أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                             هشام البرجاوي / عماد السامرائي

                                                            أجيال التغيير


 

                

              



 

في ذكرى الرئيس العراقي صدام حسين.

كتبهاهشام البرجاوي ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 22:22 م

 لا يوجد أي قائد ثوري لم يرتكب أخطاء في ممارساته. صدام حسين تولى شؤون العراق في مرحلة تاريخية اتسمت بالتناقضات و الصراعات المكثفة. من حق العراقيين أن يحاكموه، أن يطلعوا على أسرار خمسة و ثلاثين عاما، لكن، أن يحاكمه الإحتلال و يحرم من محاكمة عادلة، فإن لكل عربي و عراقي موقف مبدأ لا مناص من الإدلاء به، و ليس صدام حسين هو الإنسان الوحيد الذي يستحق المحاكمة، كل مسؤول يغادر السلطة يجب أن يحاكم، محاسبة الأداء السياسي قاعدة ديمقراطية مهجورة أيضا في الدول الغربية بعد أن غادر العديد من الرؤساء و رؤساء الوزراء في أوروبا و أمريكا مناصبهم دون استحضار جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق شعوب المنطقة العربية. بل إن منظمة الأمم المتحدة، منظمة الدفاع عن حقوق شعوب العالم، احتضنت توني بلير و احتفت به بعد سيرة سياسية تخللتها جرائم ضد الإنسانية. و التحيز السافر ضد العرب في الهياكل و البنيات الدولية ظاهرة عتيقة جدا، صاحبت تأسيس ما يعرف بالأمم المتحدة.       

تأريخ تراث صدام حسين ليس مهمة سهلة، مهما يراعي المتابع غير العراقي الدقة و الأمانة في الكتابة، فإن مناحي متعددة ستغيب في مقاربته، فنحن أمام نهج للتحرر و الكرامة و التقدم، أمام نهج تحدده منظومة قيمية محددة، قد تفسر بعض القرارات و الأحداث التي تبدو في قراءتنا لصدام حسين خاطئة و مضرة بالمصلحة العراقية. كيفية وصوله إلى السلطة و تدرجه في مستويات حزب البعث موضوع جدالي متشعب، صدام حسين ناضل من أجل ترسيخ حضوره في الحزب الذي انتمى إليه منذ مرحلته التأسيسية و دافع عن مبادئه و تجربته التاريخية إلى آخر لحظة في حياته. ما يثير الإنتباه هو التحول السياسي للنظام الثوري في منحى الديمقراطية المدنية، بعد انتهاء حرب الخليج الثانية و فرض الحصار الغاشم على العراقيين بسبب التوجهات التنموية، و الباحثة عن تحقيق المستوى الممكن من التصرف الذاتي في المجالات الحيوية، للقيادة العراقية السابقة. ظاهرة معاقبة الغربيين للعرب على خياراتهم الديمقراطية أضحت مألوفة، في الجزائر أسهمت دول أوروبية في إسقاط الإسلاميين الذين أحرزوا الرئاسة بالطريقة الديمقراطية فتأسست خلايا اسلامية(كانت كامنة) تفجر الأبرياء بذريعة:"محاربة السيطرة الأجنبية على الزعامات العربية"، و هي الذريعة التي لن يستطيع أحد نفي واقعيتها، قد أشار إليها و تغيا نسفها التيارين القومي و الإسلامي في المنطقة العربية، و في فلسطين، تدخلت القوى الغربية لتدمر الديمقراطية الفلسطينية و تفرض عزلة قاتمة على حركتي حماس و فتح كي ترتبطا ببلدان خارجية على صعيد الصفوف الطلائعية فيهما. و في لبنان أيضا، تكامل الولاء لإيران مع السعي الغربي لإعاقة الإنتقال الديمقراطي العربي كي نحصل في الختام على بلد شبه مهشم. و في العراق، لا يمكن أن نفسر الهجوم الأمريكي إلا بالإنطلاقة العراقية في مشوار التحول الديمقراطي المدني، و الذي من المرتقب أن يتحقق بسرعة بطيئة، إذ أن ثوابت النظام العراقي السابق في حرية فلسطين و تحرر الأقطار العربية من قيود التبعية للشركات و القرارات السياسية الأورو-أمريكية، تستلزم حفاظا على التشكيلة القيادية و التي يمكن أن تتبدل قناعاتها بتبدل الأشخاص فيكون الخاسر الأبرز هو الشعب العربي في سيره نحو الإستقلال الفعلي. هذا النوع من التغيرات التي تمس العقيدة القيمية للحزب الثوري تنعكس على القضايا التي يؤمن بها و السيرورة التاريخية التي يتحرك في سياقها. في النموذج الروسي، رؤساء ما قبل ظهور البيروسترويكا التزموا بالنهج الإشتراكي و الشيوعي الأممي في علاقاتهم بحلفائهم العرب و غير العرب، و كان الإخلاص للسيرة التاريخية(المبادىء:العقيدة، و هي في الحالة البعثية الحرية و الكرامة و التقدم لكل شعب عربي) يقتضي بقاء الرئيس إلى توقيت تحديد الخلف المناسب. لقد تبين، كرونولوجيا، أن الضربة التي أنتجت التفتت السوفياتي تموضعت في فترة البحث عن الرئيس الجديد. صدام حسين نبه مؤيدي الإتحاد السوفياتي بوصفه عنصر توازن دولي إلى الضعف الذي بدأ يتسرب إلى الذات السياسية الإشتراكية السوفياتية حين صرح عن رغبته في أن يسترجع السوفياتيون تأثيرهم الوازن في صناعة التاريخ الإنساني خلال التحضير لشن اعتداء 1991 و ما رافقه من مواقف سياسية من جانب التكتل الراسمالي و التكتل الإشتراكي الخائر القوى، أو هكذا صور نفسه، آنذاك

إذا جردنا مميزات عهد صدام حسين، فإننا سنقف عند ثلاث محطات جوهرية: إعادة البترول إلى الشعب العراقي لأجل استثماره في مجالات الصحة و التعليم و التجهيز العلمي و العسكري، و هو البترول الذي ظل خاضعا للشركات الراسمالية الغربية. إذا لم يتطور البلد المتوفر على مخزون نفطي إلى بلد متقدم و حديث بعد عدة سنوات(نحتاج لمقاييس اقتصادية كي نحددها بدقة) من اكتشاف النفط في أراضيه، فإن مبدأ البروليتاريا و الاستعمار حاضر و يشكل الواقع الإجتماعي و السياسي. من المتفق عليه أن البترول ليس العامل الرئيس لبناء الدولة العصرية المتقدمة، أوروبا الغربية تمتلك ثروات طبيعية ضئيلة و مع ذلك فهي متحكمة في مصير ملايين البشر، المشكل تاريخي في أصله، العرب لم يبدؤوا التحرك نحو الحداثة الفكرية و تنظيف عقيدتهم من مزالقها، و لم يصاحبوا الثورة الأنوارية و الصناعية و العسكرية مثلما يتضح لدى الأوروبيين. العرب تأخروا في اللحاق بأوروبا، بيد أن عاملا لا بشريا و فوق موضوعي اقتنع بالظروف الموضوعية التي حرمت الشعب العربي من الخلاص من الظلامية السياسية فتحدد عامل أساسي قادر بطريقة استثمارية على الرقي بالوضع العربي نحو المستويات الأوروبية المتقدمة و قد يتجاوزها. هكذا كان التفسير القومي الذي آمن به الرئيس العراقي السابق للثروة-الثورة (الحائمة حول نقطة الإرتكاز التي هي النفط في الحالة العربية حاليا). فتحول النفط العراقي إلى منبع قوة اقتصادية للعديد من البلدان العربية، كالأردن و السودان و المغرب و لا يزال المغاربة يتذكرون التبادل التجاري الرمزي حفاظا على هيبة الدولة المغربية الذي جرى بين الرباط و بغداد. كانت المنتجات الفلاحية المغربية ترد إلى العراق لترد ببراميل نفطية إلى المغرب ساعدته على تخطي أزمة ارتجاج الأسعار النفطية على الصعيد العالمي و ساعدته على معالجة مشاكل الداخل الإقتصادي. و لا ننسى الموقف العراقي وقتئذ من الصراع حول الصحراء، دعا صدام حسين الشقيقين الجزائر و المغرب إلى حل النزاع بواسطة القدرات و المناقشات الذاتية رافضا أن يتدخل الأجانب في المشكل. غير أن الشقيقين المتجاورين لم يستجيبا للإقتراح العراقي، ففتحا حدود القضية للتدخلات الأورو-أمريكية(المسماة بالمجتمع الدولي). و رغم السنوات الطويلة التي أنفقها البلدان لإنهاء الخلاف، فإننا تابعنا مؤخرا تصعيد البوليزاريو و تبادل الإتهامات بين الجزائر و الرباط حول أرض تابعة، حسب التاريخ، للحكم المغربي. إذا كانت الحكومة الجزائرية تسعى إلى شق السبيل نحو الصحراء و الأطلسي من أجل ممكنات اقتصادية فإن اتفاق شراكة بهدف علمي أو تعاوني مع المغرب يستخدم الخصوصيات الإنتاجية للبلدين كاف للوصول الشرعي و المسموح به إلى الإستفادة من متوفرات المحيط الأطلسي و الصحراء. أما النفوذ إلى الواجهة الأطلسية دون مقابل و بالطريقة العنيفة، فيتحقق بتدمير أحد البلدين، أي بالحسم العسكري. على الحكومة الجزائرية أن تعي أن الحل السلمي للخلاف موجود، و على نظامي البلدين أن يتنزهوا عن غرس الشقاق السياسي بين ثنايا الشعبين الشقيقين.

المحطة الثانية الشهيرة في زمن صدام حسين: حرب الثماني سنوات، و التي يعتبرها فريق من المحللين خطوة عبثية نفذها النظام العراقي، رغم أن كل المؤشرات العقدية و الإجتماعية و التاريخية تظهر أنها حرب للوجود العربي ضد تهديد سافر تم إنضاجه في المختبرات الغربية، حيث احتفظت فرنسا بعلي خميني و حمته إلى أن أنهى الأمريكيون ترتيبات الترويج له في المجتمع الإيراني و تأليبه على الشاه الذي انقلب عليه الغرب بمجرد توقيعه معاهدة سلام مع العراقيين، و أتى "الفقيه" و "حامي آل البيت" ليتغلغل في الذات الإجتماعية و السياسية العراقية و يسخر من نظامها السياسي. و كلنا طالع المراسلات التي حدثت بين الرئيس العراقي أحمد البكر و علي خميني، كان المعمم الإيراني يخاطب رئيس دولة حرة كنبي جديد، و قد كشف عن هذه المراسلات دبلوماسيون عراقيون و وثائق تعود لعلي خميني و توضح أسلوبه الخطابي الإمبريالي. و بلا ريب، فإن علي خميني كان يعتبر نفسه نبيا جديدا، فقد أسس لنفسه و تلاميذه مذهبا حاول عبثا أن يلصقه بالمذهب الإسلامي الشيعي العربي. و موقفي من ثورة علي خميني فصلت فيه في الإدراج السابق و إدراجات أخرى يمكن للقارىء أن يطالعها. المحطة الثالثة هي:"الكويت"، و لن أتدخل كي أقرأ رأيي على أهلي في الكويت، رسالة الإعتذار، كلمات الشهيد يا شعب الكويت، لا تزال تنتظر الجواب.

مات صدام حسين قبل عام تقريبا، مغتالا، و قبل أن يموت، ذكر جلاديه بخلق العربي المسلم في حضرة إنسان آخر مقبل على الموت، و قال إن فلسطين عربية، و هتف بعزة الوطن العربي. ثم قتل.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المشهد العربي. | السمات:
  دوّن الإدراج  

25 تعليق على “في ذكرى الرئيس العراقي صدام حسين.”

  1. بطاقة معايدة
    ————
    إخواني واخواتي …. أحبائي في الله …. مدوني مكتوب الكرام
    تحية إكبار لكم واعتزاز بكم ….. أقدمها بكل الحب الذي زرعتموه في أعماقي
    ذلك الحب الذي مس قلبي كمس النسيم ذؤائب الأغصان ِ ….
    وفاض ألقه في حبل الوريد , كنهر من التبر دائم السريان ِ …..
    بكل هذا الحب … أقدم لكم جميعا ريحانة ندية بقطرات من روحي …
    شذية باحترامكم …
    يانعة بحبكم جميعا….
    ريحانة تحمل كل وريقة من وريقاتها كلمات خططتها بمهجتي ….
    تتلألأ بين ثنايا حروفها أصدق الدعوات لكم بعيد سعيد … وبشر – في الدنيا والآخرة – مديد
    دعوات لا تشوبها من زيف الحياة ولا رياءها شائبة ………
    كل عام وأنتم جميعا في سعادة بالغة مراقي السماء ……….
    وفي عافية لا يعكر صفوها في أبدانكم وأرواحكم نذر من الشقاء ….
    وعلى حب الله دائما مجتمعون …..
    وقريبا – بحول الله تعالى – في أراضينا المحررة من كل رجس فرحون….
    وفي القدس المطهرة من صهيون …. راكعون وساجدون ….
    أنتم …
    وكل من تحبون ….

    اللهم آمين ……….
    تقبلوا جميعا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
    =================================
    وبهذه المناسبة أدعوكم جميعا لقراءة ادراجي الشعري الجديد بعنوان ” سباحة بين الحجيج “
    مع أرق امنياتي
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

  2. أي هشام مبروك العيد أولا وكل سنة وأنت والأسرة الكريمة بخير ..أما عن هؤلاء الفرسان القادمين من وراء الحدود على ظهور جياد الأمريكان كأدلاء لا غير دورهم كشف عورات وطنهم وأهلهم وشعبهم وحرائرهم لفحول المارينز ..فلقد أسمعت لو ناديت حيا ..ولكن لا حياة لمن تنادي ..وإذا كان من عمل علينا القيام به هو دعوة وتحريض القوى الحية في هذه الأمة إلى قيادة ثورة إجتماعية وثقافية تكشف قواعد الظلم السياسي والإقتصادي والأجتماعي التي يكرسها الإحتلال وأعوانه في الداخل والمحيط القريب والبعيد من سدنة ثقافة الهزيمة والإنبطاح والهرولة ..وإحلال قواعد أخرى تحترم آدمية الإنسان خليفة الله في الأرض .

  3. تحية طيبة

    الاخ هشام اولا عيد مبارك سعيد

    ثانيا احيي اختيارك لموضوع مركب يختزل في احد ابعاده الاساسية “المواجع العربية”

    وبالعودة الى دكرى استشهاد الرئيس صدام..فان الدرس الاهم هو ان امريكا عندما هيات المصوغات لتشرعن تدخلها في العراق.بمظلة هيئة الامم.كانت تستهدف تقويض اقوى دولة عربية عسكريا تتمنع عن الخضوع لشروطها في استغلال البترول العراقي .وكانت تتوخى اسنئصال منبع الخطر المهدد لامن واستقرار اسرائيل..

    ان السؤال الحارق للاطراف العراقية التي تواطات مع الادارة الامريكية في العراق-وخصوصا دات المبررات الديموقراطية.كيف يمكن بناء مجتمع ديموقراطي بعد ان تم العصف بالدولة-كبنية زاجهزية-كيف يمكن بناء دولة حديثة على اساس طائفي دينيوهو ما يتضح معه -في رايي- ان العراق خسر بفقدان حزب البعث العربي والقائد صدام اكثر مما ربح/او على الاقل خسر مع صدام..حتى ان تقسيم العراق بات مشروعا على الابواب.

    شخصيا استفدت من الادراج اعلاه. وخصوصا “الحس التاريخي” فتقييم تجربة حكم الرئيس صدام تتموضع في سياق اشكالية بناء الدولة الوطنية القطرية.لا في سياق الديموقراطية..لان رياح الديموقراطية لم تغد هاجسا ومحورا الا اواخر التسعينات في العالم العربي

    تحياتي وتقديراتي

  4. بأحر التهاني وأسمى التبريكات وبأحلى الأغاني وأطيب الأمسيات نقول لكم عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وطابت أيامكم ودمت في رعية الله وعيد سعيد

  5. الصديق العزيز هشام…

    بداية…عيد مبارك…وكل عام وأنت بألف خير…

    قد رحلت بي يا صديقي في ثنايا لحظات عشتها - كما عاشها ملايين العرب والمسلمين - بتفاصيلها الموجعة كما وجع الجرح الغائر فينا…

    تجربة صدام حسين في الحكم جديرة بالقراءة المتعمقة…لأنها مرحلة تؤرخ لزمن عربي شهد ويشهد صراعا مريرا بين الطموحات الخارجية المتطلعة إلى الهيمنة على مقدرات الوطن العربي وبين معاقل وجيوب القوى المناهضة لهذه الطموحات الاستعمارية…

    مهما تكن المواقف من تاريخ حزب البعث العراقي…ومهما تكن المواقف من نظام صدام حسين…لابد أن نقرأ المرحلة بعمق…لأنها وحدها القادرة على فك طلاسم طبيعة وماهية النظام العالمي الجديد الكولونيالي…

    لقد اغتيل صدام حسين مرتين…مرة حين وقف شامخا على المقصلة الأمريكية/الشيعية…ومرة أخرى حين سال حبر الأقلام العربية المرتزقة تشفيا في المصير الذي لاقاه هذا القائد العربي العروبي…

    والمتحدثون عن زمن نظام صدام حسين…والمعددون لصك الاتهام اللامنتهي لهذا النظام…يعجزون اليوم عن النبس ببنت شفة أمام كل ما يقع ويجري على الأرض من انتهاك صارخ وفادح لحقوق الإنسان…ما وقع ويقع بالعراق بعد اجتياح بغداد أفدح من كل تلك الأرقام والمعطيات التي رددها ويرددها كل الذين قدموا إلى العراق على ظهعور الدبابات الأمريكية…

    دام لك الحضور و التجلي…

  6. الصديق العزيز هشام…

    أود أن أحادثك على الماسنجر

    هذا عنواني:

    habri_drs@hotmail.com

  7. أخي الغالي العزيز هشام البرجاوي المكرم / حفظه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنتهز الفرصة لأرفع إليكم أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد الأضحى المجيد أعاده الله جلّ علاه علينا وعليكم بالخير والبركة وبوافر التوفيق والسداد ورزقنا وإياكم من فضله الكريم شرف العمل بشريعته الغرّاء …………….

    وقد شغلني عنكم ظروفي الخاصة وكثرة أعمالي ولله الحمد وسأكون بين يديكم الكريمتين بإذنه تعالى خلال أيام فقط ….. أرجو التكرم بمعذرتي على تأخيري بالرد عليكم شاكراً ومقدراً موقفكم النبيل ومتمنياً من المولى عزّ وجلّ أن يزيدكم من فضله الصحة والسعادة والبركة وحسن الثواب ….. كل عام وأنتم بخير

    وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام

    سأعود ثانية بإذنه تعالى لقراءة إدراجكم الثمين والتعليق عليه ….

  8. يا صميم الحياة .. إني وحيد

    مدلج تائه فأين شروقك ؟

    يا صميم الحياة .. إني فؤاد

    ضائع ظامئ فأين رحيقك ؟

    يا صميم الحياة .. قد وجم الناي

    وغام الفضا .. فأين بروقك ؟

    يا صميم الحياة .. أين أغانيك ؟

    فتحت النجوم يصغي مشوقك

    يا صميم الحياة كم أنا في الدنيا غريب ! أشقى بغربة نفسي

    بين قوم لا يفهمون أناشيد فؤادي **ولا معنى بؤسي

    في وجود مكبل بقيود** تائه في ظلام شك و نحس

    فاحتضني وضمني لك ** كالماضي فهذا الوجود علة يأسي

    كلمات أبو القاسم الشابي أهديها لك و لزوار مدونتك و أتمنى أن يكون العيد أكثر بهجة من صميم فؤاده الذي وصفه بجمالية و إتقان.

    تحياتي

  9. عيد مبارك سعيد

    تقبل الله منا ومنكم

    وكل عام وأنتم بألف ألف خير

    تحيتي ومودتي

  10. أستاذي الفاضل هشام

    بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، أتقدم لكم بأجمل التهاني

    وأدعو الله تعالى أن يحقق الأمنيات التي يتمناها الجميع، وأن يعم الأمن والأمان والسلام

    ربوع الأمة العربية والإسلامية

    أعاده اللّه علينا جميعاً بالخير و البركة إن شاء اللّه

    وكل عام وانتم بخير وصحة وسلام.

  11. بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

    أتقدم اليكم بأطيب التهاني و أصدق الآماني

    وأتمنى لهم عيدا سعيدا مليئا بالطاعة والتكبير والتسبيح

    و كل عام وانتم بخير

  12. صدام حسين -خطيئة عربية صنعتها ومازالت تصنعها الشعوب

    ولست مضطرا ان ينحصر اختيارى بين صدام حسين ام امريكا

    انا اختار نيلسون مانديلا يا اخى

    اختار غاندى

    لكن مش معقول نكاية فى امريكا اشنق نفسى بصدام

    نهار اسود ومنيل

  13. مع نهاية ديسمبر وفي الثلاثين منه ستحل الذكرى المشؤومة لإعدام صدام حسين.

    مع الأسف الشديد لم يفد قتل صدام لا في إحلال السلام بالمشرق العربي، ولا بتحقيق الأمن والرخاء المزعومين للشعب العراقي المسكين.

    فلا زالت كوارث العراق الشقيق تلقي بظلالها الكثيفة علينا كلما حل العيد.

    أخي وصديقي هشام لك مني أزكى التحيات وأغلى التبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ومتعك الله بالصحة والعافية، ودام لنا قلمك المتحرر، ودامت لنا صداقتك.

  14. بأرق العبــــــــــــــــــــارات وأندي الكلمـــــــــــــــــــــات وعلي أثير المحبة….وخـــــــــــــــــالص التحيـــــــــــــــــــــــــات أهنئكم بقدوم عيد الأضحي المبـــــــــــــــــــــــــــــــــــارك أعـــــــــــــــــــــــــــــاده الله عليكم جميعــــــــــــــــــــا والأمة الإسلامية بالعزة والنصرة والتمكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين

    ونتوجه بالدعاء الى الله العلى القدير أن ينصر إخواننا فى فلسطين

    كل عام وانتم بخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

    أميييييييييييييييييييييييييييره

  15. في ذكراه كسر شيء ما في نفوس البعض .. بالتأكيد لم يكن الديموقراطية .. ربما عند البعض أيضا لم يكن الحب .. ما قتل في شخص صدام كان بعض الكرامة .. والإستقلال .. والكثير من الإحترام لعيد من أعياد المسلمين..

    ماكان في عصر صدام لم يكن ديموقراطية لكنه لم يكن احتلالا .. لم يكن ضحكا على الذقون واستغلالا لثروات البعض .. لم تبعية بصورة من الصور ..

    يبدو أن المنطقة دخلت بانهيار نظامه .. وبإعدامه مرحلة أخرى جديدة .. تمور بالمتناقضات والمتناقضين ..

    عيدك مبارك .. وكل عام وأنت بألف خير .. لتكن في أعوامك القادمة علامات استفهام وفواصل في جمل ربما تكملها الأيام..

    تقديري

  16. اخي الكريم هشام البرجاوي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اقول لك اولا رغم جراحنا الكثيرة ، كل عام وانت واهلنا بالمغرب الشقيق بألف خير

    اما عن كون الشعب العراقي من حقه ان يحاكم الرئيس الشهيد صدام رحمه الله تعالى فان قائمته ستكون ممتلئة بأوسمة ينفرد بها كقائد عربي بالنسبة للعراقيين الغيورين وهي في ذات الوقت قائمة مليئة بالجرائم لدى الحثالة ممن اسموا انفسهم معارضة وتظللوا بظلال الفرس والصهاينة والامريكان وياله من ثالوث نازي. فله ان يحاكم على كم ونوع المنارات العلمية وصروحها في كافة ارجاء العراق وليس في جزء محدد فيه ، عليه ان يحاكم على النهوض بالواقع الصحي بشكل اصبح يضاهي البلدان المتقدمة ، عليه ان يحاكم انه ووفق تقارير الامم المتحدة قد قضى على الامية تماما .. اما الحثالة الحاكمة اليوم التي طبلت كثيرا بجرائم الشهيد فلكم ان تحكموا على حبها واخلاصها للعراق ، في انتشار المخدرات والبطالة والجوع ولاادنى مستوى صحي يشار اليه وسرقات الاموال والنفط ، والعزوف عن الذهاب الى المدارس والجامعات بعد ان كان في زمن (الأجرام !!) الزاميا ؟

    هذا فيض من غيض والشواهد اليوم اصبحت امام العيان

    ولانقول الا حسبنا الله في فقدنا وحسب شهيدنا انه تشاهد قبل الاعدام وانه ابى ان يغطي وجهه وتلقى الموقف بابتسامة المؤمن ، وحسب المجرمين انهم وهم في احظان الامريكان كانوا مغطين اوجههم . فياله من عار وخزي لايفعله الا من ينطبق عليه قول المصطفى (ان لم تستح فأصنع ماشئت)

    اشكرك كثيرا لزيارتك مدونة صرخات من العراق مع تمنياتي لكم بالتوفيق

  17. سلام الله عليكم

    الحبيب هشام البرجاوي

    كل عام وانتم بالف خير

    اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

    محبتي

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  18. عيد مبارك سعيد.

    وإليكم : بلا رأس او ذيل، لكنه جسد.

    حليمة عبد القادر

  19. تحية لك أخي هشام

    عيد مبارك سعيد

    صدام أكيد كان أحد ديكتاتوري العالم العربي، لكن استطاع أن يحمي الوطن و المواطن من التسول و نظامه وفى بالتزامات اجتماعية كنظام وطني. و سيتذوق العراقيين مرارة الديموقراطية الليبرالية التي ستنهب كل خيراتهم و تحرمهم من الخبز و التعليم المجاني.

    يبقى فقط أن اعدام صدام جريمة ستبقى عارا على جبين كل من سكت

    تحية

  20. L’esprit c’est comme un parachute : s’il reste fermé, on s’écrase.

    citation que je partage avec tes lecteurs et toi

  21. من العايدين ومن الفايزين … الله يعيده بالخيرعلى المسلمين

    أن شاء الله العتق من النار آمين …. والتحرير من الصهاينة لفلسطين

    عيد مبارك سعيد

    http://ibntachfin.maktoobblog.com/

    مصطفى

  22. عيد مبارك سعيد يا أخي في الإسلام كل عام و أنت ومن تحب بألف بألف خير

  23. بإسم المباردة التاسيسية لتجمع المدونين المغاربة نتمنى لك عيدا مباركا سعيدا ، وندعوك الى متابعة اخبار و آخر مستجدات التجمع ومشاركتنا ارائك ومقتراحاتك وحتى انتقاداتك…

    نفخر بعضويتك الفاعلة معنا..

    والى الامام دائما..

    كل التحايا والتقدير لك

  24. أستاذي الفاضل هشام البرجاوي عيدك مبارك سعيد وكل عام وأنت بألففففففف خيرمقالك رائع وشامل جمع بين مراحل سياسيه مهمة في التاريخ العربي باتقان واحترافيه ….صدام حسين الأسطورة هزم الجبناء عندما واجه مصيره بشجاعه لايمكن التعبير عنها بكلمات تظل عقيمه في المعنى ……..تحيه نضاليه …سأقوم باعاده نشر ادراجك في مدونتي لقيمته الفكريه وتضامنا مني معك في ذكرى رحيل الرئيس المجاهد الزعيم الخالد صدام حسين…..أختك

  25. أخي وأستاذي المحترم هشام البرجاوي حاولت التعليق في ادراجك عن العراق الأخير لكن لا يوجد الخانه المعتادة في كتابه التعليق اما لبلادتي أو لوجود عطل في المدونه….ماقام به السيد عبد الغقور السامرائي في مصادرة مقر الهيئه منافي للقوانين الوضعيه اضافه الى الأهم مخالفته للتكافل الجهادي في مقاومة المستعمرين للأرض العراق…….لذلك فأنا الى جانبكم أطالب بالتراجع عن الخطأ الغير انساني والهمجي وارجاع الحق لأصحابه……..أختك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر