أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                             هشام البرجاوي / عماد السامرائي

                                                            أجيال التغيير


 

                

              



 

ما الذي تبقى من زمن الكتاب؟

كتبهاهشام البرجاوي ، في 6 يوليو 2007 الساعة: 11:07 ص

يبالغ العديد من المثقفين في تقديس الكتاب و كتبوا في مناقبه كتبا متعددة تمجد الدور الحضاري للكتاب و إسهامه الجوهري في بناء شواخص الأبهة و الحضارة الإنسانيتين، و لا يزال محتفظا بهيبته الوهاجة رغم انبثاق من وسائل التعلم و المطالعة ما هو قادر على سحق الكتاب و إلحاقه بالذكريات و التأريخ. المعاجم الورقية، مثلا، منسوب استخدامها بدأ في التقلص و قد تثبت في مسار الإندثار، عملية البحث عن شرح لكلمة مجهولة من لغة محددة تتطلب تصفحا و تركيزا يستوجبان إنفاق فترة زمنية، لكن البحث عن معنى نفس الكلمة يستغرق أجزاء من الثانية إذا استعمل معجم أو قاموس إليكتروني. إن الجيل الذي تجذرت الإلكترونيات في واقعه الإجتماعي ينظر إلى الدقائق التي استلزمتها عملية البحث في المعجم الورقي من منظار مادي بحت، فهي دقائق تعب و ضيق و إزعاج و لم يعد يعتبرها كما في الماضي، ثمنا رمزيا أو وجدانيا لقرار السعي وراء العلم و المعرفة.

إذا رجعنا بالتأريخ إلى ما قبل اختراع الأنترنت و وسائل نشر المعلومات الحديثة، سندخل في عصر ازدهار الكتاب و ذروة عزته، كان المصدر الأوحد و الجوهري للمعرفة و اكتساب الثقافة، مهما كان نوع الثقافة، فالخطوة الأولى تتحقق بالإكتساب و بعدها يأتي التساؤل النقدي و التدقيق. البشر الذين عاصروا أوقات ألق الكتاب يشعرون بحسرة صامتة تتسرب إلى أذهانهم كلما استحضروا الذكريات المضيئة المنقضية التي قضوها متمسكين بالكتاب و مبجلين له، و بخاصة عندما ينصرف عنه أطفالهم إلى الحاسوب أو أي مخزن إلكتروني للمعرفة. و ربما قد تنصح الأم أو الأب ابنهما بتفحص الكتب و عقد الصداقة معها معتقدين أن أخذ المعارف من الكتب أفضل من الولوج إلى مواقع التثقف و التعلم الإلكترونية و يستدلان بذرائع بالية، تختزل في تنوع الخدمة العلمية التي تقدمها الأنترنت. إن الثمن الرمزي الوجداني الذي يضطر إنسان ما قبل الثورة المعلوماتية إلى إنفاقه للحصول على المعلومة التي يرومها(فترة زمنية طويلة في البحث، سفر إلى بلد آخر….)يستعاض عنه بالمراقبة اللينة التي يمارسها الأبوان على المواقع و الأماكن الإلكترونية التي يزورها الأبناء. و المراقبة المتدرجة لا تنفي الجهد الشخصي، فكما يوجد موقع إلكتروني رديء و آخر جيد، تواجد و يتواجد كتاب مفيد و كتاب سيء.

إن ما يربطنا بالكتاب ليس رابطة منطقية صامدة، و إنما علاقة وجدانية عاطفية تزرع فينا عجزا شديدا يصيرنا غير قادرين على تقبل حقيقة و واقع دنو اندحار مهابة الكتاب أمام الزحف الكاسح للأدوات التعليمية الإلكترونية. و كي ننتقي الموقف المنطقي السليم، علينا أن نجيب عن سؤال بديهي و قديم:ما الهدف من الكتاب؟، الهدف منه التأقلم مع القراءة و التمرن عليها و المعرفة، و هما هدفان أساسيان تستوعبهما وسائل التعلم الحديثة. الذي تغير ليس القراءة و لا أشكال و صور المعرفة، و إنما القنوات الموظفة للتوصل إلى هذه المعرفة و الإستفادة منها. في علاقتنا مع الكتاب، علينا أن نتفادى التاثير الشعري الإغرائي للخلود الذي يستوطن الإنسان فيما يتصل بالماضي. إن الإنسان العادي الذي لم يبلغ الشهرة التي تمنحه الخلود المستقبلي، يحاول إحياء رمزيات ماضيه في الحاضر الذي يعيشه، لأن صفة الخلود تميزه فقط في علاقته برمزيات ذكرياته و سابق أيامه. أما الخلود في الحاضر فهو ساري المفعول دوما.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملخصات فكرية. | السمات:
  دوّن الإدراج  

25 تعليق على “ما الذي تبقى من زمن الكتاب؟”

  1. الغالي الصديق د\هشام\ موضوعك جميل الحوار فيه فضفاض يتسع لالوان من الحوار …..

    سيبقى الكتاب صديقنا الحميم لانه السهل غير الممتنع ، معه يحلو السهر ، وبرفقته نطرد وحش الظلام والفقر ، كام نسبة من يمتلكون جهاز الحاسوب من شعو بنا العربية ؟ وكام نسبة من يستخدمون شبكات النت ؟ ان اجبنا على الاسئلة نطمئن الى ان الكتاب سيبقى صديق الفقراء واملهم الى امد بعيد ….سلمت صديقي الغالي انت والكتاب واهل القراءة

  2. الأديبة الغالية السيدة سامية:

    رائعة منهجية الحوار، تكتبين رأيك على صفحة مدونتي و أرد عليه في مدونتك. مقاهي النت يستخدمها من يحتاج إليها، مهما كان نوع الحاجة. و يرتادها من يروم الترفيه. قد يوظفها بعض المواطنين لأغراض لا أخلاقية، هذا هو الوصف المناسب. لكن آخرين يحتاجونها في شؤون علمية و شخصية و ما إليها.

    التزمت و التخشب لا يفيدان.

  3. أخي هشام:

    رغم أني أعتقد أن الانترنت وعمليات البحث عن مراجع ومعلومات فيها من تفيير الجهد والوقت الأمر الرائع .. لكن يبقى للكتاب يبقى ربما لأننا تربينا على ملامسته والتصفح فيه ..

    هناك حالة عاطفية خاصة نشأت بيينا وبين الكتاب ..

    طبعاً هناك من يزال يرفض الاعتراف بأهمية النشر على الانترنت ولا يعتبر اي مقال أو موضوع شرعياً طالما لم يطبع على ورق..وبداخلنا ربما نحسّ بأهمية الورقة المطبوعة ..

    لكن الشيء الذي أحسّ بقيمته حقيقة في عالم النت هو أنه يمنحنا تواصلاً لا تقدر اي وسيلة أخرى عليه ..

    تحياتي لك أخي العزيز

  4. عزيزي الأستاذ هشام.

    ربما ما يميز الكتاب الورقي أكثر من غيره من باقي مصادر المعرفة، وأخص بالذكر هنا الصفحات الإلكترونية، هو قابليته ومرونته في الاستعمال. وقد أكون أنطلق هنا من تجربتي الشخصية، إلا أنني أظن أنه يوفر الراحة والتركيز أكثر مما توفرها المصادر الالكترونية، فأنا لي مثلا مكتبة الكترونية أحتفظ بها في حاسوبي أكبر بكثير من مكتبتي الورقية لكني أجد صعوبة في التعامل مع الكتاب الالكتروني بسبب ما يثير فيّ من إرهاق بمجرد قراءة عشر صفحات منه و تصلبي أمام الشاشة ، بينما الكتاب (الورقي) فيترك لك الحرية ويكون بقابلية أكبر في التناول، إذ يمكنك أن تقرأه جالسا أو مستلقيا أومتكئا على جنبك…، وفي كل الوضعيات التي تريحك وتساعد من الزيادة في قدرتك في التركيز، دونما أن تكون مضطرا لمقاومة أشعة شاشة حاسوبك أو إلتزامك بوضعية جلوس محددة يرغمك الحاسوب على اتخاذها تعود بشكل سلبي على صحتك وعلى تركيزك في تلقيك للمعرفة.

    ويبقى الكتاب (الذي أضع دفتيه بين يدي) خير جليس.

    مع كامل احترامي وتقديري لك الأستاذ هشام.

    مودتي.

  5. شكرا على كلامك الدي اثلج صدري وزرع فيا بدرة الاشتياق الى التدوين.

    لمياء

    الكتاب هو رفيق الدرب وصديق صدوق لا يمكن ان تعوض خسارته وفي ظل هدا التطور والتغيير الكبير في عالم تلقي واكتساب المعلومات وبرغم من تسابق وسائل تعليمية وتثقيفية الا انه يبقى الوسيلة التى لازالت تحن على قلوبنا فكم من مرة نمت وانت تحمل معك هدا الكتاب………..

