الموقف الوطني.
كتبهاهشام البرجاوي ، في 1 ديسمبر 2007 الساعة: 19:26 م
الكتابات التي تطرقت إلى مفهوم التنمية البشرية لا تعطي للقناعة التاريخية للمواطن الأهمية التي تستحقها، فهي معنى و قيمة أخلاقية لا تمتلك التأثير المادي في سيرورة التنمية التي تتأسس على المقدرة المادية. في المغرب، لا يزال مطلب مراجعة التاريخ محفوفا بمخاطر جسيمة تجعل المثقفين المغاربة يركزون جهودهم على التطلع إلى المستقبل. التخطيط للمستقبل و محاولات استشرافه اجتهاد فكري منتج، لكن كسر علاقتنا بالماضي السياسي خصوصا مهمة مستحيلة. لا مناص من استرجاع المفاصل التاريخية المعاصرة للوطن فهي ما سيجعل من المستقبل مرتكزا على منطلق موضوعي. إن المصالحة بين المواطنين و النظام السياسي لا تتحقق بنسف الماضي، إنما بتصحيح أخطائه دون توزيع صريح للمسؤوليات. جوهر المصالحة التي ينادي بها النظام السياسي هو القناعة التأريخية للمواطن و التي تأخذ شكلا مصيريا في مسائل الإستقلال و الوحدة الترابية مثلما هو حال سبتة و مليلية و الجنوب في الوضع المغربي.
لا تزال الصحراء القضية الوطنية البارزة في المغرب، و التي يستمد النظام السياسي منها مشروعية دفاعه عن الوطن و جغرافيته، بخلاف قضية المدينتين المحتلتين سبتة و مليلية التي تظهر في مستواهما مشروعية النظام شعارا يصعب و ربما يستحيل تطبيقه. ليس من المنطقي أن نتوقع أن الدولة الإسبانية ستعاني من السأم بعد قرن من المكوث في المدينتين، و ستنسحب مقدرة للمغرب موقفه الإنساني الراقي الذي يجسده الحرص على مغربية المدينتين و ضرورة استرجاعهما بالسلم أو المعالجة المتحضرة و الديمقراطية للإستعمار. لا شك أننا ندرك جميعا أن تحرير ما تبقى محتلا في المنطقة الشمالية مستحيل بملاحظة العلاقات الإقتصادية و العسكرية المغربية-الاسبانية، فقد تلقى المغرب عبر فترات تاريخية متعددة مساعدات تقنية و خبراتية من الإسبان و أشرف بعض عسكريي مدريد على تطوير فاعلية الجيش المغربي. سنكون مثاليين و لا موضوعيين إذا اعتقدنا أن اسبانيا تشارك في صناعة قوة عسكرية ستحاربها بإرادة النصر في المستقبل و إلا فإن شيئا اسمه:"الاستراتيجية" غير متوفر في خطط الجانب الإسباني. بعيد الإعلان عن زيارة الملك الاسباني للمدينتين قام الأمن الاسباني بهدم منازل المغاربة و التنكيل بهم في حضور الإعلام العالمي في حين التزم الطرف المغربي بهدوء فسره بضبط النفس و الحكمة و هذا كان نصف التفسير، و النصف الآخر الفهم الجيد للقدرات المادية لإسبانيا، سواء من حيث القدرة الذاتية أو البينذاتية، فهي دولة تنتمي إلى تحاد يضع في أولوياته حماية الدول الأعضاء سياسيا و اقتصاديا مشترطا وجود:"الخطة الاستراتيجية لكل دولة"، فالإتحاد الأوروبي فضلا عن المعيار الجغرافي لا يمكن أن نعتبره في كتاباتنا:"حظيرة سفسطائية" ينخرط فيه أي بلد أوروبي. و النقاش الواسع الدائر حول انضمام تركيا يبين أن الإتحاد الأوروبي وضع محددات صارمة للدولة التي تريد الإلتحاق به تتجاوز المعيار الجغرافي المتوفر في الملف التركي إلى الهوية الثقافية التي يظهر أن الإتحاد الأوروبي مؤمن بتأثيرها الغائر على القضايا الإستراتيجية التي تختزل في رغبة الأوروبيين في احتلال موقع السيد ضمن جدلية السيد و العبد، التي تميز التاريخ الإنساني في شموليته مثلما يقول الفيلسوف الأوروبي هيغل. لقد سبق للمغرب أن تقدم بطلب للعضوية في الإتحاد الأوروبي زمن المغفور له الحسن الثاني في اجراء متميز حاول عبره الملك الراحل خلق الأرضية الديمقراطية لتحرير الأراضي المستعمرة، غير أن الإستراتيجية الأوروبية تذرعت بالمقياس الجغرافي لترفض الطلب المغربي. إنني متأكد من أن قضية الوحدة الترابية هي المنطلق الأول الذي دفع الملك الحسن الثاني إلى ترشيح المغرب لعضوية التكتل الأوروبي و هي أيضا جوهر الإمتناع الأوروبي.
لقد استعاد المغرب الأقاليم الجنوبية بواسطة المسيرة الخضراء، التي يعتبرها النظام و الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة و غير المشاركة، أي المعارضة، حدثا وطنيا يؤلق التاريخ المعاصر للمغرب. يجب أن ننطلق في هذا التقييم من المفهوم الأخلاقي السلوكي للمعارضة السياسية الذي يتناقض مع المفهوم الشائع في الوسط السياسي المغربي. إن زعماء الأحزاب السياسية في المغرب يفصلون بين حالتين للحزب السياسي: حالة المشاركة في الحكومة و حالة عدم المشاركة فيها و التي ترادف حالة المعارضة بالنسبة للعرف الحزبي المغربي. هذا الفصل تتخلله التباسات نستطيع أن نصفها بالحكمة لدى تغليفها بالمنفعية: كل حزب يعرف المفاهيم السياسية بما ينسجم مع مصالحه. الإلتباس الأول يتجلى بالنظر في وضع الأحزاب الداخلة في التركيبة الحكومية، إنها لا ترسم محددات دقيقة و واضحة للإنخراط في السلطة التنفيذية، تنتظر فقط المناداة الحكومية كي تستجيب لها دون الرجوع إلى مرجعيتها الأخلاقية، التي نفترض أن كل حزب يمتلكها،و هنا يتراءى لنا أن الحزب المغربي قادر على بلورة مرجعية أخلاقية متميزة و جذابة، لكنه يتخذها شعارا فقط، لا يلتزم به عندما يشارك في الحكومة، إنه شعار لتلميع صورته في الذهن الشعبي.و الإلتباس الثاني يكمن في الخلط الخاطىء بين عدم الإسهام في تشكيلة الحكومة و معارضتها. يمكن للحزب السياسي المشارك في الحكومة أن ينتقد كيفيات تطبيقها للبرنامج الذي وعدت المواطنين بتنفيذه، لكن يشترط في نفس الحزب كي يصنف:"حزبا معارضا" أن يرفض دعوة رئيس الوزراء للمشاركة في التشكيلة الوزارية إذا تعارض البرنامج الحكومي مع الخطاب الذي يتعامل عبره مع المواطنين و يشترط فيه أن ينسحب من الحكومة إذا لمس انحرافا عن البرنامج الإنتخابي بالنسبة للحزب و البرنامج الحكومي العام
هذا النوع من الأحزاب غائب في المغرب و هوغياب مشروح بطبيعة الديمقراطية المغربية التي لم تجتز المرحلة الجنينية(حتى الخطاب الرسمي يتحدث عن :"الإنتقال الديمقراطي"). لذلك، فإن مفاصل تاريخنا الوطني المعاصر(المسيرة الخضراء، اطلاق هيئة الإنصاف و المصالحة، الجو الإنتخابي الجديد…) احتفظت بالتقييم و التعريف الرسميين. لا وجود للآخر السياسي و التاريخي في موضوع تقييم الإنجازات الوطنية للمغرب. و إذا كان المغفور له الحسن الثاني أجاد التفكير في استثمار التكتل الأوروبي و علاقات المغرب بالقوى النافذة عالميا من أجل استعادة الأقاليم الجنوبية فإن اطلاق الملك محمد السادس لمقترح الحكم الذاتي يثبت أن استعادة الأقاليم الجنوبية طرح صعوبة تحقيق استقرارها و تجانسها مع المناطق الأخرى للوطن. و هي صعوبة تؤول إلى اشكالية بعد أن اعتبرت فرنسا و الولايات المتحدة و الأمم المتحدة ،و هي جهات ضاغطة ساعدت المغرب على استرجاع الجنوب، المقترح المغربي :"حلا واقعيا" دون تأييده و اعتماده مما يفتح آفاقا أخرى-خطيرة- للتحليل. و لحد الآن، فإني أرى أن الدولة الوحيدة التي ساندت المقترح المغربي دون خلفيات هي جزر القمر أثناء القمة الأخيرة في العاصمة الرياض، و لن نسهب في البحث عن الأسباب، السبب الأساسي الذي يتوجب علينا أن ندركه هو الخمول الذي تتخبط فيه الدبلوماسية المغربية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 7:32 ص
لقد سبق لي أن “تباكيت” على عدم وجود ثعلب ديبلوماسي في الخارجية المغربية يشبه الداهية عبد العزيز بوتفليقة، الذي لا يخلط العواطف الإنسانية بالعمل الديبلوماسي، لقد أخطأ الحسن الثاني حين عالج السياسة الخارجية بنفس شطرنجية السياسة الداخلية، وولى الخارجية زمنا طويلا لبنعيسى، الذي يفهم في علاقات “التخلويض” لكنه بليد ديبلوماسيا، أضف إليه السنوسي الذي أتقن قضاء مصالحه الشخصية دون مراعاة المصلحة الوطنية، دون الحديث عن السذاجة الديبلوماسية التي عرفها المغرب مع بوستة. أما الأحزاب فهي حتى ولو امتلكت منظورا وجيها لإدارة الشأن الخارجي فإنه لا قدرة لها على تجاوز اختصاصات الملك في هذا القطاع المخصخص. أما سبتة ومليلية فهما عش للزنابير مادامت قضية الصحراء لم يحسم فيها
مع المحبة والتقدير الصيق العزيز هشام
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 1:11 م
حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب
إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟
ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..
وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.
وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.
واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.
أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:
- رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.
- رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم
- تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة
- تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.
ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-
لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
- وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.
وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.
تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة
و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 2:54 ص
السلام عليكم اخي هشام
احمد الله تعالى اولا على عودتك سالما ، ثم على عودتك الى قلمك الحر.
واشكرك على هذه الأضاءات التي تعطي مفادات مهمة خاصة لأمثالي الذين لم يحيطوا خبرة بالواقع التنموي والسياسي في المغرب العربي
اهلا بك بيننا مرة اخرى
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 3:21 ص
تحليل منطقي للأحداث و الوقائع و قضيتي سبتة و مليلية والصحراء يوضحان جيدا مدى التعثر الدبلوماسي المغربي وصعوبة الموقف السياسي.
أخشى ما أخشاه أن تفتح قضية إستقلال الصحراء الذاتي شهية من يحاولون التفرقة بين الأمازيغ و البربر و أظن أن كل مغربي مهما تهاون ومهما قال يحز في نفسه أن تكون عروستي من بلاده لاتزالان سبيتين في يد المستعمر.
مليلية التي مشيت في دروبها و على شواطئها تشهد على أن هويتين مختلفتين يمكن أن تعيشان في آمان لكنها تسخر من مدن مغربية بالجوار ببنية تحية و ظروف أسوء رغم أن ا لطبيعة متشابهة و الساكنة متشابهة نسبيا لكن المسير المختلف جعل المصير أيضا مختلف.
أظن أنه عندما سينجح مسيرونا في الحفاظ على جمالية مدننا و كرامة سكانها و استثمار ثرواتها ستغار حتى سبتة و مليلية و قد ترتميان في أحضان الوطن أما الآن فالطريق لازل طويلا و الحلم لازال بعيدا يلزمه صقل المجهودات و تنظيف الأيادي وشحذ الذمم و الإبتعاد عن الطغيان و المحسوبية والبيروقراطية و الأنانية.
شكرا لك على مقالك المتزن الدقيق و تحياتي لك و مودتي
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 6:37 ص
من يعمل كثيراً ، فسيخطئ كثيراً
ومن يعمل أقل ، فسيخطئ أقلّ
أما من لا يعمل ، فلن يخطئ أبداً
صدق من قال
تعلمْ شيئاً حتى يمكنك أنْ تَفْعَلَ شَيْئاً
فعندما يمكنك أن تفعل شيئاً فستصبح شيئاً
وإذا أصبحت شيئاً فأنت ذو قيمة
وعندما تكنْ ذا قيمة فستمتلك ما له قيمة
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 5:29 ص
صباح الخير لك صديقي مع قهوتك الصباحيه لك مني التحيه ……مرور للاطمئنان عليك والسؤال عن جديدك
حين لا اضيف شيئا …….اكون معك 1000 او قل انني مع مقولتك الاستنكارية شرقيه لا تابه في الامور المغاربيه كالفضائيات مثلا !! هههه
فقط استفزك لمقال اخر ….
دمت بخير وعافيه
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 5:31 ص
100 0اقتضي الضرب الصحيح ! هههه
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 5:32 ص
مئه بالمئه هي شغله لا نافع ضرب ولا شي!
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 12:33 م
الصديق علي:
أداء الدبلوماسيين المغاربة غير كاف و غير متطور. كلنا يعلم أن الملك هو الذي أتاح الفرصة لهم لجلب الاستثمارات الأجنبية و التباهي بانجازاتهم في هذا الصدد. من خلال هذا المبدأ يفسرون الزيارة الأخيرة للسيد ساركوزي التي أسهمت في بيع الإقتصاد الوطني و تكبيل قطاعاته بالأجانب تحت مسمى الخوصصة و الليبرالية. فضلا عن الإستهداف السافر لمنظومة القيم العربية الإسلامية التي يتحلى بها الإنسان المغربي.
و مثلما جاء في مداخلتك الجيدة، فإن الخمول الدبولماسي عندنا تأزم بعد وفاة الحسن الثاني.
تحياتي لك.
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 1:23 م
الأخ الكريم محمد اليوسفي:
كلنا ضد الإستهداف السافر لمنظومة القيم العربية الإسلامية التي يتحلى بها الإنسان المغربي منذ قرون عديدة. يجب أن يفهم الغربيون أننا على استعداد أن ننجز معهم حوارا حضاريا حول التدبير الإقتصادي و الإجتماعي للدولة، و نحن على استعداد كي ننفتح على ثقافاتهم شرط أن يحترموا خصوصياتنا الثقافية.
لكن التساؤلات التي يجب أن نتعب لأجل وضع اجابات مقنعة لها تبقى:
1/ ما مفهوم الحوار و الإنفتاح على الآخر الغربي؟
2/ أ يكمن التهديد في الإنفتاح أم في طريقته؟
3/ هل يمكن أن نتحدث عن حوار و تفاعل خارج القطاعات الخبراتية و التقنية عموما؟
4/ ما علاقة المستطاع العسكري بحوار الثقافات؟
يجب أن نواجه هذا التيار أخي محمد اليوسفي بالفكر و التعبئة الملائمة له.
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 1:25 م
الأستاذة العزيزة السيدة شروق عبد الله:
لا أستطيع التعبير عن اعتزازي بزياراتك المتواصلة لكتاباتي. ننتظر مقالاتك الجديدة. ننتظر النور الذي يهدينا في تحديد قناعاتنا و مواقفنا حول القضية العراقية.
حفظك الله تعالى و رعاك.
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 1:28 م
العزيزة نونو العربية:
المشكل في الإستثمار، إنه يحمل الدمار القيمي الذي يحذر منه الأخ الكريم محمد اليوسفي و كثيرون من الغيارى على هويتنا الثقافية. إذا كان الإستثمار يلبي التساؤلات التي طرحتها في ردي على الأخ محمد اليوسفي. فهو اقلاع اقتصادي، لكنه مزود بالصبغة الامبريالية المتقنعة بالتفتح و الخوصصة و الليبرالية.
تحيتي لك أختي العزيزة.
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 5:36 م
الصديقة العزيزة سامية:
هي مقولة استنكارية لا تشتهي أن تتجاوز طبيعتها الإستنكارية بل أراها مولعة بالعروبة الواحدة الوحيدة التي تجمع بين المغرب و الشرق العربيين.
كنت دوما أقول لك إن الحروف هي التي تكتبنا فهي معبر الآخر إلى أعماقنا الفكرية.
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 10:02 ص
استاذنا الكريم هشام البرجاوي السلام عليكم
يسعدني كثيرا مرورك بمدونة صرخات من العراق كما تسعدني دوما كلماتك الرائعة التي تسجل فيها .. وبعيد عن اية مجاملات واطراءات فأنني بحق اعتبرك مكسب كبير للأمة العربية في رؤيتك وتحليلاتك الثاقبة
اشكرك كثيرا على زيارتك للمدونة
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 6:04 م
الأستاذة الغالية شروق:
أمتلىء فخرا و اعتزازا كلما قرأت مداخلاتك القيمة و الرائعة. و يزيدني فخرا و اعتزازا أن تؤيد مناضلة عراقية ماجدة كتاباتي. أنت المكسب أستاذتي الكريمة. أنت منبع الحقيقة التي يراد لها أن تحرف.
محبتي و مودتي.
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 9:13 م
ببالغ الأسى و الأسف تلقيت نبأ وفاة والدة المدونة المغربية الأستاذة صباح الشرقي. أتقدم إليها و إلى أسرتها الكريمة بأصدق التعازي و إنا لله و إنا إليه راجعون.
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 9:37 م
الصديق العزيز هشام…رصد نافذ للراهن السياسي المغربي، من حيث التعاطي مع الملفات الكبرى…المصالحة الوطنية…الوحدة الترابية…الديبلوماسية…لا النظام جاد بما يكفي في تعبيد الطريق لانتقال ديمقراطي مرن، ولا الأحزاب السياسية تمتلك ما يكفي من الجرأة والمبادرة الحقة للمشاركة في تعبيد نفس الطريق…يتطلب الانتقال إلى مصاف الديمقراطيات العالمية…نحتاج إلى كثير من المؤشرات الجدية التي تستطيع إقناعنا بأن هناك فعلا محاولة للانتقال الديمقراطي…والانتخابات التشريعية الأخيرة و ما تلاها تؤشر بما لا يدع مجالا للشك أن المغرب الرسمي لازال يراهن على سياسة الواجهة، بينما كثير من الممارسات لازالت تجذبنا بقوة باتجاه الماضي الأسود…ولايمكن أن نصالح الماضي، ثم يطلب منا فيما بعد أن نصالح الحاضر، وربما حتى المستقبل قبل أن يولد…
نحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية لإرساء دعائم دولة قوية بديموقراطيتها ومؤسساتها المبنية على فلسفة الواجب و الحق…
دام لك الحضور و التجلي…
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 9:38 م
تحية طيبة..
موضوع مركب تتقاطع محاوره في سؤال مركزي يحاول اعادة الامساك بمفاصل “مغرب اليوم” السياسي ..لهذا - في اعتقادي - تصعب مهمة محاورته ..مما قد يجعل القارئ الغير المنتبه الى “التمفصلات” الكبرى للتاريخ السياسي للمغرب امام ما يبدو تشتتا.
لكن بالمقابل يقدم الموضوع - في رايي - وجهة نظر -وجيهة متحررة من اوهام التفاصيل الصغرى.التي كثيرا ما تنسينا تامل الصورة في شموليتها.وهذا ربما الجانب القوي في الموضوع..
تحياتي وتقديراتي
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 11:31 م
هكذا قالت الحكمة منذ الأزل
ما ضاع من كان له صاحب
يقدرُ أن يصلحَ مِن شأنه
فإنــما الدنيــا بـسكانـهــا
و إنمـــــــا المرءُ بإخوانه
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 11:37 م
تحية للجميع
اللجنة التحصيرية لتجمع المدونين المغاربة تنتظر مساهمة الجميع من خلال إبداء الملاحظات والمقترحات قبل اللقاء الواقعي لهل خلال نهاية الاسبوع بمراكش.
عبد الوهام سمكان
رؤى ثقافية
مقرر اللجنة التحضيرية
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 5:58 م
العزيز إدريس:
أخطاء الدبلوماسية المغربية جسيمة غير أنه من الإجحاف أن نحملها المسؤولية الكاملة عن الصورة الحالية للسياسة المغربية الخارجية. ليس من العادل أن ننسى المشكلات الداخلية التي يمكن أن نختزلها في منهج تدبير الثروات المغربية. الإدارة و المشكلة التعليمية و الإستقلالية الإقتصادية و المقدور العسكري، كلها عوائق ضخمة تواجه مسيرنا نحو الديمقراطية. صديقي الغالي، أعتقد أن الدبلوماسية تعكس حقيقة الوضع الذاتي المغربي.
لا يمكن أن نواجه الإحتلال الإسباني و متمردي الجنوب و الداخل المغربي منهش لكوارث عديدة.
تحيتي و محبتي صديقي العزيز و نحمد الله أن أعادك إلينا سالما و متميزا كما عهدناك.
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 6:08 م
الأستاذ العنيبي:
ملاحظتك دقيقة و ممتازة. قد لا يتواصل القارىء غير المغربي مع النص، لكن لي أملا في ظروف القهر و القمع التي تعيشها ربوع وطننا العربي. الإنسان العربي يفهم وضعه المهشم جيدا مهما كان. كلنا نعيش نفس نوع الأحزان، نفس الرواية المكفهرة.
تحياتي لك صديقي الغالي.
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 6:10 م
الصديق الغالي حاج سليمان:
قرأت موضوعك الأخير عن الإنفجارات المجرمة بحق شعبنا الجزائري. أعبر عن تضامني الكامل مع أهلي في الجزائر الشقيقة. الشعب، الجمهور هو الأمل الوحيد أخي العزيز. هؤلاء المقموعون و المسحوقون من سيغيرون الوجه الكئيب لوطننا العربي المجيد.
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 6:11 م
الأخ الكريم عبد الوهام سمكان:
التجمع يسير في المنحى الصحيح. تمنياتي للجنة الجديدة بالنجاح في أداء المهمات الموكولة إليها.
تقبلوا تحياتي و تقديراتي.
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 7:26 م
العزيز هشام…تحدثت ضمن مداخلتي أعلاه عن مقولة الانتقال الديمقراطي التي أطلقهاالراحل الحسن الثاني و يتبناها الملك محمد السادس…السؤال هو: هل نعيش انتقالا ديمقراطيا فعليا؟؟؟…الجواب طبعا: لا…بدليل أن لا مؤشر واضح يثبت صحة هذه المقولة و مدى تبلورها على أرض الواقع المغربي…وأنا أتبنى هذه الرؤية، لا أقبل تصنيفي ضمن خانة الأغلبية الصامتة اليائسة والأبعد من أن تمتلك قوة اقتراحية لطرح بدائل حقيقية لما هو سائد…الانتقال الديمقراطي الحقيقي يتطلب يا صديقي نظاما سياسيا قويا، وأحزابا سياسية قوية وفعلية وتمتلك امتداد حقيقيا في الشارع، و استراتيجية واضحة للانتقال الديموقراطي، لا أن تراهن على سياسة الواجهة فقط، والحضور فقط داخل الزمن الانتخابي…الانتقال الديموقراطي بحاجة إلى قرار سياسي حقيقي يقطع مع الماضي بما هو ريبيرتوار للأخطاء المتراكمة للسياسات التي انتهجها النظام اقتصاديا واجتماعيا…المصالحة مع الماضي لاتكفي وحدها لكي نقول أننا ننتقل ديموقراطيا…الأهم هو ما بعد المصالحة، ماذا بعد يا صديقي؟؟؟…أين مصير التوصيات التي انتهت إليها هيأة الإنصاف و المصالحة؟؟؟…سؤال عريض!؟!؟…لقد لامست توصيات الهيأة المعضلات الكبيرة للراهن المغربي، وطرحت بدائل حقيقية للخروج من الوضع الآني…وحتى توصيات اللجنة المديرية لتقرير 50 سنة من التنمية البشرية وآفاق سنة 2025 التي لامست الإشكالات الاقتصادية والبدائل الحقيقية للخروج منها…ينبغي أن تتخذ خطوات فعلية باتجاه تفعيل كل هذه الأوراش السياسية والاقتصادية كي نحس ونلمس أننا ننتقل ديموقراطيا…
دام لك الحضور و التجلي…
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 8:33 م
العزيز إدريس:
أشرت إلى نقطة أساسية كنت أنتظر أن توقظها. الإنتقال الديمقراطي باعتباره مشروعا ابتكره الملك الراحل. كثيرون ممن يناقشون القضايا المغربية يعتقدون أن التوجه نحو الديمقراطية و المؤسساتية في المغرب خيار استراتيجي وضعه الملك محمد السادس. الذي يستشف من هذا المعطى أن الحسن الثاني خطط لمغرب القرن العشرين مثلما خطط لمغرب بداية الألفية الثالثة. نسير في منحى دقيق رسمه الملك السابق. منحى جلمود يتوهم البعض أن حضوره انتهى في العام 1999. لا يزال بيننا، يصول في اتجاهات التحديث و التطوير، يبتكر النظرية و السلوك المكافىء. لم يمت بعد. و بذلك لن تموت الدكتاتورية، أوصى من بعده بأن يشحنها بالكمون و الإنتهازية.
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 9:19 م
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 9:55 م
الأخ الفاضل هشام البريجاوي السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بر كاته .
الله المستعان ………..الله المستعان .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 5:33 ص
رعبتوني هو في ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟يا حاجنا الريحان الطيب …..والاخت ام ابراهيم ؟؟؟؟
صباح الخير صديقي الغالي د\هشام !!!!!!!!!
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 5:47 ص
آسف أخي هشام على ترويع الأخت سامية فارس
تعليقي لم أدري به كيف سقط سهواً من غير تفصيل
شكر الله سعيك أخي هشام وحفظكم الله من كل سوء
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 7:59 ص
On ne peut jamais être neutre. Le silence est une opinion.
[ Henri Moret ]
c est vrai que je n aimepas partager les delices comme chocolat , dessert,bonbons.. avec personne mais les citations qui m impressionne je les partages avec les amis du net.
sourire