    هاهنا لا نستطيع اغفال مساهمة ماركس حيث يرتبط مباشرة النظام الدكتاتوري بالحفاظ عل مصالحه المادية الاقتصادية بواسطة اعادة نشره -وبالحاح-لثقافة عبر مختلف اشكال الثقافة.وعبر الدين .ثقافة تتجاوز تطبيع العلاقة لتحويل المحكومين الى اعتبار النظام الدكتاتوري -وتحت مسميات عديدة- حكمهم المفضليندرج ضمن خصوصياتهم حتى .

    اضافة الى القمع …

    ان الدكتاتورية في المحصلة لا تتحقق الا في نظام ثقافي “باتريمونالي” (يصور الحاكم كاله او خليفة للالاه او الاب)او في الحالات التي نكون امام زعماء “كارزميين” شكلوا منعطفا في مسار مجتمعاتهم..

    تحياتي وتقديراتي

  21. السلام عليكم ورخمة الله وبركاته

    للاسف يا اخ هشام مصطلح الديكتاتورية خلق تربي وترعرع فيها الحكام العرب لا مجال لاعادة التاهيل .

    لمياء

  22. ايلببعليس ستابن ببا تنابيس هثاسي سيلصثثىب بثلبسي

  23. ان الحرب ……. المغرب ………ارهاب ……….عنصريت …….جهل …….فقر…الخ



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر