أجيال التغيير: الفكرة لم تمت.

بعد انهيار الأنظمة الثورية العربية تباعا انفجر سد التشخيص لاخماد ما يشبه حريق الصدمة المفرطة الذي أعقب اغتيال حلم الارتقاء بالأوطان العربية إلى مستوى الشريك في صناعة الأحداث الدولية.

تلافيا لتكرار نفس الخطأ، يتوجب على الراغبين في التطور أن لا يسقطوا أمام اختبار التطبيق.

                             هشام البرجاوي / عماد السامرائي

                                                            أجيال التغيير


 

                

              



 

رأسمالية دينية.

كتبهاهشام البرجاوي ، في 16 سبتمبر 2006 الساعة: 05:42 ص

أعلنت الثورة الفرنسية عام 1789، في بداية مشرقة لمسيرة اصلاح الفكر و الحياة في اوروبا، و استطاع الفلاسفة و المفكرون بلوغ الكنيسة  الكاثوليكية و أذاعوا فكرة اصلاحها. غير أن العقلية الكاثوليكية حافظت على تطرفها و رفضها للمنافس العملاق الذي هو المعتقد الاسلامي.حتى بات الحديث يشير الى صراع شبيه بالتهافت الاقتصادي بين الدول الرأسمالية يجمع اليوم و بالأمس بين الاسلام و المسيحية، فهل يمكن أن نفترض اشتعال منافسة رأسمالية بين المعتقدين السماويين؟ اذا ما بدت الفرضية سليمة، فما هو الطرف المتزعم لهذه المنافسة؟.قبل الاسترسال في التحليل و التفكيك، فان التاريخ الاوروبي الأكاديمي لم يدون و لو في مناسبة واحدة هجوما اسلاميا على رموز المسيحية، بل ان جميع الصراعات المسلحة التي جرت بين الجانبين كانت حروبا بين ملوك و مسؤولين يحاولون صيانة مصالحهم و تعزيز دولهم، و لن يستطيع أحد أن يصم الحملات الاسلامية على الجغرافيا الغربية بالدينية، و في المقابل، اعترف المؤرخون بالدور البابوي المحوري في اندلاع الحروب الصليبية.

في الزمن الأخير، نشرت وسائل الاعلام خبرا حساسا منقولا عن السيد بندكيت السادس عشر، بابا الفاتيكان، لقد صرح أمام حشد غفير من الاعلاميين و طلاب الجامعات بكلام انقلابي معهود في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية  منذ الاعلان عن تنظيمها و تعديلها ابان عصر الأنوار، أكد البابا أن الاسلام دين منبن في نواته على العنف و الانتشار باستخدام السيف في دعم امتدادي للمشروع الأمريكي الراغب في استئصال ما اصطلح عليه "الارهاب"، ثم استشهد الزعيم الديني بمقولة لامبراطور بيزنطي رأى في محمد عليه الصلاة و السلام منبعا للسوء و الموت و قال ان كل ما جاء به هذا الرجل أضر بالانسانية و أعاق تقدمها.حدث هام و مفصلي يتطلب منا وقفات تحليلية و دراسية مدققة، لتأطير نظرية العداء الروحي بين المسيحية و الاسلام، فالعديد ذهب مع التيار الذي يعتبر أن هذه البغضاء الأحادية انقرضت و زالت، بالرغم من أن تقويضها و محوها لا يحتاج الى تسهيلات و تضحيات من جانب المسلمين، و انما يحتاج الى موقف مسيحي واضح، فكل مسلمي العالم يحترمون و يقدرون علاقاتهم مع المسيحيين و مستعدون لتركيب صلات أخوية منماسكة معهم، بخلاف الشعب المسيحي الذي تضلله و تخدعه الايديولوجيات السياسية المناهضة للوجود الاسلامي في كل جزئياته.و قد تتصاعد الشدة و يزداد التوتر يبن الديانتين بعد أن أعلن أعلى مرجع ديني مسيحي على الصعيد العالمي عن انتقاده الشديد للبنية المنطقية في ديننا الحنيف، و شمل تصريح الحبر الاعظم ابتعاد الانتماء الاسلامي عن السلوك العقلي السليم.

لقد تناسى البابا المذابح الرهيبة و المجازر البشعة التي يرتكبها السلاح الأمريكي في العراق و أفغانستان و غيرهما باسم محاربة الارهاب، و غض البابا النظر عن الجرائم الاسرائيلية المتواصلة في فلسطين، و عوض التعليق الواعد و الرؤية النقية في لبنان و الدمار شبه الشامل الذي تعرض له جراء العدوان الاسرائيلي، حشد البابا الشعب الغربي و جمع عددا من المثقفين الشباب ليخوض دون دراية و تعمق في محددات ديننا الحنيف بالطعن و القذف المباشرين، ليقتل التاريخ و يصعق معطياته الموثقة و الصحيحة، فهو يعلم في الصميم أن قارته عاشت أزمات التخلف و مشاكل الانحطاط قبل  الاقتباس من الحضارة الاسلامية، و هو يدري مدى الفرق الشاسع بين سياسة التوسع الاسلامية و مثيلتها الغربية، فالجيوش الاسلامية استهدفت نشر الحضارة و اذاعة السلوك و الممارسة الانسانيين اللائقين و اللبقين، بينما التوسع الغربي سيس الدين و جمعه مع السلاح لقهر الشعوب و استنزافها و احتلال أراضيها. كلنا طالع في الكتب التاريخية طبيعة و نوعية سياسة جيش الاسلام حين دخل مصر و بلدان المغرب العربي، جاء حاملا مفاتيح الحضارة و قيم الاستقرار السياسي، و لم يتدخل قائد عسكري مسلم في دولة أو منطقة مأهولة الا بعد تمحيص و تفحص صنف الحكم السائد بها أو بعد استغاثة سكانها من سطوة حكامهم و طغيان مسيريهم، و النماذج عديدة و أشهر من أن أستعرضها، أما التوسع الغربي بالقارة الافريقية و غيرها من بلدان العالم و دوله فقد جاء بالسلاح و القتل و الترهيب و الذبح و النسف الحضاري، و من بين ضحايا الارهاب الغربي الامبريالي المذكوروالذي دعمته و مولته و حرضت عليه البابوية نجد في المقام الاول افريقيا التي لا تزال تعاني من تراكمات الوحشية الغربية، و هي شاهدة صارخة على بطلان مزاعم و ادعاءات الكنيسة الكاثوليكية عن رغبتها في تأليف بني البشر و العمل على تعاونهم و تجانسهم.

و مواقف تطرفية و تعصبية من طرف البابا ليست وليدة الوقت الراهن و لا موضوعا للساعة، فالكنيسة الكاثوليكية هي التي أشعلت فتيل الحروب الصليبية و هي التي حاولت جاهدة صد و اعاقة الحركة الاصلاحية حفاظا على مصالحها الخاصة المتمثلة في ممارسة التجارة بواسطة تحريف الدين، لقد كانت الكنيسة شركة رأسمالية دينية باعت صكوك الغفران في اجراء مدان سيظل واصما للمسيرة التاريخية للبابوية.و هاهو البابا الجديد يعيد التاريخ للوراء فيطلق كلاما متمما للاهانة المقززة التي استهدفت النبي الكريم في الدانمارك، يطلق كلاما سيسهم في تأجيج و ترسيخ الحقد و الضغينة بين الديانتين الشقيقتين الهيا، بعد مساع و جهود مضنية و حثيثة لايجاد مخارج فكرية منطقية قصد محو أو على الأقل تقليص التباعد الحاصل بين كلا العقيدتين، تباعد أفرزته مخلفات التاريخ و المذاهب السياسية و المراجع الدينية، بينما الشعوب أبدت و بعثت اشارات خالصة و نظيفة داعية الى التكاتف و التعاضد في ظل انسانية متناسقة و متجانسة، و قد عبر جزء هام من الشارع الغربي عن ميولاته الفكرية المنفصلة و المتنزهة عن كلام البابا و ناديه المدنس، فخرج منددا بالعدوان الاسرائيلي على الشعب اللبناني. غير أن البابا الموقر خرق كل هذه التحولات الايجابية و الواعدة. و نحن أو و أنا بانتظار الأصوات الفكرية المحايدة و النظيفة التي ستعارض هذه التصريحات من داخل الغرب، لأن الغربيين هم وحدهم القادرون على دمغ و سحق تطرف خطير مماثل  صادر عن قداسة البابا و موجه للحكومات الغربية في تعاملها مع المسلمين.

لقد هزأ البابا الموقر بمشاعر و أحاسيس أولئك المسلمين الأوفياء الذين بكوا وفاة البابا السابق، بكوه بكاء خالصا، لأن المسلم الحقيقي يتأثر دائما برحيل أحد أركان الانسانية المساهمين في زرع مفاضل العدالة و قيم التعايش السلمي.ان المسلمين الذين تأثروا بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني قد برهنوا و قد قدموا مثالا رائعا في الاخاء و التراحم و التعاطف و تقبل و تقدير ثقافة الآخر.و أنا على يقين أن جميع الجماهير الاسلامية أصيبت بحزن عميق بعد ذيوع خبر موت البابا السابق، و اذا ما نزلنا الى الشارع العربي و المسلم فسنجد أن الناس يحترمون منصب البابوية فهو المنصب المرادف للامامة الرشيدة في ديننا الاسلامي الحنيف.

ان العنف و التدمير مدانان و غير مقبولان و واجب على البشر أن يتحدوا لمنع تفشيهما، لكن الانسان الذي يحمل سلاحه لقتال محتل غاصب يبغي مص خيرات بلاده مجاهد و بطل و أسطورة و حامل لمهمة مقدسة الهية لا مندوحة من تحقيقها أو الموت دونها. و من أجل محاربة العنف و اخضاعه أطلب من قداسة البابا أن يبعث برسالة الى السيد بوش لايقاف مجازره و سيختفي ما يسمى الارهاب الذي هو في الحقيقة مقاومة و جواب طبيعي على سياسات الاستنزاف و سرقة الجغرافيا و استعباد بني البشر.

الواضح أن البابا مريد لدعم التيار السياسي الاوروبي الداعم للصهيونية و الولايات المتحدة و الذي يمثله السيد طوني بلير في ابريطانيا و السيدة ميركل في ألمانيا علاوة على وزير الداخلية الفرنسي ساركوزي.

تصريحات البابا تضمنت خللا مستترا في الاستشهاد و التدليل، فقد استحضر رؤية ملك بيزنطي ازاء الاسلام في حالة خاصة، اذ أن الدولة البيزنطية حوصرت من قبل العساكر العثمانيين قبل وقت وجيز من دخول القسطنطينية و الحاقها كعاصمة رسمية بالامبراطورية العثمانية، و من البديهي أن يدون ملك الكيان المنهار كلاما مناهضا للذين قدموا الى دولته و شرعوا في اسقاطها، من هذه الزاوية يتضح لنا أن حجة البابا واهية و أتت ضمن ظروف سياسية متوترة تلخصت في فتح العثمانيين لمدينة أساسية و مركزية في الدولة البيزنطية.و أسجل أيضا أن التموضع التاريخي لدليل البابا غير سليم لأنه اقتبس كلاما ينتمي الى فترة ما قبل قيام الاصلاح الديني الكاثوليكي و كما يقول الفيلسوف الفرنسي فولتير الذي يعتبر من أبرز فلاسفة الأنوار،"كل المصلحين الدينيين في اوروبا لا يصلحون حذاء لمحمد صاحب الاسلام"، مقولة غير منتشرة و مخفية في الأوساط الفكرية الاوروبية الدالة على حقيقة مكانة النبي صلى الله عليه و سلم و دينه الرشيد و المتكامل.أظن أن المدونين الذين و صفوا البابا بالجهل كانوا صادقين الى حد بعيد.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاغل دينية. | السمات:
  دوّن الإدراج  

13 تعليق على “رأسمالية دينية.”

  1. عزيزي هشام ، مشكور على هذا التحليل ، و اسمح لي سأدرج في موضوعي (تصريحات بابا الفاتيكان في الميزان) سأدرج تعليق برابط لمقالك حتى يستفيد اكبر عدد من القراء بالنظر الى مختلف الطروحات في هذا الموضوع .. دمت و سلمت

  2. أيها الصديق الغالي، لا أزال متتبعا لمدونتك الجميلة و أشعارك الرائعة.يجب أن تعلم أم مدونة “منبر الضمير” تابعة و ملك لكل الأصدقاء قبل أن تكون فضاء لموضوعاتي المتواضعة.

    وفقك الله.و أعتذر عن أسلوب الصياغة المتوسط و بعض الأخطاء العفوية.

  3. اخي هشام مساء الخير

    يبدو انني سأصبح مدمنا على صفحاتك فقد اصبحت تشدني كثيرا على اساس اننا نملك وجهة نظر متقاربة .انا لااخالفك الراي كثيرا وعندي اضافة بسيطة لما افردته وهي ان البابا

    ليس جاهلا بالاسلام ولا يمكن ان يكون كذلك . ان اي شخص يصل الى هذا المنصب الرفيع او دعنا نقول اعلى منصب في الكنيسة الكاثلوكية لا يمكن ان يكون جاهلا ، وفي الواقع انه تعمد الاسأة الى الاسلام فالمتتبع لعملية تنصيبه والتقارير التي واكبت الحدث في قناة الجزية يستطيع ان يتنباء بما حدث في الايام الماضية فان عداه للاسلام ليس جديد ولم يكن مخفي على احد ولكن مناسبة بسيطة محاضرة في جامعة اضهرت كل شيىء

    لا يكفينا اعتذاره ابدا لأن الاهانة مقصودة والقوبة الحقيقية الرادعة التي يجب على جميع الدول الاسلامية اتختذها هي قطع العلاقات مع دولة الفاتيكان مادام هذا البابا على رأسها

    شكرا اخي على رحابة صدرك

  4. اخي الحبيب هشام .. لم استطع ان اجد التعليقات التي اشرت فيها و فيها هجوما عليك من قبل احد القراء…. لكن يا عزيزي انا ضد انك تمتنع عن التدوين .. احنا كم هشام عندنا؟؟ :) عنجد انا اؤمن ان كل فرد فينا شخصية متميزة لا تتكرر و ديننا و أمتنا تحتاج منا كل الجهد الفكري و الاخلاقي الذي نستطيع ان نقدمه لها … بارك الله فيك و حفظك و رعاك .. ودمت لنا اخا عزيزا و مدونا راقيا متميزا

  5. الأخ الواثق، لقد تم محو التعليق بعد أن تلقيت اعتذارا من السيد صاحبه.و لقد طلب عدم ايراد اسم مدونته.

  6. الأستاذ فتحي، أشكرك على اهتمامك و تفاعلك المثمرين، و أرجوا دوام التواصل.

    مع التحية و التقدير.

    و أثمن للسيد الواثق بالله تفانيه في الاخاء و المساعدة و ابداء النصح، فصاحب المعلق المشين طلب سحب تعليقه في أقرب الفرص كي لا يطالعه عدد كبير من المدونين.

    أشكركم جميعا أيها الاخوان الصادقون المخلصون و وفقنا الله الى ما يحب و يرضى.

  7. اخي الحبيب هشام اسعدني و الله اعتذار صاحب التعليقات عن تعليقاته ، الدنيا بخير ، و اتمنى ان تكون مدونتك الغراء منبر الضمير الحر و الانساني ايضا .. وفقك الله و رعاك

  8. أخي هشام، أشكرك على تعليقك، وقد نبهني إلى مطالعة إدراجك أعلاه الذي سبقتني فيه إلى تناول موضوع خطاب البابا بيندكت16. وقد عالجته من منظور تراكمي لما حصل من وقائع مماثلة ومترابطة خلال سنة كاملة مضت. ومهمة التدوين أن يضيف كل واحدا إضاءة مختلفة حول نفس الموضوع. وأنا أشكرك على مقاربتك التاريخية لبعض جوانب هذا الموضوع، مستفيدا من مطالعتك في لغة وتراث الغرب. وهذا جانب مهم يمكن أن يغني مدوناتك إذا وجدت له السياقات المناسبة السليمة، كما أحيي فيك حماستك وغيرتك، ولكني أختلف معك قليلا في العنوان، ربما لأنني لم أفهم جيدا العلاقة بين الرأسمالية والدين، تحياتي لك وأنا ألمس فيك همة عالية وإقبالا متزايدا على التدوين، فلا تيأس ولا تتراجع مهما كانت طبيعة التعليقات, لأن مفتاح إبقائها أو حذهها بيديك.

  9. لقد فاتني أن أقرأ ما قاله المدون السعودي، لكن، بدا لي أن الإدراج ذكي وعميق وملفوف في حساسية منطقية لا تتوفر مفاتيحها لكل القراء. لقد جاء هذا البابا قي سياق مشروع أمريكي رأسمالي لاحتلال الشرق الأوسط، مشروع ابتدأ مع الحرب العراقية الإيرانية ولا يزال مستمرا إلى اليوم، وإذا كانت أمريكا قادرة على تغيير مسار التاريخ وتوجيهه كما برهنت عليه في بقاع كثيرة، فلماذا لا يكون الفاتيكان أحد هذه البقاع التي يجب السيطرة عليها. وأنا أعيد ماقلته في مدونة الأخ عبد اللطيف المصدق، من أن البابا جاهل بليد، وإلا فإنه عميل لمخطط رهيب سنفهم تفاصيله في المستقبل. شكرا أخي هشام على هذا الإدراج العميق الذي يعزز ما قلته في حقك حين فكرت الاقتصار على العمل بمدونتك الأخرى، وهو أنك تمتلك رؤية عميقة تحسد عليها.

  10. موفق اخي هشام في مقالك، فالكفر ملة واحدة فماذا ننتظر من شخص يمثل هرم رجال الدين المسيحيين، أكيد أنه سيكون الأكثر عصبية لدينه و عقيدته. اما عن خطابه بأنه يحترم الإسلام و المسلمين و يآسف لسوء فهم المسلمين فهي شعارات جوفاء لا تنطلي إلا على كل مغفل جاهل بتاريخ المسيحية الدموي بل بتاريخ بيندكت السادس عشر نفسه حين كان ضابظا في الجيش النازي…و هذا رابط لمقال لي بعنوان : إلى منتقدي البابا: ليس بعد الكفر ذنب أعظم

    http://www.maktoobblog.com/dakhama?post=99140

  11. الأستاذ القدير و المناضل علي، طالعت قبسا من حياتك الشخصية فتأثرت بها و لم استطع منع دمعات من التساقط، ان المتأمل لصعوبات حياتك الشبابية يستغرب و يقف مشدوها و مقدرا لصبرك و ارادة الاستمرار الوهاجة لديك، واصلوا معالي الاستاذ و لكم الاحترام و التقدير.

    الفاضل و الصديق الغالي سعيد دخمى، تابع مسيرتك التدوينية المظفرة فانك تتقن أسلوبا و فكرا منفتحين و نظيفين.

    و أشكر كل الأصدقاء الذين شجعوا و حركوا هذه المدونة المتواضعة بتعليقاتهم المهيبة.

    لكم جميعا أيها الأوفياء الفداء.

  12. “سرقة الجغرافيا” “استعباد بني البشر”، كلام سياسي و فكري عميق و عظيم، أحييك أيها العربي المفكر على هذه المدونة العاتية و الراقية.و أفتخر بأن أنجبت الامة شبابا بعقول تعجيزية مفكرة و فلسفية.أفديك بالدم أيها الكاتب البارع المهيب.

  13. السيد المجهول، أشكرك على الاطراء الذي لا أستحقه.مع مزيد من التواصل تقبل تحياتي.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر