حديث في الفعالية التدوينية
كتبهاهشام البرجاوي ، في 20 يناير 2008 الساعة: 16:16 م
لا يوجد أي مبرر مقنع لتفادي التعبير الواضح و الموضوعي عن الرأي بشأن التطورات الأخيرة لوضع التدوين على موقع مكتوب حيث يزداد تأثير الانتماءات المذهبية و السياسية فضلا عن النزاعات الشخصية على نقاء العلاقات التدوينية، إلا ما كان خاضعا للمنفعية الضيقة و المجاملة قصيرة أمد الحياة و هي خلفيات لا يقبل أي مدون أن تنسب إليه أو أن تستشف كسوء تأويل لإحدى مقالاته مهما كان الموضوع الذي تتناوله. المدونون مؤمنون بخاصيات الإحترام و النقد العقلاني الناظمة للعلاقة التدوينية المتأسسة على قانون التبادل الحضاري للمعرفة.
لا يمكن أن نصدق خرافة الفعل التدويني العبثي، العبثية لا معنى لها في التاريخ الإنساني و غالبا ما يلتجىء الإنسان إلى اتهام الآخر بالعبثية عندما يعجز عن تفسير الحدث التاريخي و ما سواه من الأنشطة الإنسانية المحكومة بدقة مهما كانت درجتها في الزمن و المكان، أو من لا تتلاءم حقيقة الحدث مع انتظاراته. و تجنبا للإسهاب في مفردات المنهج المشهورة فلاشك أن لكل واحد منا هدفا خاصا تغيى تحقيقه بواسطة المتاح التدويني، و مثلما يبدو بديهيا فإن الهدف متواز مع التخصص أو الجانب المعرفي الذي تتطرق إليه كتاباتنا أو المنطقة التي نشعر بالإنتماء إليها في كل المناحي الممكنة. الأهداف رغم تعددها تندرج في اطارين أساسيين بتفرعات كثيرة:المعرفة والوطن. و المدونات التي زرتها تتركز مضامينها في المفهومين السابقين اللذين يتسمان بالتداخل و اقتسام الفحوى، و أكون دقيقا إذا قلت إن هذا التداخل هو الذي ينتج المقال أو الخطاب. سنتمايز في المفاهيم و التسميات المختارة، بيد أن مجال الحركة التدوينية ((( و سائر المحاولات الإصلاحية في حالة اعتقادنا الشخصي بكون كتاباتنا مساهمات اصلاحية و توعوية و هذا هو الاعتقاد الذي تفرضه انسانية الانسان))) لا يتجاوز مستوى تطبيق المعرفة في الوطن الذي يأخذ شكل الواجب.
أجل، دخلنا التدوين محملين بهموم الوطن و المجتمع و الذات، دخلنا التدوين لأنه يتيح تواصلا واسعا مع العديد من الإخوة المنبثقين عن تيارات فكرية متعددة، و قد شهدت ثقافة الحوار و التسامح و القبول بالرأي المخالف منعطفات و تحولات، و حققت حالات الإختلاف في الرأي و كيفية تعاطي المختلفين معه تراكما مفيدا يثبت تطورنا في منحى احترام الآخر بالإقبال على الحوار الهادىء و على تبادل القدرات و أشكال المعرفة بحثا عن أدنى مراتب التوافق التي تصنع الوحدة أو تمهد لبروزها أو تنقضي كأطروحة يصححها المستقبل إذا ما تكونت ظروف تستدعي احياءها على صيغة جديدة. لقد انبرت تحديات للفعل التدويني و يجب أن نسعى بالجهد الجمعي إلى الانتصار عليها، أم أن الإستقرار في العالم الإفتراضي يستوجب سلطة و نظاما رقابيا أيضا؟ هل نستطيع من خلال التدوين أن نخلق تلك الحالة المتألقة للإنسان و التي تتلخص في حياة جماعية يسيرها أفراد لا مؤسسات؟ لا شك أن هذا الهدف بعيد المنال لكنه غير مستحيل إذا ما حاولنا عبر لقاءاتنا و تعليقاتنا المتبادلة أن نضع محتوى دقيقا لما يسمى : القناعة الجمعية و التي تعتبر خليطا من التاريخ السياسي و الأيديولوجي فضلا عن التقاليد و الأخلاقيات. لا يمكن أن يزعم أحد أن ايجاد مشتركات أساسية عملية غير منتجة، لمثل هؤلاء يقال بكل وضوح و حزم : لماذا وجد الحوار إذا؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملخصات فكرية. | السمات:ملخصات فكرية.
دوّن الإدراج

























أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 6:41 ص
كل سنه وانت طيب بطيبة ادراجاتك الطيبه ……
صباح الخير صديقي ..ادراجا مميزا رغم غموره بين عديد الادراجات ….لا ادري كيف طفى الى مقدمة الادراجات وتاريخه يشير الى بدايه العام ؟
حظه جميل هذا الادراج …يناسب كل زمان وبيان
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 7:38 ص
لا شيء أجمل من الحوار وقبول الاختلاف والاقتناع بأن الحقيقة لا يمتلكها سوى المغرورين الفارغين، لقد مضى زمن الثورات الثقافية اليسارية على الطريقة الصينية أو القذافية، وقد عايشت ضفط بعض الأحزاب المغربية على المثقفين سنوات السبعينيات والثمانينيات، فاعتبر كل خارج عن اليسار مجرما وفي أخف الأحوال بورجوازيا صغيرا
تحيتي وتقديري العزيز هشام
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 4:13 م
الأستاذ هشام البرجاوي السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عيد مبارك سعيد و كل عام وأنت بخير و عافية أخي الفاضل
شكر الله لك طيب المبادرة و علاقتنا ما زالت على حياتها و الحمد لله لم تخفت قط من ناحيتي فالخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية مادام همنا مشترك .
فأمتنا واحدة و همنا واحد و لو اختلفنا في السبل فإننا نلتقي في الهدف .
تقبل اعتذاري اخي عن تاخير الرد لظروف العيد .
و اتمنى خالصا أن يعيده الله علينا و الأمة ترفل في العز و الرخاء و راية المجد و التوحيد ترفرف في مشارق الأرض و مغاربها .
أختكم وفاء النجار .
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 10:52 م
Aïd moubarak saïd et que dieu exauce nos prières et accepte notre jeûne, tous mes meilleurs voeux de santé et de bonheur.
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 7:45 ص
الأخت الكريمة سامية:
الإدراج قديم باعتبار تاريخ تحريره، لكنه جديد عمليا نظرا لبقائه ضمن المسودات لما يناهز تسعة أشهر. لم أشأ نشره في وقته، فقد كان المشهد التدويني تاريخئذ غاصا بالعديد من الخلافات و الصراعات. فضلت الإحتفاظ به إلى اليوم ليكون من جهة دالا بصراحة على رأيي و داعما لحيادي من جهة أخرى.
شكرا على اهتمامك
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 7:51 ص
العزيز علي :
الفكرة الاساسية التي أردت ايصالها إلى القارىء الكريم من خلال الإدراج، هي أن الحياة الفكرية تطبيق للمعرفة عى الوطن و ليس العكس. هذا لا يعني ضمن ما يعنيه أن تطبيق الوطن على المعرفة تصرف يتناقض مع شعور الوطنية، لكنه يترافق مع تصرفات ميدانية خاطئة.
مع التحية و التقدير
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 7:54 ص
الأستاذة العزيزة وفاء النجار:
كان من الضروري و نحن اللذان تشبعنا بقيم الإسلام السمحة أن نتصالح و ننفي خلافاتنا المؤقتة و الزائلة. هي ليست خلافات على مستوى الدين و فعاليته، كانت مجرد سوء تفاهم حول أمور بسيطة جدا. أهلا بك أستاذة وفاء مجددا و دام لكل المسلمين الصفاء و النقاء في علاقاتهم الإنسانية المتينة.
تحياتي و احترامي العميق
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 7:56 ص
Bonjour,
L’appartenance collective à l’Islam crée un labyrinthe émotionnel dont la coexistence et l’humanisme incarnent le chemin de sauvetage
mes sincères considèrations
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 9:32 ص
الحقيقة أن عالم المدونات فيه الصالح والطالح، وهو حقيقة مخاطرة خاصة أنها تصادم بين الأفكار المختلفة.
مع أطيب التمنيات.
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 4:45 م
اكثر مايثير دهشى هو المقولات من نوع-التدوين من اجل الوحدة -ان يكون المدونون على قلب رجل واحد-ان ننبذ خلافاتنا
———-
ولا اعرف سببا يجعل احدا يلجا الى التدوين- الكتابة -التسجيل- الا لان لديه شيئا مختلفا
المدونون مختلفون-بالتعريف -فى ظنى-عما هو موجود ومالوف ومعروف ومتكرر
وهم هنا ليختلفوا لا ليتفقوا
والمطلوب ان نعرف كيف ننظم اختلافاتنا لا ان ننتظم جميعا فى قالب واحد بدعوى التعبئة وتذويب الاختلافات بحجة قضايا الامة
وكنا على راى واحد لمئات السنيين ولم يحل ذلك اى من مشاكل الامة بل ان هذا هو سببها
واساس الديمقراطية هو ايجاد حل سلمى للمختلفين من حيث المصالح والفكر وربما الانتماءات والهوية
وبالحوار يصبح هناك مشتركات ونقاط اختلاف- والمشكلة فى تنظيم الخلافات واحتواء الاختلافات بشكل سلمى دون اللجوء الى العنف الفعلى ا اللفظى ومنه التخوين والتكفير و دعاوى الكراهية
انا ازعم اننا بدانا نحقق نجاحا فى هذا الشان خلال السنوات الماضية فى مكتوب وان كثيرون اقتنعوا بعدم جدوى المناداة بالمنع وبالتخوين والتكفير وارهاب الشتائم
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 8:17 م
لا املك في غيابك سوى حتمية السؤال عنك ….
غادرت المغرب صديقي فهل وصلت بسلام فرنسا ؟
اتمنى ان تكون بخير وسلام ……
شيء ما مر بخيالي اثار القلق …….كن بخير
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 10:44 م
تحياتي وتقديري
أعتقد أن التدوين والمدونات فضاء يضم إضافة إلى الشرائح “العالمة- الأديبة-الصحفية..) دلك القسم العريض من المتعلمين القادر على التعبير الكتابي ، وهو قسم متعدد ..متعدد باهتماماته وبرهاناته وبحساسياته الفكرية بل جزء عريض منه لا حساسية فكرية أو سياسية له
لدلك يصعب توحيده سواء على صعيد التصورات و القيم المؤطرة لممارسته التدوينية ، لدلك يبدو لي أن ما يمكن التقدم في إنجازه هو مزيد من التواصل لعلنا نتدرب على قيم الاعتراف بالاختلاف أولا وقيم التعبير عن الرأي وتشكيله ثانيا وقبم احترام الاختلاف في أفق إحياء التواصل والنقاش داخل ثقافتنا العربية الإسلامية بمشاركة القاعدة الواسعة من مجتمعاتنا
هده بعض الملاحظات أحببت المساهمة بها في موضوع لا زال يحتاج إلى تراكم أكبر لتقعيده كممارسة جديدة في عالم الكتابة
مع تحياتي
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 11:12 ص
العزيز هشام…
غبتُ طويلا جدا، ولما عدت وجدت كل الأصدقاء يسألون عنك وعن أحوالك، وعلى رأس الأصدقاء والزملاء صديقتنا جميعا سامية فارس…نحن قلقون عليك هشام…أرجو أن تطلعنا على أحوالك…نتمنى أن تكون بخير هاشم…أنتظر منك ردا أو رسالة على إيميلي…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 5:05 م
لقد قصدت أن الاختلاف كان ممنوعا قبل الزمن الافتراضي أما اليوم فقد ساعدتنا الثورة المعلوماتية في الانفلات من القهر الإيديولوجي
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 8:16 م
هشام الاب والابن والاخ والصديق ….
لم اعهدك قاسيا على من احبوك واحترموك …..ربما اختلفنا واصدمت حواراتنا ببعض العصبيه والاستفزاز …..لكن الاحترام والود لم يصطدم بنده الكراهيه !!
اسفه اذ كنت قاسيه معك في بعض جملي ومفرداتي ….هي بفعل انقلابك الفكري المفاجىء…لكنني استوعب الان ان لكل منا حريه الانتماء …
اغفر لي ما بدر مني من ثورة غضب …..فقد كنت الزارع والساقي في جنائن صداقتنا ثقافة الغفران …هل نسيت الصدام الاول …ورسالتك …رسالة الغفران ؟
هشام صديقي ….لا اعرف طعما للسكينه والهدوء النفسي حين اغضب احبه احترمهم لهم مكانة خاصه في القلب والوجدان ..
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 5:28 ص
هشام هذا ندائي الاخير …
ساتوقف عن التواجد في عالم مكتوب وكل التدوين حتى تظهر واعلم انك بخير وبصحة جيده …
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 8:33 ص
je le redis bonnnnnnnnnnnnnnnnnnnnne chanccccccccccccccccccce
imagine j ai decouvers que je suis
!! immortelle!!
بعض النساء يمتن حين تسقط الضفائر
وأخريات بالسكتة القلبية
وهن راكضات
خلف العمر الهارب
وأنا امرأة لاتموت
تأتيني الشموس كل صباح
تخترق الستائر
تحرق الأحزان
تطرد الظلام من أحداقي
أنا امرأة لاتموت
طيور البسمات عندي تولد
دون انتظار الفصول
ترفرف بين غيوم الهموم
ليسقط المزن على آهاتي
وتنبت الورود على شفاهي
أنا امرأة لاتموت
مامررت بركن إلا ويذكرني
وبقلب إلا و أسكنني
أغنية ,أصحو في الذاكرة
أشعل الشموع
أورق الخريف
لاتنزل الدموع لتغسلني
أنا امرأة بلا كفن
بلا قبر ولا تاريخ وفاة
اسأل من عرفوني ،عني
سترى النغمات على اللسان
ترسم زهر اللوز
و حب الرمان
و موج البحر
وجسر الإسفلت
و دنيا ،إياك أن تتوه فيها
إياك أن تتوه في دنيا
تركتها خلفي
قبل أن تقرأني!!
Etrange n est ce pas mais c est aussi etrange que tu presumes croire a la CHANCE
sourire bonne chance
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 7:05 م
La coccinelle. victor hugo
Elle me dit :”" Quelque chose
Me tourmente. Et j’aperçus
Son cou de neige, et, dessus,
Un petit insecte rose.
J’aurais dû - mais, sage ou fou,
A seize ans on est farouche,
Voir le baiser sur sa bouche
Plus que l’insecte à son cou.
On eût dit un coquillage ;
Dos rose et taché de noir.
Les fauvettes pour nous voir
Se penchaient dans le feuillage.
Sa bouche franche était là :
Je me courbai sur la belle,
Et je pris la coccinelle ;
Mais le baiser s’envola.
- Fils, apprends comme on me nomme,
Dit l’insecte du ciel bleu,
Les bêtes sont au bon Dieu,
Mais la bêtise est à l’homme”
SOuviens toi en voyant une coccinelle de
, cette quelque chose
que la betise est a l homme
et que les coccinelles des fois s envolent loin sans retour!!
أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 1:06 م
هشام الغالي اتصالك كسحابة صيف مرت في صحراء روحي اليوم ….
اشكرك ….اشكر الله انك بخير ……
وليطمئن كل الاصدقاء ايضا انك بخير ….
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:37 ص
صباح الخير لك هشام حيثما تكون ..
ستبقى حاضرا رغما عنك ……
سنحبك رغما عنا وعنك ….
في بعادك تصبح اقرب ……الجميع يقصدونني للسؤال عنك ….انا اسأل نفسي عنك وعنك !! وما عرفت عنك …..غير اني اسأل عنك!!
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:11 ص
Retour, sourire..
un petit tour avec l ambassadrice du soir je veux dire la princesse du ciel non la princesse du soir
j ai ecris le suivant ce matin.. relaxation..
le il et la elle vont dessiner..
هو وهي يرسمـــان!!
رسمت بحرا ووضع لها فيه زورقا و قال: تفضلي؛ ركبت و ظنت أنه سيرافقها لكنه فك الحبل و أشعل المروحة و أبحر الزورق وهي بين تعجب وخوف ، إنتبهت لوجود حافة الورقة وقفزت إليها.
ركضت باكية حتى وصلته وارتمت بين ذراعيه؛ ضحك عاليا وقال: خفت؟؟
حركت رأسها المغروس فى صدره فأضاف: في أسوء الحالات كنت سأطفئ المروحة وأصنع من مراوحها مروحية أرسلها لك!
وضعا الورقة المبللة جانبا ووتناولا ورقة أخرى.
رسمت هي مرآة ،وقف هو أمامها ومضى يتأمل شعره الناعم وتقاسيم وجهه .
بدا مسرورا فأعطته مشطا ،حاول إستعماله لكنه توقف وهو يكتشف الشيب الذي إقتحم رأسه ضحك عاليا وقال: سأشبه أبي في نهاية المطاف!
خرج ودخلت هي وقفت أمام المرآة وسرعان ماكست وجهها موجة إستياء، لاحظ هذا فوضع لها كحلا؛ زينت عيونها لكن عيونها لم تضحك ؛ أضاف لها أحمر شفاه ،لونت شفتيها وصارتا أجمل لكنهما لم تبديا السعادة والرضا،مدها بقارورة عطر لكنها كسرتها لأن القارورة لم يكن عليها اسم.
إنتشلها من أمام المرآة ووضعا الورقة المعطرة على سابقتها المبللة.
زرع في الورقة الثالثة عشبا كثيفا أخضر، ففرشت هي بساطا منسوجا مربعا ،وضع عليه هو عنقود عنب وأضافت هي صحن توت بري و عليق ،فاجئها بعلبة شكولاتة فغرست شجرة تظلل المكان .
نظرا إلى بعضهما وهما بالدخول لكن سربا من الزرازير هجم على البساط وسرق كل شيء .
نفض الورقة المقرصنة ووضعها مع الأخريات.
رسمت على وجهه قبلة فأخذ ورقة جديدة وصنع لها تاجا كتب عليه:”أميرة المساء” .
لم يكن هناك مساء لكنها كادت تنبت أجنحة من الفرح ؛وضع التاج على رأسها بحنان فتطلعت إلى عينيه وتثاء بت .
حملها بين ذراعيه و أسدلت بيديها الستار على المكان ملقية على الأوراق ورقة جديدة كتب عليها:”"النهاية”.”
Fin
Nassira
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:45 م
اخي
تحليل رائع للفعل التدويني الاهداف و المرامي
اخي معك في ان ثقافة التدوين اتاحت لنا جميعا فرصة الالتقاء مع اناس من مختلف الاوطان ومن ايديولوجيات متعددة
ثقفة التدوين رسخت فينا معاني الحوار مع الاخر في حدود الاحترام للراي.
تحياتي
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:46 م
ادراج جديد في انتظاركم
“داء ليس له دواء الا الوصال”
مودتي
assafo anaroze
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:55 ص
هشام الصديق الغالي….تحيه وشوق للتصادم معك
مررت لافتح النوافذ والستائر …دونك المدونه بارده تلفها العتمه …تحتاج دفئك والنور ..
حديقتك جافه نمت بها الاشواك والهشير …
سامكث بها قليلا …..ارتب ما استطعت …اروى تلك الورده صديقتك …..وقص البنفسج !
ساصنع شايا فلسطينيا بالمريمية ….والمريميه هي نبته تعالج امراضا كثيره !! هي نبته نمت ورويت بدموع العذارء البتول مريم …
ساشرب الشاي حتى تعود لتعلمني كيف يكون الشاي مغربيا ؟
مهمه موفقه صديقي ….املة لك الاستقرار في وطن تعشقه حد التطرف …
محبتي وشوقي …
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 5:44 ص
هشامنا يسعد صباحك …الا ترى انك غبت طويلا ؟؟ ما رايك ان ننساك وتنسانا !
اعرف ان ما يشغلك لهو امر تعذر عليه …..لكن لن نعذرك طويلا ….
هشام نمت في حديقتك زهرة صبار عطشه !!
..عد صديقي لتلك الورده …قبل ان يغزو الصبار الشوكي الحديقة !
هشامنا …..يفوز اوباما متحديا لاستنتاجاتي وقراءتي لنفسية الامريكي الابيض المعقده !!
امريكا تخلع وجهها الابيض الاسود في تاريخه !!
فهل سنرى وجه امريكا الاسود الان ببياض انساني ؟؟
اسئله تحتاج قراءتك العميقه للانقلاب الاسود الامريكي …
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 1:39 م
هشام صديقي الم اذكر لك يوما انني اكره الوقوف بمحاذاة الاطلال !!
مدونتك كحديقة مهجوره علاها الهشير ..
ماتت ورودك عطشا واهمالا ..
حتى المياه مقطوعه …….وما من ريح تعصف بعصافير التغريد !!
بصراحه مدونتك اصبحت تطرح غضبا …وباذنجان الجنون …
سنهجرها كما هجرتها …ان كنا …واصبحت … تهون عليك !!
لم لا يهون علينا عدم المرور ؟؟
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 1:09 ص
أخي هشام رغم غيابك
اتقدم لك بمناسبة عيد الأضحى المبارك
بأسمى آيات التهاني والتبريكات والأمنيات السعيدة
أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية
بالخير و اليمن و البركة
وكل عام وانت بالف خير
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 12:47 م
عيد سعيد،
لكن لنتذكر جميعا أن 25 في المائة من الساكنة المغربية تعيش على عتبة الفقر أو تحتها، وتضطر لبيع أثاث منازلها أو تقترض من مؤسسات القروض الصغرى والمتوسطة والكبرى كي تقتني خروف العيد …
لابد من عودة نقد، وعودة تفكيك، وعودة تأويل عقلاني…هو التيه الذي أفضى إليه النص والزيف الذي أبدع في تشييده بدلا من الوعي العميق المفضي للحقيقة كما يعرفها العقل لا النص…العقل المدبر لشؤون الإنسان وسياسة المدينة معا…وحين يُطلب منا التعايش مع النص فعلى أساس مكاسب العقل الحديث وصورة المجتمع المدني وبخاصة مبدأ الحرية وأخلاق المواطنة الكونية…
ربما ألتقي ها هنا مع كانط حين قال بالدين في حدود مجرّد العقل…لكني سأفارقه بك تأكيد لأرحل باتجاه فضاء آخر أرحب وأوسع…
دام لك الحضور و التجلي…
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 3:25 ص
عيد سعيد
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 2:18 م
تحياتي
عيد مبارك سعيد
وكل عام وأنت بخير
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 1:50 ص
عيد سعيد
كل عام وانت بالف خير
سعدت بمرورى لمدونتك الرائعة