في مسألة الحجاب.
كتبهاهشام البرجاوي ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 12:17 م
الصراع في تاريخ الحركات العلمانية و الإسلامية يشمل مواضيع شهيرة تتصل بالتصور السياسي و الأخلاقي لنمو المجتمعات الإنسانية و سموها على مختلف المشكلات التي تعاني منها. رغم أن الصراع العلماني الإسلامي في بعده التاريخي الموضوعي مستهجن و مفسر بالأخطاء التأويلية فإن كتابة مقال عن هذه القضية العتيقة تتطلب استرجاع بعض الأحداث التاريخية التي وضعها كلا الفريقين في مستوى جدالي معقد يذيب محاولة المصالحة في دعم أحد الفريقين المتحاربين دون الآخر.
كلنا نحقق مقدار الفهم الكافي لتجليات الخلاف الأخلاقي في أفكار العلمانيين و الإسلاميين و لن نخاطر بإعادة مناقشته و إنما يجب أن يفهم الفريقين أن للتصادم الأخلاقي الذي تتسم به دعوتيهما المتباينتين حدودا يرسمها المواطن. جميع الكتابات التي تناولت الصراع العلماني الإسلامي تعتبره قضية للمتابعة الفكرية المتأنية و كما أوضحت في الفقرة الأولى فإننا لن نقدم مجددا مقاربة إلى هذا الصراع المتجذر، ما يهمنا أن يبقى في إطاره العلمي الذي تتنافس فيه الأطروحات و النقد البناء. لكن الباعث على التدخل و الإدلاء بالرأي هو خروج هذا الصراع عن دائرته الملائمة و تأثيره على الحقوق الشخصية للإنسان و من بينها:"اللباس" الذي أصبح نقطة عراك محتدم بين الحركتين المشكلتين للسياق العام للفكر العربي.
في تركيا، أفلح الحزب الإسلامي في اكتساح ملاحقيه السياسيين في الإنتخابات التشريعية و الرئاسية، و كان واضحا أن الشعب أدلى بكلمته الفيصلية، أدى المهمة الديمقراطية الوطنية الموكولة إليه من خلال مشاركته الفاعلة و الواسعة في إنجاح الإنتخابات التي تعبر الملتقى الديمقراطي المحدد لعصرية الدولة و تطورها. و قد أفضت إرادة الشعب إلى اختيار قيادة جديدة تتناقض مرجعيتها الأيديولوجية مع الموجود السياسي الذي استلزمه التاريخ، فالأتراك العلمانيون يتخوفون من أن ينقلب الفوز البارز للإسلاميين بالسلطتين التشريعية و التنفيذية إلى تدمير تدريجي للعلمانية التي أرساها نضال كمال أتاتورك. إن التخوف الذي أعرب عنه الإصطفاف العلماني في تركيا يتعارض مع الغاية الديمقراطية التي رفعها العلمانيون شعارا لنشاطاتهم في العالم برمته و ليس في تركيا فقط. الصندوق الإنتخابي الذي يعتبر رمز الديمقراطية الحديثة أوصل الإسلاميين إلى الحكم و لا يوجد أي مبرر لممارسة الخناق على النظام الجديد بواسطة المؤسسة العسكرية، نقد سياسات النظام السياسي و تقييم أدائه يتحقق باستخدام التظاهرات الجماهيرية المنظمة و استخدام الإعلام و ليس بالتركيز على مسائل غير منتجة كالخبر الغريب الذي تداولته الفضائيات الإخبارية مؤخرا عن وجود معارضين أتراك لإرتداء السيدة الأولى لبلدهم الحجاب. لقد لاحظت كما لاحظ كثيرون أن اللباس أصبح المظهر الصراعي الجديد للخلاف العلماني الإسلامي و هو ما يدعو إلى التأكيد على أن المسائل السجالية في العلاقة المتبادلة بين العلمانيين و الإسلاميين تتحول تدريجيا إلى سخرية و تهكم على المواطن الذي يقول كلا الفريقين أنهما يكافحان من اجل رفاهيته. ما الذي يربط المواطن بنوع اللباس؟ هل يريد العلمانيون أن يفهمونا أن المرأة التي لا ترتدي الحجاب أكثر ذكاء و وطنية من المرأة التي ترتديه؟ و هل يريد الإسلاميون أن يفهمونا أن المحتجبة سيحميها الله و سيرعاها؟ متى كان الحجاب معيارا للمفاضلة الإلهية و الإنسانية بين النساء؟ معيار المفاضلة هو الكفاءة الوطنية في مغزاها العظيم؟ أ لم نقرأ عن تلك الروائية الأمريكية-الصينية العظيمة(غير المحتجبة) التي أحبها المسلمون قبل المسيحيون لوفائها للقضايا الإنسانية دون تمييز؟أ لا يسرد علينا التاريخ السيرة التالدة للسيدة أنديرا غاندي؟ أ لا يقف المسلم و غير المسلم مقدرا لهذه المناضلة الهندية الخالدة؟ و المرأة العربية المجيدة( التي تستهدفها الكتابات الظلامية و المتطرفة من كلا الفريقين حتى أن الإستهتار بحقوقها المدنية المقدسة دفع بعض من يسمون بالفقهاء إلى أن يخيطوا لها اللباس الملائم في اعتباراتهم الهزلية)، سواء المحتجبة أم غير المحتجبة، أ ليست ذخيرتنا الأخلاقية و الوجودية التي لا تنضب؟ كيف يسمي نفسه مثقفا إسلاميا أو علمانيا من يتجاوز الهدف من التفكير و المختزل في ابتكار مقاربات ترقى بمجالات الإنتاج و الإبداع الإنسانيين ليجادل في مسائل خاملة؟ سواء في تركيا أو في منطقتنا العربية التي تتلاحق عليها الإلتهابات العرقية و المذهبية.
من اختار الرهبانية و الإعتكاف و التصومع فيعد مشينا لمسيرته التعبدية المحترمة أن يسقط توجهاته على الناس و قبل كل شيء على أسرته و أقربائه، فليغادر المدينة، و ليرحل عن القرية، ليأوي إلى مكان سحيق و لينعزل عن الحضارة و لينقطع عن الجدلية التاريخية، إلى مكان مهجور، و ليتصومع كيفما شاء، و لو اختار العيش وسط الذين يروم التسلط عليهم فإنهم لن يمقتوه و لن ينبذوه، لأنه بالنسبة إليهم، شكل من أشكال عديدة و متنوعة من جمال الطبيعة….من جمال الله. أتمنى أن لا تؤثر مسرحية الحجاب الهزلية على تصوراتنا الإنسانية المرتكزة على المواطنة القومية المبدعة و الحركية، فهي مسرحية تنتقص من العقل العربي و هو يعي خمولها الموضوعي فقد أخرجها متطرفون اسلاميون و علمانيون.
ملاحظة:
المقال كتب قبل شهرين تقريبا و قد نشرته على مدونتي، غير أنني أجريت تغييرا عميقا في مضمونه، حتى أنني أعتبره مقالا جديدا. سيدرك من قرأه في السابق اختلافا واضحا في الصياغة و احتفاظا بالموقف. و قد احتفظت بتعليقات الإخوة المدونين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملخصات فكرية. | السمات:ملخصات فكرية.
دوّن الإدراج

























سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 12:43 م
( من اختار الرهبانية و الإعتكاف و التصومع فيعد مشينا لمسيرته التعبدية أن يسقط توجهاته على الناس و قبل كل شيء على أسرته و أقربائه، فليغادر المدينة، و ليرحل عن القرية، ليأوي إلى مكان سحيق، إلى مكان مهجور، و ليتصومع كيفما شاء، و لو اختار العيش وسط الذين يروم التسلط عليهم فإنهم لن يمقتوه و لن ينبذوه، لأنه بالنسبة إليهم، شكل من أشكال عديدة و متنوعة من جمال الطبيعة….من جمال الله.) حل بسيط من فذلكة وتنظير ……….عشت صديقي
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 12:43 م
تحياتي.
مقاربة عميقة اتفق مع خطوطها العريضة في احترام الحرية الشخصية للباس للمواطن .واعتقد على العموم ان اقامة نظام ديموقراطي يحترم المشروعية الشعبية. ويحول الصراع السياسي الى صراع سلمي”فهذا جوهر النظام الديموقراطي” في رايي.
من شانه ان يحل اشكال اللباس.علما ان الصراع الدي ذكرت في ادراجك هو اصلا حول “الدلالات السيميولوجية للباس” فالحجاب مثلا لا ينظر له كاختيار شخصي .بل كرمز لمجموعة سياسية ثقافية دينية.والتبرج لا ينظر له من قبل الطرف الاخر كاختيار شخصي بل ينظر له كسيميولوجيا للاباحية والفسادد…
تحياتي
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 12:44 م
من غير فذلكة ……..اقتضيت التصويب
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 1:29 م
مقاربة منطقية بين كل أفراد المجتمع. والأساس هو المواطنة وحقوق المواطن.
وكل هذا جدير بالموافقة عندما نتحدث عن معارضة تريد أن تجمع الفكرة (حرية الإنسان) بكافة صورها، ولا أتوقع أن أيا منهم يدينها.
ولكن عندما نأتي للنقاط الجوهرية كإنشاء دستور وإذا افترضنا أن من فاز هم الإسلاميون كيف برأيك ستتم المقاربة (أو حتى قل العلمانيون)؟؟ وإذا تعارضت مصلحة وحكم شرعي فما العمل (أقصد في نظام الدولة) حينها؟؟
هل سيقبل العلمانيون بالحكم الإسلامي أم سيطالبون بالأحكام الفرنسية أم .. أم ..
وكما قال الأستاذ محمد العنيبي ليس صراع لباس بل هو صراع للآيديولوجيا التي تفرضه وتعتبره واجبا شرعيا..
أتوقع أنه لكسب أي فكرة عليهم أن يتوجهو للشارع وتثقيفه وتوعيته لا الإنشغال بنقاشات بيزنطية..
و عذرا إن حِدت قليلا عن الفكرة ولكن المسألة برأيي مترابطة..
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 1:50 م
تعرفت على اسمك الكريم ومدونتك من خلال مدونة نونو العربية “أفكاري وخواطري”. هناك قرأت لك أنك قررت الانتقال لمدونة بالفرنسية بعد ترجمة مقالاتك!
حرصت على وضع علامة التعجب في نهاية السطر أعلاه لأنني مستغرب من قرارك.
عفوا، ربما ليس من حقي التعليق على أمر يخصك، ولكن لأني حديث الاكتشاف لمدونتك كنت أتمنى أن أقرأ لك أكثر.. بالعربية طبعا.
وفي كل الأحوال، أتمنى لك الخير والتوفيق.
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 3:23 م
موضو عك اليوم معبر و ينبض بموقفك و نظرتك للحياة.
كلمات قلتها دوما لا أحكم على الفرد من خلال لباسه فكم من تافهة ,سيئة الخلق والسيرة تختفي وراء حجاب و هدمة متسترة و كم من حكيم يلبس ملابس رثة و كم من إمعة يرتدي ربطة عنق و يتبختر في بدلة تحمل توقيع هيجو بوص..
تركيا بلد تحمل ميادين كل مدنه تقريبا تمثالا لأتاتورك و كأن تركيا لم تكن قبله, لكن الكثير من سكانه و من شبابه اليوم يفخرون بأمجاد العثمانيين و دولة الإسلام هو مزيج صعب و توازن عسير يتطلب الحفاظ عليه في ذلك البلد فحين كنت في تركيا في إحدى إجازاتي أدهشني التناقض فبينما تسهر مدن ساحلية على موسيقى الديسكوهات , ترتفع في أخرى الدعوات للتكبير و الصلاة و تمتلأ المساجد.
نتمنى لغول تحقيق مراميه و لزوجته, التي سلطت عليها الأضواء لا لحجابها لكن لتفاهة الصحافة و غباوة بعض الساسة و البشر بصفة عامة و عدم تفهمهم , أن تشهد نجاحه و تكريم الديمقراطية.
و للتذكير l habit ne fait pas le moine
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 3:30 م
بخصوص الصحراء لقد لفت انتباهي و أن أكتشف مدنا من الجنوب المغربي هذه السنة كأرفود و الراشيدية…أن النسوة يلبسن أثوابا سوداء و يغطين وجوههن عوضا عن الجلباب المغربي الجميل الذي تتغير موضته كل سنة و قلت في نفسي ليتهن استبدلن الثوب الأسود على الأقل بآخر أبيض فذلك سيكون أكثر لطفا بأجادهن لأنه أقل حرارة.
تحياتي هشام و معذرة على الإطالة
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 10:24 م
تقول النكتة المغربية:
ـ واش كاتعرف العلم؟
ـ لا كانعرف نزيد فيه!
والزيادة في العلم هو المرض الذي أصاب الإفتاء منذ وفاة ابن حنبل، وانقلب الالتزام بظاهر النص إلى توليد سرطاني فردي لنصوص أخرى لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا أفسدتها. وإذا كان الرسول الكريم أعلا قيمة العلم وحض على التعلم والاطلاع عما عند الشعوب الأخرى فإن جاهلية الإفتاء قضت بأن علم الكفار حرام وما نتج عنه من تكنولوجيا حرام أيضا، فانظر الفرق بين اليسر في عهد محمد بن عبد الله والعسر الأعسر في عهد المرضى بالإفتاء كيفما اتفق. ولو أطال الله عمرك زمنا مقبلا فسترى أن الأمر لن يتوقف عن لف المرأة في لباس غراب دون عينين فقط بل سيرتاح هؤلاء من خروجها إلى الشارع أصلا لا منفردة ولا مصحوبة، آنذاك لن تحتاج إلى لباس. وأعلم أن طالبان أكثر رفقا بالمرأة لأنهم سمحوا لها بلباس البرقع، أما الجهلة من متطرفي الشرق فإنهم يحرّمون خروجها مطلقا إلا إن حملت على أربع
الإسلام التركي متقدم جدا، لا قياس مع وجود الفارق. الإسلام في تركيا يصر على الخصوصية الفردية للمواطن، أي أن له الحرية أن يكون علمانيا أو لا يكون، عكس المؤسسة العسكرية واللائكيين المتشددين الذين يريدون منع الناس من الاعتقاد. حزب العدالة والتنمية لا يستعمل الإسلام أبدا في الخطاب السياسي ولا يستمد من الشريعة أي قانون وضعي، هو يدافع عن الحرية الفردية في الاعتقاد وما يتفرع عنه(صيام، صلاة، حج، أضحية…)
تحيتي لك ومودتي أخي هشام
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 4:49 ص
أخي هشام/
أتفق معك في عدم مشروعية فرض زي موحد لأي من الرجال أو النساء..
ولكننا إسلاميين وعلمانيين متفقين على ضرورة وضع حدود معينة يقبلها (يتوافق عليها) المجتمع.. فلا نقبل أنا ولا أنت أن يمشي الرجال أو النساء عراة في الأسواق.
والخلاف على حد اللباس.
والإسلاميون في الأغلب، يدعون إلى اللباس المتوافق مع شرع الله. دون إلزام قانوني.
الذي يتشبث بفرض القانون هم في الأغلب العلمانيون.
مسألة مهمة تحتاج إلى توضيح،، وهي دعوتك للإسلاميين أن يتخلوا عن الظلامية..
فما هي حدود الظلامية؟؟
وما بال الخلافة، إذا كان العلمانيون القوميون يناون بالوحدة على أساس العروبة. فلماذا لا ينادي الإسلاميون بالوحدة على أساس الإسلام؟؟؟
إذا كان العلمانيون في أوروبا قد نجحوا في إقامة نوع من الوحدة على أساس جغرافي، تحول إلى أساس مبادئ وقيم (دين). فلماذا نرفض الإسلام كدين أساس للوحدة أو التجمع؟
تحياتي.
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 8:04 م
تحياتى
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 8:10 م
اخي الكريم
ان العالم كله يقبل كل الاشكال و الاتجاهات
الا ان يكون هذا الشكل دال من قريب او من
بعيد للاسلام
اخي العزيز من يدريك ان من وضع منديل علي
رأسه او يده او علق ايقونه في رقبته انه
لم يفعل ذلك بناء علي اعتقاد ديني
و لكن هناك و المصيبه انه اصبح هنا
كل شيء مسموح الا الدين
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 1:47 م
السلا م عليكم وبا رك الله فيكم
وهل لك ان تصدق ان المهدي قد ظهر,ولو التصديق مستحيلا؟ تا ريخ ظهوره:1984 البلد:المغرب
هو المهدي الذي ذكر في التورا ة والا نجيل والقرءا ن
تسميته عند اهل التورا ة: المنقذ الا لهي
تسميتة عند اهل الا نجيل:المخلص
تسميته عند اهل القرءا ن: المهدي
وهل لك ان تصدق ولو التصد يق مستحيلا؟
وشكرا لك
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 4:53 م
أخى المحترم / هشام البرجاوى
كل عام وانت والأسرة الكريمة وأمتنا العربية بخير
أيام قليلة .. ويدق ابوابنا شهر رمضان الكريم
تقديرى واحترامى لشخصك المحترم
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 10:08 ص
هشام اهلا صديقي المحترم
هي دعوة ان سمحت لحداد مدته 3 ايام و الدي ينطللق غدا اثر وفاة هدى صديقة ابنة الكرك
هو تعبير لوقوفنا مع الحبيبة ابنة الكرك
و شكرا لك
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 5:06 م
الصديق علي:
من استثنى البصري من حاشيته؟ الملك محمد السادس. و من سمح للبصري بالفرار إلى فرنسا للإستمتاع بعطلة دهرية؟ أجهزة محمد السادس. أعتقد أن اسرارا خطيرة تضيء زمن الحسن الثاني و تبين خصائصه قبرت مع الذي شبه نفسه بالقفل الذي لا يفتحه إلى الحسان الثاني.
كان الشعب ينتظر محاكمة دقيقة للسياسي القديم، يريد التعرف عن كثب على مغرب القرن العشرين. لكن سوءات ما فات يواريها الوعد بغد مشرق، و هو مافعله محمد السادس لأنه يدرك أن مكاشفة صريحة اسهام في زلزلة العرش الذي تعب والده في ترسيخه و تكريسه. يقول المفكر الايطالي مااكيافيل:
Pour un roi il est nécessaire d’avoir l’amitié de son peuple
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 12:48 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
اخيتى لدى خبر عاجل جداااااااااااااااااا
إخوانى و حبايبى
مدونى مكتوب
دخلت اليوم لمدونة الأخت / أم عمر
و لشد ما صعقت من
دعوات طفليها لها
ففتحت فى البحث عن معلوماتها
و كانت المفاجأة
GEHANEZZAT الإسم: أم عمر البلد: مصر الجنس: أنثى تاريخ الميلاد: آب 24, 1975 المهنة: مهني،طبيب، محامي، إلخ البريد الإلكتروني: GEHANEZZAT@maktoob.com,GEHANEZAT@YAHOO.COM السيرة الذاتيّة: أعمل مدرسة و أقيم بمكة المكرمة مع زوجى. ولى ولد وبنت وتعرضت الى حادث مرورى منذ أربعة أشهر أدى الى اصابتى بكسور بالرقبة أدت الى وجود شلل رباعى مع صعوبة بالتنفس ووجودى من يوم الحادث للآن فى العناية المركزة وعلى التنفس الصناعى بأحد المستشفيات فى جدة
لذا أرجو من إخوانى جميعا التواصل معها بالرسائل الأليكترونية
و الدعاء لها بالشفاء
إخوانى كلمة منكم قد تعيد لها الثقة و إنى على يقين أنها مؤمنة بالله واثقة فى رحمته
و أعتذر إليكم عن هذا الخبر
و لكن كما قال الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم و آله
مثل المؤمن للمؤمن كالجسد إذا إشتكى منه عضو تداعت له باقى الأعضاء بالسهر و الحمى
و أسأل الله أن يعافينا جميعا فى ديننا و دنيانا
وهذا رابط مدونة أختنا أم عمر
http://gehanezzat.maktoobblog.com/?member=gehanezzat
المهاجر
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 11:30 ص
السلام على من اتبع الهدى
رأيت مشاركتك في موضوع عن الصوفية و الحداثة و قرأت تعليقك
و أدعوك بدوري للمشاركة في إدراج بمدونتي بعنوان
مناظرة بين سيدي ابن عطاء الله السكندري وبين ابن تيمية
http://sarai.maktoobblog.com/638680
لتصحح بعضا من معلوماتك
و دمت بخير
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 5:46 م
امرأة حمقاء
يا سيدي العزيز
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟
اسمي انا ؟ دعنا من الأسماء
رانية أم زينب
أم هند أم هيفاء
اسخف ما نحمله ـ يا سيدي ـ الأسماء
يا سيدي
أخاف أن أقول مالدي من أشياء
أخاف ـ لو فعلت ـ أن تحترق السماء
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يستعمل السكين
والساطور
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق
والضفائر السوداء
و شرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء
لا تنتقدني سيدي
إن كان خطسيئاً
فإنني اكتب والسياف خلف بابي
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب
يا سيدي
عنترة العبسي خلف بابي
يذبحني
إذا رأى خطابي
يقطع رأسي
لو رأى الشفاف من ثيابي
يقطع رأسي
لو انا عبرت عن عذابي
فشرقكم يا سيدي العزيز
يحاصر المرأة بالحراب
يبايع الرجال أنبياء
ويطمر النساء في التراب
لا تنزعج !
يا سيدي العزيز … من سطوري
لا تنزعج !
إذا كسرت القمقم المسدود من عصور
إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري
إذا انا هربت
من أقبية الحريم في القصور
إذا تمردت , على موتي …
على قبري
على جذوري
و المسلخ الكبير
لا تنزعج يا سيدي !
إذا انا كشفت عن شعوري
فالرجل الشرقي
لا يهتم بالشعر و لا الشعور …
الرجل الشرقي
لا يفهم المرأة إلا داخل السرير …
معذرة .. معذرة يا سيدي
إذا تطاولت على مملكة الرجال
الأدب الكبير ـ طبعاً ـ أدب الرجال والحب كان دائماً
من حصة الرجال
والجنس كان دائما ً
مخدراً يباع للرجال
خرافة حرية النساء في بلادنا
فليس من حرية
أخرى ، سوى حرية الرجال
يا سيدي
قل ما تريده عني ، فلن أبالي سطحية . غبية . مجنونة . بلهاء فلم اعد أبالي
لأن من تكتب عن همومها ..
في منطق الرجال امرأة حمقاء
ألم اقل في أول الخطاب أني
امرأة حمقاء ؟
نزار قباني
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 7:35 م
الصديقة العزيزة نونو:
قرأت للشاعر نزار قباني كتابات شعرية كثيرة، مفعمة بمشاعر الإنسان المولع بجمال الحياة و مسلمة الإستمرار فيها.
غير أن هذه القصيدة لم يصل إليها اطلاعي.
يا سيدي
قل ما تريده عني ، فلن أبالي سطحية . غبية . مجنونة . بلهاء فلم اعد أبالي
لأن من تكتب عن همومها ..
في منطق الرجال امرأة حمقاء
ألم اقل في أول الخطاب أني
امرأة حمقاء ؟
جرأة و قوة و موقف راسخ. مواصفات حديدية لا تتحلى بها الكثير من النساء اليوم. التقاليد و الآراء الدينية المتطرفة و المزورة و الإرث ، كلها حواجز من العيار الثقيل تمنع انبثاق المرأة العربية الفاعلة في مجتمعها.
أصبح حضورك الرائع في التدوين حتمية. خواطرك و أفكارك و مبادراتك الإبداعية لآلى يترصع بها التدوين العربي.
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 10:48 م
الأخ و الأستاذ هشام:
كتبت إليك ايميلا مفصلا يتضمن ملاحظاتي حول مواقفك الأخيرة التي ألحقت تشويها ظالما بحق مسيرتك التدوينية. أتمنى أن تتفحص بريدك الإلكتروني و تبعث إلى بجوابك. كما أنني أستغرب خلافك الجديد و الذي أفضت إليه على ما يبدو لي تخندقات بين المدونين مع صديقنا عماد السامرائي.
لا زلت أتذكر حديثك لي عن صديقنا العراقي: رجل فاضل و عراقي أصيل و ذو مبادىء. هذا ما كنت تردده دوما. كما أنني أتذكر حيث الصديق السامرائي عنك في كل المناسبات:”صديق عزيز و رفيق الشجون و الهموم” فما الذي حدث. حقا إن ما حدث بينكما لباعث على الأسى و الحزن.
أدعو القدير تعالى و جل أن يهدي المخطىء منكما
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 1:41 م
تحية وسلام عليك أخي هشام
إفتقدتك فمررت من هنا فسلام الله عليك
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 10:49 ص
عدت مرة أخرى .. لأن الموضوع اختلف ..
جميل منك أنك ذكرت تغييرك للمضمون .. فلقد حفظت بهذا حقوق المعلقين بصورة رائعة
حزب العدالة والتنمية لا يمثل الإسلاميين إطلاقا ولم يذكر ذلك في أي محفل رسمي .. كل ما هنالك توجهات سابقة لبعض أعضاءه..
يبدو أننا متفقين أن خيارات كل شخص تحكمها عقيدته .. ومبادئه.. ومن الحرية أيضا أن يدعو إلى إعتقاده ..
“المحتجبة سيحميها الله و سيرعاها” هذا ليس قول الإسلاميين ابتدءا بل هو ماقالته عقيدتهم ونبيهم .. فهل سنحاسبهم على ذلك؟؟ طبعا هو صميم فكرهم اتباع ماقال الرسول في كل التفاصيل .. بما لا ينفي التحديث والتطوير (علينا التذكر أن حرية الإعتقاد مبدأ إسلامي صميم.. ولمن أرادات الحجاب فلها ومن لم ترد يحكمها نظام بيئتها)
أرفض طبعا أن يظهر الخلاف الجوهري العميق (وهذا ما ذكرته في بداية الخطاب) إلى مستوى أوامر ونواهي هي في الأساس إختيارات شخصية..
تحياتي