أوجاع الطفلة الفرنسية قبل سنوات سحيقة ، نفضت عنها غبار التقادم طفلة أخرى…واجهت سبات بني الانسان بعقيدة الصبر وأمام سوءات محتل فاجر خبأت الوطن في قلبها كي لا يصل إليه أحد
…طفلة…سقت بدمائها حقول القيم المقفرة.
إنها الطفلة الفلسطينية.
إلى كل الانتقائيين الأشرار…
إلى الذين يفاضلون بين آلام بني الإنسان
لهؤلاء نرجو عذاب الضمير إلى الأبد
—————————–
أبي الصغير…لقد أهل عيد الحب
و أنا أراك ترتدي بذلتك العسكرية
أبي الصغير، هل تريد تسليتي؟
أم أنك ترغب في إخافة الأطفال؟
لا يا طفلتي، أنا أتهيأ للالتحاق بالوطن
إنه الواجب الذي ينطلق من أجله كل الآباء
قبليني طفلتي العزيزة
سأعود سريعا إلى المنزل
أخبريني أمي : ما هذه القلادة الشرفية؟
و ما هذه الرسالة التي أحضرها ساعي البريد؟
أخبريني أمي : علام البكاء…علام الزفرات؟
هل قتلوا أبي الجميل؟
أجل طفلتي، لقد قتلوا أباك
لنبك معا، لأننا نكرههم معا
إنها الحرب المريرة، تلك التي تبكي الأمهات
تلك التي تقتل آباء الملائكة الأرجوانية
الثلج يتساقط عند أبواب المدينة
هنا…