    شكرا على تواصلك

  6. الاخوة القراء الاعزاء ارجو التوجه الى مدونتي في مكتوب من خلال البحث

    في قسم المدونات البلد هولندا وبعد اسم تايلاند مباشرة لخطا في الترتيب الهجائي والتوجه كذلك الى موقعي التالي حيث ان هولندا

    كانت تحكمها الجن والان استطاع الانسان استعادة زمام اموره وسيعلن

    للعالم ذلك لاحقا حيث ان بياتركس منهم ورئيس الوزراء وما تشاهدون

    من شخصيات تظهر للعالم ليست سوى اقنعة اما الشخصيات الحقيقية

    فهي في السجون اما لماذا لم يعلن ذلك فلان الصراع لغاية الان مكتوم

    وكنا قد اشرنا بالادلة القرانية الى ان الجن المتواجدين في هولندا

    ليسو سوى قوم ياجوج وماجوج الذين اشار اليهم القران الكريم وقال

    المفسرون انهم سيخرجون من تحت الارض فارجو التفاعل مع هذه

    القضية ونشرها ولكم جزيل الشكر والموقع هو كالتالي:

    http://www.tiptopwebsite.com/searchreality

  7. في الحقيقة لابأس في استعمال المواقع الإلكترونية و برامج الكمبيوتر المتعددة في التعليم و التعلم و التحصيل و التواصل, لكن يبقى للكتاب ميزة خاصة وهو أنه ينمي في الفرد الإلتزام و قوة التركيز.

    فالظاهرة المنتشرة الآن في البحث عن المعلومة أو الخبر و إيصالهما هي التصفح السريع و قراءة المقاطع القصيرة التي قد تجيب عن التساؤل و توصل إلى المبتغى لكنها في نفس الوقت تجعلنا نعتاد على التقاعس والملل من الأشياء المطولة حتى و إن كانت فائدتها أكبر, كما قد تنقص قدرتنا على التركيز لفترة طويلة كما ذكرت سابقا.

    تحياتي لك هشام و شكرا على طرحك للموضوع

  8. عزيزي الاستاذ هشام برجاوي

    اعتقد ان ارسخ الصداقات هى تلك التي تتكون بين من يحبون الكتب.. حيث ان اهم اصدقائي هو ذلك الصديق الذي كان يهديني كل نهاية شهر بكتاب من كتب مجلة الامة التي كانت تصدر في دولة قطر ..

    وخير جليس في الزمان كتاب

    كل الحب والتقدير للاستاذ الكبير برجاوي..

  9. العزيز هشام…سؤال كبير تطرحه من خلال هذا المقال…ورقة جديرة بالقراءة و التأمل…حتما ستودي إلى تفجير اختلاف نظري حول الكتاب الورقي و الإلكتروني…التاثير الشعري الإغرائي للخلود الذي يستوطن الإنسان فيما يتصل بالماضي أمر لا مفر منه…خاصة حين يتعلق الأمر بفصيلة بشرية تمنح الماضي قداسة مبالغا فيها و تمجده أكثر من الإنسان ذاته الذي هو صانع هذا الماضي في نهاية المطاف…السؤال الأكثر عمقا في نظري مرتبط بالقراءة بغض النظر عن طبيعة الكتاب…سؤال القراءة الذي طرح من قبل الكثيرين قبل الثورة المعلوماتية و بعدها…و لازال مطروحا حتى الآن ينتظر منا الإجابة…مناقشة جدوى الكتاب تبدو غير ذي جدوى إذا ما تم فصلها عن سؤال القراءة…هل نحن مجتمع قارئ؟؟؟…هذا هو السؤال…هل استطعنا في استثمار الثورة المعلوماتية لصالحنا؟؟؟…سؤال فرعي من بين الكثير من الأسئلة التي تتولد عن سؤال القراءة…تحياتي إليك صديقي…

    دام لك الحضور و التجلي…

  10. اخي الكريم من حقك و حقنا ان نقلق على مصير الكتاب لكن في نظري ان هذا الكتاب سيظل صامدا امام اية منافسة مهما قويت بل سنجد ان كل الادوات التي تحاول منافسله و الوقوف إلى جانبه ستتحول سريعا لخدمته و منها النت بدليل اننا ندخل احيانا لبعض المواقع كيفما كان نوعها تثير مواضيع معينة تستفزنا للبحث عن الكتب الخاصة بها حتى اننا اليوم نجد انفسنا نلهث وراء كتب متعددة لا نجدها بالسوق فندفع بسخاء لاقتنائها .. طبعا هاته الظتهرة غير طاغية الآن لكنها تتكاثر و تنموا ..

    وفقت اخي الكريم

  11. الاخ هشام اسعدت مساءً

    واقع الحال في زمننا هذا يثبت صحة التخلي عن الكتاب ورفعه فوق الرفوف ولكن مهما بلغت الحضارة من رقي وتكنولوجيا المعلومات سيبقى للكتاب مكانته الرفيعة التي لايشاركه بها احد ربما نغفل عنه لبضع الوقت ولكننا نعود إليه في أوقات ضيقنا فهو الصديق الذي لايمكن أن يغدر بنا او يخون ؟؟

    تقبل احترامي

  12. ” علاش العرب كايرفضو التطبيع مع إسرائيل ؟”

    هذا هو عنوان آخر إدراج نشر على الصفحة الأولى

    من مدونة صديقكم محمد الراجي…

    دعوة مني إليكم للقراءة وإبداء الرأي ..

    وشكرا جزيلا …

  13. اعترف انك عرضت الموضوع بطريقة شيقة ومقنعة

    ولكن

    ليس اختلافا

    ولكن

    عندي شبه يقين داخلي ان الكتاب وجد ليبقى

    تقبل تحياتي

  14. اخى الفاضل

    هشام البرجاوى

    والاخوة الزوار الكرام

    اسمحوا لى ان يكون تعليقى خارج الموضوع مع شديد اسفى لذلك ولكنها الانتخابات التى بدء التصويت لها فادعوكم الى الذهاب الى مدونة اتحاد المدونين العرب واختيار الاصلح والذى امل ان اكون من بينهم كل الشكر لك والى لقاء قريب ان شاء الله لكم كل الشكر

    اخوكم

    حسن توفيق

  15. تحية طيبة …. في ادراج اجيال التغيير الاخير …. (( من اقوالكم ايها المدونون )) اخترنا احدا عبارتك الجميلة …الى جانب العديد من اقوال المدونين الاعزة … تقبل تحيتنا

  16. تحياتي أستاذ هشام

    أتذكر أن الكاريكاتور الذي فاز بجوائز إحدى المسابقات (لا أتذكر بالضبط) كان عبارة عن فأرة تلتهم كتاب , كان التعبير رائعا لم أستطع نسيانه , صحيح أننا بفضل هذه الفأرة التي تأكل كتبنا كل يوم نستطيع أن نصل إلى المعلومة بسرعة لكننا لا نستطيع الإستغناء عن خير أنيس.

    تحياتي لكل المساهمين في الموضوع الشيق

  17. السلام عليكم

    مهما تطورت وتعددت وسائل المعرفة فلا غنى لنا عن الكتاب … فهو خير جليس لنا فى وحدتنا يحاكنا فى صمت … يفرحنا تارة ويحزننا اخرى .. يداوى جروحنا احيانا واحيانا يزيدها نزفا …. يضجكنا … يبكينا … ويبقى فى النهايه .. أعز الاصدقاء..

    اتمنى زيارة مدونتى

    وفيها دعوة لامة “إقرأ ” ان تقرأ

    http://mydreams.maktoobblog.com/

    أمييييره

  18. انقل لك اخي نص الرد على مداخلتك الكريمة في مدونتي .

    شكرا اخي هشام على المداخلة :

    نعم إن الشعب الفلسطيني محاصر بايدي من الاحتلال و اخرى من ” فلسطينيين ” انفسهم و عرب كذلك و منذ عقود ، اما ما يحصل اليوم فما هو إلا ذروة لصراعات و ازمات تراكمت على الساحة الفلسطينية افضت لهاته النتيجة المؤلمة .

    و كما رددت في مناسبات سابقة و في اكثر من منبر ان الذي حصل و رغم ما اكتنفه من سلبيات فله إيجابياته ايضا التي يمكن الاستفادة منها و اهمها القضاء على تلك الاجهزة الامنية و رموزها التي كانت دوما حجرة عثرة في وجه المقاومة و التطور الاقتصادي او السياسي . و ما على الفلسطينيين الآن إلا ان يبادروا الى الحوار و معالجة الازمة .

    و انا لا اخفي تفاؤلي بمستقبل جديد و مسار اكثر ايجابية للقضية الفلسطينية عكس الذين يرون ان الذي حدث يهدد بالقضاء على القضية او يرجعها للوراء ..

    و كما قال الاستاذ حسنين هيكل :

    ” الصراعات الكبرى حضانة للتحولات الانسانية الاهم ، و ان الحروب باعتبارها الذروة الخطرة للصراعات هي الولادة الطبيعية للتحولات المؤثرة على حياة و مستقبل الشعوب و الامم ”

    فما حدث من اقتتال و اضطرابات على الساحة الفلسطينية هو نوع من” الحرب ” التي تعتبر ذروة خطرة وصل اليها الشعب الفلسطيني بعد تراكم عدة مشاكل و صراعات منذ عقود و لم ياتي ما حدث نتيجة لظروف او ازمة واحدة آنية او مرحلية وهذا حتما سيؤدي الى تغيرات و تحولات مهمة في حياة الشعب الفلسطيني و القضية . هاته التحولات التي يجب ان تضع كل فصائله و احزابه و منظماته بصمتها عليها و تشارك في صياغتها ، وذلك عبر الحوار و اعادة بناء كل اجهزة الدولة على اسس وطنية بعيدا عن المحاصصة و الفئوية .

    و بالله التوفيق

  19. دعوة لقراءة مقال نجم مدونة المعرفة لهذا الاسبوع الدعوة عامة

  20. هي الست نزهة عامله محلله للاوضاع السياسيه الفلسطينيه ضاعت البلاد وناقصه هبل نزهة انت تهتمي ببيتك واولادك ان كنت متزوجه اما ان كنت عانس فتلك المصيبه فاضيه للتنظير والهبل ودروس الدين يا مدام قرضاوي اتركي فلسطين لاهلها مش ناقصه متأسلمات معفنات

  21. سلام الله عليكم

    الحبيب هشام البرجاوي

    اشتقت لك

    عذرا على الغياب لظروف خاصه وصحيه

    اردت الاطمئنان عنكم ولي عوده للرد حالما تتحسن صحتي

    محبتي

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  22. و أطفال أنفوكو

    و معطلي الرباط

    مرضى هذا الوطن

    و كل المظلومين في سجون المغرب

    و كل الجياع في هذا المغرب

    ألا يستحقون منكم بعض الإهتمام !

  23. الأخوة الأعزاء

    تعالوا ندون غدا من اجل العالقين على معبر رفح.

    تعالوا نبدأ غدا حملة التضامن مع أخوة لنا في العروبة وفي الدين.

    تعالوا نقول للجميع: خلوا عندكم دم، خلوا عندك وطنية، خلوا عندكم إنسانية.

    تعالوا نصرخ في وجه الجميع كفى هزلا في مواضع الجد..

    تعالوا نقول لهم جميعا: حرام عليكم يا ظلمة..

    تعالوا نقول لهم جميعا: افتحوا المعبر الآن وليس غدا.

  24. فجأة انمسح كل ما كتبته في الحاسوب بعد أن تسرب فيروس إلى كل الملفات فالتهمها بالكامل، ورغم أني استعملت برنامجا لإنقاذ ذاكرته فإني لم أسترجع الشيء الكثير، وكان أهم ما ضاع مجموعتي القصصية الأخيرة التي لم أجدها حتى في أقراص الحفظ التي أداوم على تسجيلها مرة مرة. عشر قصص من أنضج ما كتبت ضاعت(حسب تقويمي الشخصي لكتاباتي). كان حزنا فظيعا لا يمكنك تصوره. وفي لحظة يأس، وحين كنت أتصفح بعض الأوراق، وجدت المجموعة القصصية مرقونة مرتبة، لم أستطع أن أتمالك فرحي فقمت أقفز وأرمي بالأوراق في السماء، كان يوم ميلاد جديد

    هذه الحادثة حقيقية من تجربتي الشخصية، تبين أن العالم الافتراضي، رغم السهولة واليسر في الكتابة والحفظ والتصحيح والنشر والذيوع وغير ذلك فإن الأكثر أمانا هو المكتوب “المورق” إلى أن توجد حلول للحساسية المفرطة لكل ما هو افتراضي

    تحيتي ومحبتي لك أخي هشام

  25. أستاذ هشام،

    النت له دروه في حياتنا اليومية حيث أخذ مكان الرسائل و هلم جرا طرق للتواصل ، لكنني شخصيا لدي علاقة بالكتاب فلا يمكنني النوم دون قراءة ، كما أنني أتمنى أن ترجع للكتاب مكانته في حياتنا اليومية..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر