عيدنا…ليس عيدكم
كتبهاهشام البرجاوي ، في 10 يناير 2008 الساعة: 00:48 ص
مثلما كان منتظرا، استقبل الإعلام العربي،العابد لتيار المعدلين العرب، بجفاء بليغ ذكرى تأسيس الجيش العراقي المجيد، مثلما اعتاد أن يغلف رموز الشعب العربي بالإقصاء و الإحياء شبه العدمي، خصص له الإعلام الذي يؤمل فيه أن يحمي رموز الشعب العربي من محاولات الطمس و التزييف المتنامية، نوستالجيا باردة لم تتجاوز السرد التاريخي القاصر. كأن الجيش العراقي يولد الساعة، كأن عمره لا يتخطى الأربع سنوات. أظهرته البرامج الإعلامية و معها الكتابات المتماهية مع المعدلين و مصدر تعديلهم، مواجها لمهمة وحيدة تختزل في مكافحة ما يسمى الجماعات المسلحة و ترسيخ النظام الجديد بمحاربة مصادر الفلتان الأمني.حاول التتبع الكاذب لسيرة الجيش أن يرسم صورة معكوسة عن حقيقة مؤسسة عربية عظمى، تالدة في التاريخ، تمثل أعرق كيان عسكري أسسته النهضة القومية التي تحاك ضدها المؤامرات و تتهاطل عليها مشاريع بائسة لمحو أهميتها المعنوية و الإجرائية الوازنة في التاريخ المعاصر للوطن العربي.ومهما كان موقف الإنسان العربي من الأطروحة القومية، و مهما اشتدت مخططات التدليس المعروفة المنابع، فإنه يتنزه عن التنكر للإنجازات الباقيات للجيش العراقي، كما حصل لبعض المثقفين المعدلين سياسيا. في كل المفاصل الحاسمة من صيرورة قضايانا المصيرية، كان للجندي العراقي الدور الأساسي و البطولي، و في كل مناطقنا المسلوبة ارتقى شهيدا جسورا، في الجولان وفلسطين و الأردن، و في كل التحديات العصيبة التي انبرت للوجود العربي، احتفظ الجندي العراقي بمواقف لا تقدر بأي وصف بطوليتها.
الفترة الحالية قاسية، فقد اختفى النظام العربي القومي، بعد احتلال بغداد، و برز توزيع جديد للجهد المقاوم العربي، متميز في تكافئه مع التصور الأمريكي. حتى أن كثيرين نسوا القومية، و تأكدوا من اخفاقها، و رغم أن الفشل تمخض عن تدخل خارجي و ليس بتناقض ذاتي، فإن رحيل الفكر القومي و انتهاءه تحول إلى قناعة قوية يدافع عنها فريق متعاظم من المثقفين العرب و بلا شك، فإن تزايد المنتقدين لأي نظرية و بروز مناهضيها سينتقل مفعوله إلى الجماهير التي احتضنت لسنين طويلة النظرية و ناضلت من أجل حياتها، بل لأجل خلودها. و لدى الحديث عن مناقب العهد القومي فإن الإنطباع الرجيم الذي يقول برفض النقد الذاتي ذي الغائية التطويرية و الإرشادية يجب أن يمسح بهدوء و اطمئنان، فللقومية من خلال قاماتها أخطاء واضحة استطاع النقد الذاتي أن يجلي ما كان يكتنفها من غموض، و في كل الحالات، فإن الأخطاء التي ارتكبها النظام القومي لا تساوي الإتهامات و الأباطيل المنسوبة إليه و تعد أخطاء موضوعية(بالتدقيق في سياقاتها) باستحضار النهضة السوسيو-اقتصادية و العلمية و العسكرية التي شارك الجيش العراقي في التأسيس لها و تنميتها، ليس فقط في العراق، و إنما في سائر البلدان العربية.
لقد نادى أبو بكر الصديق في العرب و المسلمين إثر وفاة الرسول الكريم:"من كان يؤمن بمحمد، فإن محمد قد مات، و من كان يؤمن ،بالله فإن الله حي لا يموت"، و أكد علماء الدين أن الأفعال الظلامية على تفاوت مستوياتها الجرمية، التي تقترف باسم الإسلام لا تعبر عن حقيقته و إنما تأويلات و اجتهادات تخطىء و تصيب للفقهاء، و كذلك القومية، التي أؤكد على اعتبارها تأويلا دينيا إسلاميا، لا تفنى إن صدام حسين مات أو عبد الناصر مات. هي لن تفنى، فهي تاريخ و سيرة و منهج انتقل إلى الواقع لفترات متعاقبة تقترب من المائة عام. لقد أدركنا، و عبر حدث بسيط يحدد مبدأ الأحداث المشابهة لصنفه، أن الإسلام لا ينادي بحبس العقل و تكبيله بأوهام كثيرة، كما ذهب إليه اجتهاد فقهي أثار جدلا واسعا لعالم مصري، إنه رسالة تصاعدية العظمة.و إذا تكرست الأهمية الإنسانية للإسلام المنطوي على التوجه القومي، فإن "الـتأويل" يصير دليلا للدفاع و التحصين الذاتي. و بخلاف الديانة و الإيمان بصلاحيتها أو على الأقل احترامها التي لا تؤثر فيها الأحداث التاريخية، فإن رؤية الإنسان العربي للماضي القومي شابتها عيوب كثيرة.
لقد كسر الجيش العراقي إبان حرب الخليج الثانية أسطورة الترسانة العسكرية الإسرائيلية، و كان أول جيش عربي يفند أكذوبة الجيش الذي لا يقهر، على العكس مما يروج له المحرفون و المأخوذون بميثولوجيا الوجدان من أن ما يسمى:"حزب الله" أول:"تنظيم مقاوم عربي" ضرب اسرائيل في العمق.و لا أربط هذه المسألة بموقفي من حزب الله و إنما الإعتبار الكرونولوجي، كمنطلق لموقف تصاعدي،هو الذي يحسم في الأمر. فقط كي لا يحتكر أدعياء النضال،في رأيي، تاريخ مقاومة اسرائيل و لا يحصروه في ميليشيات تابعة لدولة-مشكلة في كل القضايا العربية الجوهرية(فلسطين و لبنان و العراق).الأهم في حدود هذا التذكر الأخلاقي لتاريخ الجيش العراقي، أن لا ينسى المواطن العربي صولات الجيش العراقي التي لا تنتهي. فبالإضافة إلى التاريخ الحافل، لاتزال القوات المسلحة العراقية تقاوم في العراق.
لقد تعرضنا لنكسة غائرة يوم شنق صدام حسين، من منطلق الطبيعة الدينية للتوقيت و الطريقة البشعة التي قتل بها، فقد اهتزت مشاعر المسلمين و استشرى الذهول من حجم الإنتقام المرصود للعراق، إذا كانت المشاعر حية في اعتبارات المسلمين، فالموقف القائل بموتها موجود. غير أن الصادحين باستحقاق صدام لما لقيه قائمون أيضا. النكسات و النكبات متلاحقة، فقد خلدت الطقوس اليهودية في القصر الجمهوري العراقي، و احتفل عناصر الجيش العراقي المستحدث مع القوات الأمريكية بعيد الجيش العراقي. في عيني كل مواطن عربي شاهد احتفالات العملاء يظهر ألم: هذا عيدنا…و عيدنا ليس عيدكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المشهد العربي. | السمات:المشهد العربي.
دوّن الإدراج

























يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 4:58 م
الأستاذ الكريم هشام :
تتبع في مقالك أسلوب القوميين الشيوخ، كل الإخفاقات الذريعة التي حطمت أطروحتهم البالية يحاولون التخلص من انعكاساتها الجماهيرية بزركشة الحديث عن الدين و التقارب القومي الديني الذي يعتبر اكذوبة جديدة للقوميين من أجل ايقاظ تيار مات منذ زمن سحيق.
أعجبني حديثك الموضوعي و العادل عن الجيش العراقي، أما استئنافك للتنظير القومي فلا طائل منه.
أتمنى أن تواصل في مجال المقالات الإجتماعية و الفكرية فإننا نستفيد منها أكثر مما نجده في الكتابات القومية.
تحياتي.
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 5:55 م
مقالك رائع وشامل كما تعودنا منك لحدث مهم لا يمكن للقوميه العربيه أن تتجاهله لأنه سطر أهم حقبة بالتاريخ العربي…..دمت متميزا الأستاذ الفاضل وكل احرتاماتنا لكل ما تخطه يداك كان قوميا أو غير ذلك فالافادة موجودة في كل مقالاتك المتميزة المتطلعه لكل مايمس الواقع السياسي العالمي…..بالتوفيق
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 6:53 م
من جديد يا هشام تذكرنا بواقع الأمة المرير و تضع السكين في الجرح الغائر مشيرا إلى ما آل إليه جيش العراق المجيد و لحظات الإهانة والإعتداء ات الشنيعة على العروبة و الأمومة و الدين و الإنسانية.
ملاجئ دمرت وجرائم ارتكبت و قائد أعدم أيام العيد و كما يقول المثل الصيني من السهل إختيار ألف جندي لكن من الصعب إيجاد قائد و احد مناسب.
القيادة ليست مسألة هينة و لا بمقدرة أي أراجوز تختاره جماعة من الراغبين في تحقيق مصالحهم.
إن من يبث روح الوطنية و الإخاء و الوحدوية في صفوف شعبه و يمنع التطاحن و الإقتتال بين الأشقة الذين يستطيع أي موسوس حاقد إيقاظ شياطينهم لابد أن يكون متحليا بالعزيمة و مقتنعا بإرادته الصامدة وقادرا على القيادة و هكذا كان الراحل صدام حسين.رغم ما قد ينسب إليه من أخطاء سياسية إلا أن صفة القيادة لن يستطيع أحد نفيها عن شخصه وإنني لا أرى الأيام إلا مثبتة ومزينة لخصال عدة تحلى بها و افتقدها العراق في غيابه.
الجيش العراقي قد يتناساه الكثيرون وسيذكره التاريخ حتما لكنني لا أعلم إن كان يجوز الإستشهاد بكلام شخص كموسوليني فقد قال أن مفهوم المواطن و الجندي عليهما أن يكون مترادفين و متلازمين و أظن أنه أصاب جانبا من الصحة فالمواطن الصالح يكون غيورا كالجندي, مستعدا للتضحية كالجندي، رافضا أن يستسلم حتى آخر نفس و نتمنى أن يتجند أبناء العراق ليبنوا الوطن الذي يمشي عليه من لا دخل لهم بمستقبل بلاد الرافدين و لا شأن.
ليعيدوا مجد العراق و جيش العراق ووحدة العراق أما العروبة فهي تبدو كابنة كليب (أخي المهلهل) ستجن من يأسها..
تحياتي و تشجيعاتي وقد كنت مدحت موضوعك السابق لكن هذا الموضوع لا يقل عنه جودة و قيمة و تألقا لأنه مكتوب بنبض قلب عربي و منطق إنسان ناضج و مفكر.
طاب يومك
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 12:29 ص
اخي هشام مقالك مميز…واكثر ما اثارني فيه عقيدتك القومية…
التي تدافع عنها بحماس…
لكن أعتقد أنه من الضروري أن ننظر الى الواقع التاريخي بموضوعية تقوم على تعيين الايجابي والسلبي للاحداث والاشخاص معا…هل يستحق صدام فعلا صفة البطل القومي التاريخي حتى في اتخاذه القرار بالدخول الى الكويت…وحقيقة ارتباطاته بالولايات المتحدة…التي دعمته في حربه ضد ايران…
ثم اهمية التفريق بين الدين الاسلامي كرسالة تحمل اهداف كبرى توحد بين اجناس من قوميات مختلفة…وبين القومية كمعيار ضيق نجح في جمع شمل العرب لفترة وجيزة…انتهت بنكبات ونكسات تاريخية معروفة
مع تقديري واحترامي
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 10:54 ص
السيدة الكريمة غالية:
لا أنتقد المشروع الوحدوي الذي أنجزه الإسلام بتأليفه بين أجناس و قوميات متباينة. الإسلام بدأ مسيرته بالسلام و المناداة بالتعايش، كلنا نتذكر كيف آخى الرسول الكريم بين المهاجرين و الأنصار و الإسلام لم يبلغ بعد مكانته العالمية الراقية كمشروع للإرتقاء بالإنسانية.
أ لا تتابعين المجازر البشعة التي يرتكبها صفويو إيران و بعض الشيعة العرب الموالون لهم في العراق و غيره باسم الدين؟ هل يستطيع العالم الإسلامي أن يتوحد بواسطة الدين مع وجود مذاهب خطيرة و متطرفة تدعمها الولايات المتحدة؟
صدام حسين و الجيش العراقي دافع عن الإسلام و حماه من التحريف الصفوي طوال ثماني سنوات، و لولا التصدي العراقي للتوسع الصفوي الإيراني لاستفحلت طقوس اللطم و العويل و النواح في المنطقة العربية و الإسلامية عموما.
إيران تبذل ميزانيات كاملة لنشر تعاليم مذهبها المشوه للحقيقة الإسلامية و قد دعا صدام حسين إلى الفعل المضاد غير أن الخليجيين و الدول الإسلامية الأخرى تفضل توجيه عائدات البترول للأنظمة الحاكمة و بيعه للدول المشكلة بالنسبة لعالمنا الاسلامي.
سيدتي الكريمة، لماذا يتخوف العرب و المسلمون من البرنامج النووي الإيراني و يطالبون بانهائه بينما فرحوا و اطمأنوا للمشروع النووي لصدام حسين، يدركون تماما أن علي خامنئي سيستخدم النووي لدك الإسلام و فرض النمطية فيه، و في المقابل أدركوا أن صدام حسين سيستعمله لتحرير الأراضي المسلوبة.
الوحدة القومية الإسلامية أمر أدعمه و أومن به. علينا فقط أن نجيد قراءة تاريخنا.
السيدة غالية: مبروك لك العام الجديد و أعتذر عن الإطالة.
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 11:04 ص
و بالحديث عن دعم أمريكا للعراق في حربه ضد ايران:
أ لا تتذكرين أن أمريكا و حلفاءها الغربيين أجهزوا على الشاه الإيراني بعد أن وقع معاهدة الجزائر مع صدام حسين و تم نقل الخميني إلى فرنسا و الإحتفاظ به إلى وقت نفاذ ترتيبات تعيينه قائدا لإيران.
لا شك أنك قرأت عن فضيحة ايران-غيت التي شهدها العالم و التي أظهرت أسلحة أمريكية الصنع يستخدمها الإيرانيون في عملياتهم العسكرية ضد العراق. بينما بينت الدراسات العادلة أن العتاد العراقي يعتمد على الصناعة السوفياتية يوم كانت موسكو قوة عالمية وازنة تساند الأنظمة الثورية التقدمية.
حتى في أكذوبة قصف الأكراد بالكيماوي، المواد الكيميائية التي وجدت في أجساد القتلى لا تطابق مكونات غاز الخردل الذي يمتلكه الجيش العراقي، و إنما تعود إلى الجمهورية”الإسلامية” الإيرانية.
صدام حسين فلاح و ثائر عراقي، و ليس قائدا ظل مستمتعا في المنتجعات الفرنسية إلى حين تنصيبه حاكما.
و التاريخ سيكشف حقائق رجل حمل هموم أمة، فقتلوه.
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 12:22 م
حية تدوينية
تدعوكم اللجنة التحضيرية لتجمع المدونين المغاربة إلى المشاركة في الجواب على سؤال
ضروري و مهم
هل نريد تجمعا إفتراضيا أم واقعيا ؟
جوابكم يهمنا
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 12:45 م
السلام عليكم
أخي الأستاذ الفاضل المحترم هشام البرجاوي انشالله تكون صحتك بخير مع كل التوفيق……..أختك
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 11:43 م
أخي الكريم هشام تسعدني مناقشتك الطويلة المستفيضة وكنت أتوقعها
ولاشك ساستمر في هذا النقاش العميق ذي البعد الفكري والتاريخي
لكن معذرة بسبب بعض المشاغل اعتذرعنه الان
لك تقديري واحترامي
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 1:21 م
=============================
إن لله عبـــــــــــاداً فطنا ….. طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظــــروا فيها فلما علموا …..أنها ليست لحى وطنـــــا
جعلــوها لجــــةً واتخذوا ….. صالح الأعمال فيها سفنـا
==============================
سلام سلام سلام
حفظكم الله من كل سوء
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 11:35 م
العزيز هشام…منذ وطأت أقدامهم المخضبة بالدم العراقي بلاد الرافدين قرروا إعدام تاريخ العراق…كلنا نتذكرهم يعرضون حضارة العراق للنهب والسلب…كلنا نتذكر ما تعرضت له متاحف العراق التي احتضنت تاريخ الرافدين وحضارتها التليدة…وقد تصوروا أن تاريخ وحضارة العراق من السهل تنفيذ حكم الإعدام في حقها ليعلنوا موتها وهم يشربون نخب غزوتهم…حضارة العرق وتاريخ أعظم من أن تتطاول عليه عصابة الأمريكان وحثالة العملاء التي دخلت بغداد على ظهور دبابات بوش الإرهابي…
ما يقلق صديقي هشام، أن الإعلام العربي التابع الذيلي، يردد ما تجود به ماكينتهم الإعلامية…ولنلاحظ كيف يتحول الشهيد بالعراق إلى مجرد قتيل أو جثة، وكيف تتحول المقاومة العراقية الباسلة إلى مجرد جماعات إرهابية مسلحة محسوبة على القاعدة التي أضحت شماعة الوضع الأمني المتدهور هناك…ولنلاحظ كيف يصفق إعلامنا لمجرد تحرك صغير لبوش الإرهابي لا طائل يرجى من ورائه…
صديقي هشام…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 8:10 م
تحياتي
الاستاد هشام اشاطرك الراي بان تجربة الحركة القومية العربية تحتاج كاي حركة وازنة الاثر في التاريخ الى “النقد الداتي” للتكيف مع مهام “الانبعاث” اكثر قوة وصلابة وعنفوان..والى مجهود نظري في حجم المجهود الدي انتجه رواد القومية الاوائل..
واعتقد ان خفوت الاهتمام بدكرى تاسيس الجيش العراقي من قبل الاعلام العربي عادي في زمن باتت تهيمن عليه رؤوس اموال “بورجوازية هجينة”….
للاسف الترسانة العسكرية العربية الوحيدة التي هددت -فعلا- الكيان الصهيوني.. والتي تحملت اعباء مواجهة ” الاطماع الايرانية “… نجحت امريكا في تقويضها وامام اعين هدا الدي يسمى “راي عام عربي”
تحياتي